نائب رئيس أكبر شركة بالعالم لإنتاج الأنسولين يدعو المصريين لتقليل كميات الطعام

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قال البروفيسور آلا موزيس، النائب الأول لرئيس أكبر شركة بالعالم لإنتاج الأنسولين، والتي وقعت معها الحكومة المصرية منذ عام ونصف برتوكول تعاون لإنشاء أول مصنع لإنتاج الأنسولين المحلي، أنه تم اختيار مصر ضمن الدول التي يتم فيها اجراء البحوث والدراسات الدوائية على العلاجات الجديدة، مشيرًا أن قاعدة الإختيار لديهم تتحكم فيها قدرة الأطباء على متابعة الدراسات، ووجود بنية تحتية طبية تمكنهم من صحة ودقة الدراسات، ولذا تم اختيار مصر للمشاركة في احدى الدراسات الأخيرة .

وأشار موزيس في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»، على هامش مشاركته في المؤتمر الدولي الـ53 للجمعية الأوربية لأمراض السكر، والذي اختتم فاعلياته الإسبوع الماضي بالعاصمة البرتغالية لشبونة، أن اصابة نجله بالنوع الأول من السكر كانت دافعا له لمساعدة المرضى حول العالم وتقديم العلاجات الجديدة من خلال عملة كرئيس للقطاع الطبي العالمي بأكبر مؤسسة بالعالم لإنتاج الإنسولين .

موزيس: اختيار مصر ضمن الدول التي تخضع للدراسات والأبحاث الخاصة بالأدوية الجديدة

وبسؤاله عن توجيه عدة نصائح لمرضى السكر في مصر، أجاب مبتسما: أقول لهم قللوا كميات الطعام التي تتناولوها لأنها كبيرة، وأيضا ممارسة الرياضة وتناول الدواء السليم والأنسب للحالة ولكن عقب استشارة الطبيب والمداومة على تناول العلاج .

وقال، رئيس القطاع الطبي في نوفونورديسك، إنه تم اطلاق الدراسة «ليدر» والتي تشير إلى مميزات العلاج الجديد وقدرته على خفض الوزن الزائد، بنسبة تتراوح ما بين ٥ إلى ٧ كيلوجرام وذلك من خلال زيادة الإحساس بالشبع وتأخير إفراغ المعدة، وبالتالي خفض السعرات الحرارية بالجسم، ويعد ذلك عاملاً هامًا في علاج مرضى السكر من النوع الثاني خاصة في ظل معاناة كثير من مرضى السكر من السمنة، كما يساعد على التخلص من الدهون الزائدة من خلال مجموعة من الآليات التي تقلل الشعور بالجوع مما يساعد المريض على تناول كميات أقل من الطعام، يأتى ذلك فيما تؤدى غالبية ادوية السكر إلى زيادة الوزن .

وأضاف أن من أهم مميزات العلاجات الجديدة التي تم الإعلان عنها بالمؤتمر، فاعليته في التحكم في السكر في الدم بدون تعريض المريض لنوبات انخفاض السكر، كما اثبتت احدث الدراسات «ليدر» احتمالية تقليل تدهور مشاكل الكُلى بنسبة وصلت إلى 22% وتعد هذه ذات اهمية كبيرة لمرضى السكر حيث تعد امراض الكلى من اكثر مضاعفات السكر طويلة المدى شيوعا والتي تصيب نسبة تقترب من 40% من المرضى المصابين بمرض السكر.

وأوضح نائب رئيس أكبر شركة لإنتاج الأنسولين بالعالم، أن مرض السكر من أكبر المشكلات الصحية وأكثرها انتشاراً في العالم، حيث يُعاني حوالي 7.8 مليون مصري من المرض، بما يمثل 14.8% من اجمالي عدد البالغين، وتحتل مصر المرتبة الثامنة عالمياً من حيث معدلات انتشار المرض، وتكمن الخطورة الحقيقية للمرض في مضاعفاته الصحية المتعددة التي تشمل مجموعة كبيرة من أمراض القلب والكلى والأوعية الدموية والقدم السكري والشبكية وغيرها .

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق