صحيفة سعودية: الإعلام القطري لا يزال يروّج لكذبة التقارب «السعودي- الإيراني»

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تناولت الصحف السعودية الصادرة، اليوم الجمعة، في افتتاحيتها، عددا من الملفات والقضايا التي تخص الشأن الإقليمي والدولي، التي كان في صدارتها، استمرار الإعلام القطرى في الترويج لكذبة التقارب السعودى الايرانى بمفردات مختلفة.

وكتبت صحيفة «عكاظ» في افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (السعودية لا تعرف الطرق الملتوية): «يبدو أن وزير الخارجية عادل الجبير عندما وصف مزاعم التقارب السعودي- الإيراني بـ(المثيرة للسخرية) كان بليغاً، رغم أن الإعلام القطري لا يزال يروج لكذبة التقارب بمفردات مختلفة، فتارة مصالحة وتارة وساطة.

وأضافت «أنه ومن خلال تعاطي إعلام قطر وأذرعه الممتدة إلى مواقع إخبارية إلكترونية وقنوات فضائية، يتضح جلياً تصديق القطريين لكذبتهم الأولى، إذ يعتقد المسؤولون في صناعة القرار القطري أن تسويق كذبة التقارب قد تخفف من وطأة إعادة سفيرها إلى طهران على مستوى تعاطي مواطنيها.

واختتمت الصحيفة بالقول «تبقى السعودية ثابتة في مواقفها مع إيران، كونها تنطلق من مبادئ راسخة رسمها مؤسس المملكة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن وسار عليها أبناؤه الملوك من بعده».

وفى سياق آخر، وتحت عنوان «الوعي سلاحنا»، قالت صحيفة «الرياض» في افتتاحيتها:«هذه ليست المرة الأولى التي تواجه فيها المملكة هجمات إعلامية منظمة، ومن البديهي أنها لن تكون الأخيرة بالنسبة لدولة تمثل قلب العالم الإسلامي وصمام الأمان للعالم العربي، فالمملكة لم تختر الحياد في قضايا الأمة، ولم تتوقف عن نصرة المظلوم ودعم المستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها، وبالتالي فإنها تواجه بين الحين والآخر مخططات تستهدف استقرارها وأمنها ووحدة شعبها».

وأضافت: «أن ما يغذي هذه المخططات هو الشعور الدائم بالغيظ من وعي الشعب السعودي بالأهداف السيئة التي تطمح لها فئات إرهابية وخلايا استخباراتية مرتبطة بجهات خارجية تسعى لزعزعة الأمن وضرب الاستقرار الذي تعيشه المملكة، وسط إقليم ملتهب بنزاعات مذهبية وعرقية وفوضى تم التخطيط لها على مدى سنوات لتقسيم الدول وتغيير الأنظمة وإنهاك الشعوب بأزمات سياسية واقتصادية واجتماعية لا تزال معالم بدايتها قائمة حتى الآن في عدد من الدول العربية.

وتابعت«أن ما يعيه السعوديون أن بلادهم في القمة على جميع الأصعدة؛ وبالتالي فإن المتربصين بها لن يتوانوا في بث سمومهم في المجتمع لتمزيق وحدته مما يسهل عليهم تنفيذ مخططات الشر في الدولة التي تمثل إلى جانب مكانتها كقلب نابض للعالم الإسلامي قوة سياسية واقتصادية مهمة على الصعيد العالمي».

واختتمت الصحفية بالقول «تكسرت مخططات الفتنة ووئدت أجندات التخريب وبقيت المملكة وشعبها في خدمة الحرمين الشريفين ونصرة المسلمين في كل مكان، ودعم روح التعاون بين الأشقاء والأصدقاء في كل ما من شأنه رفعة الإنسان وإعمار الأرض وتحقيق الأمن والسلم في جميع أرجاء المعمورة».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق