«زي النهاردة».. وفاة الفنان عدلي رزق الله في 15 سبتمبر 2010

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عدلي رزق الله، واحد من أهم فناني الألوان المائية في العالم، وهو فنان له بصمته الخاصة وربما لم يكتب شعراء وأدباء عن فنان تشكيلي مثلما كتبوا عن عدلي رزق الله ومنهم عباس بيضون وبدر الديب وإدوار الخراط وأاحمد عبدالمعطي حجازي والفنان بيكار وغيرهم كثيرون.

على مدي النصف قرن امتدت مسيرة الفنان عدلي رزق الله في الرسم بالألوان المائية للكباروالأطفال، وكانت أسرته على إثر رحيله عن دنيانا قد وثقت لهذه المسيرة الغنية وآثارها الفنية.

بدأ عدلي رزق الله مرحلة رسوم الأطفال في الستينيات ورسم في المجلات الصادرة عن دار الهلال، كما أنتج خلال مسيرته أكثرمن أربعين عملاً مصوراً للأطفال تنوعت بين القصص والكتب التعليمية والترفيهية كما ساهم برسومه في العديد من المجلات العربية والأوروبية.

ومن هذه المجلات «أسامة» و«رافع» بسوريا و«سمير» بمصر و«أوكابى» و«بوم دابى»و«برلان وبنبان» بفرنسا، وشارك في فترة الستينيات بجهد بارز في تطوير برامج التليفزيون المقدمة للطفل من خلال رسومه في برنامج «حكاية قبل النوم» مع الإعلامية علية إحسان، وجمعت مسيرته بين الكتابة والرسم للأطفال.

حصل «رزق الله» على الكثير من الجوائزمنها جائزة معرض ليبزج الدولى للأطفال بألمانيا عن كتاب«الأوزة البيضاء»وجائزة المجلس العالمى لكتب الأطفال بسويسراعن أعماله «إلعب وتعلم»، و«الفنان والألوان»، و«الفنان والأحلام»، وجائزة معرض بولونيا الدولى لكتب الأطفال بإيطالياعن السمكة الفضية، وجائزة نوما من اليابان عن مطبوع الوحدة الوطنية للأطفال.

وقد رصدت لنا ابنته داليا معلومات إضافية عن سيرته في محطات رئيسية، فهو مولود في ٢٠ يناير ١٩٣٩فى قرية أبنوب بأسيوط،وتخرج في كلية الفنون الجميلة بالقاهرة في ١٩٦١، ودرس بمعهد الدراسات القبطية في الفترة من ١٩٦٠ إلى ١٩٦٢، ثم درس بجامعة استراسبورج من ١٩٧٤ إلى ١٩٧٨، وعمل رساما بدار الهلال وأستاذاً بجامعة استراسبورج، وتوفي «زي النهاردة» في ١٥ سبتمبر ٢٠١٠.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق