فشل «الإفريقي» وأخطاء «الجونة».. مهرجانات السينما تنتظر الدعم

البديل 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لم تكد تنتهي أزمة مهرجان شرم الشيخ الإفريقي الآسيوي للسينما والفنون والسياحة، الذي انتهت دورته، قبل أيام، دون انتهاء فعالياته، بسبب مشاكله الكثيرة وأخطائه التنظيمية، حتى بدأت أزمة “مهرجان الجونة السينمائي” بالغردقة، مما يفتح الباب لضرورة مراجعة سياسة وأسلوب إقامة وإدارة المهرجانات في مصر، لتتفادي ما بها من أخطاء من الممكن أن تؤثر على سمعة مصر الثقافية والسياحية.

الجونة

لم تسلم الدورة الأولى من “مهرجان الجونة السينمائي” من الأخطاء التنظيمية والأزمات التي التصقت بالمهرجان وأثرت على نجاحه، وبدأت الأزمات بقرار إدارة “الجونة” منع الصحفيين المصريين من حضور حفل الافتتاح بدعوى عدم وجود أماكن شاغرة داخل قاعة الحفل، وأنهم سيتابعون الحفل من خلال شاشة عرض داخل الفندق الذي يقيمون فيه.

أزمة أخرى أحدثها “لفظ خارج” صرح به الفنان أحمد الفيشاوي على الهواء مباشرة أثناء حفل افتتاح مهرجان الجونة السينمائي، بسبب استيائه من اهتزاز شاشة العرض، مما أثار الرأي العام ضده، وكيف له أن يقول مثل هذا اللفظ في مهرجان ضخم يريد أن يكتسب سمعة دولية، ويحضره عدد كبير من الوفود الأجنبية، بالإضافة إلى تأجيل الندوات والعروض غير المبرر، وغيرها من المشاكل التنظيمية.

يذكر أن الدورة الأولى لمهرجان الجونة السينمائي تستمر حتى 29 من شهر سبتمبر الجاري، ويتنافس به 40 فيلمًا.

شرم الشيخ الإفريقي الآسيوي

فشلت الدورة الأولى من مهرجان شرم الشيخ الإفريقي الآسيوي للسينما والفنون والسياحة، التي انطلقت في الرابع عشر من سبتمبر الماضي، وكانت تحمل شعار «الفن في مواجهة الإرهاب»، بحضور ضيفة الشرف دولة إندونيسيا، وتسببت أخطاء تنظيمية في انسحاب أعضاء لجنة التحكيم والوفود المشاركة في اليوم الثالث من المهرجان، التي بدأت أزماته منذ اليوم الأول.

بدأت الأزمات تلاحق المهرجان منذ انطلاق حفل الافتتاح الذي تأخر ساعة كاملة دون الاعتذار للوفود الأجنبية المشاركة، ثم وقوع مشاكل في الصوت أدت إلى إلغاء عدد من فعاليات الحفل، وصولا إلى مطالبة الفندق لأعضاء الوفود المشاركة ولجنة التحكيم والإعلاميين والصحفيين بمبالغ مالية نظير إقامتهم، وذلك لعدم سداد المستحقات المالية للفندق من قبل إدارة المهرجان.

مهرجان القاهرة

مهرجان القاهرة السينمائي الدولي، الأعرق في المنطقة، والمعترف به دوليًا، يعاني هو الآخر من أزمات مالية، وتخلت عنه وزارة السياحة في الدورة الماضية، وذلك في البند المخصص لإقامة الضيوف، وتذاكر الطيران والانتقالات الداخلية، الأمر الذي ترتب عليه وقوع أزمة كبرى؛ أضعفت قدرة المهرجان على الوفاء بالتزاماته المالية.

ومع الوضع المؤسف الذي أصبحت فيه إدارة المهرجان، استجابت وزارة المالية، نهاية شهر أغسطس الماضي، لطلب وزارة الثقافة بزيادة الدعم المالي المخصص للدورة الـ39، والتي تنطلق في نوفمبر المقبل.

المصدر البديل

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق