رعب بين أهالي دسوق بسبب تصدع مسجد أحمد ربيع

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يعيش أهالي منطقة مسجد سيدي أحمد ربيع بمدينة دسوق بكفر الشيخ، في حالة من القلق بسبب التصدعات الشديدة في جدران المسجد والهبوط بمئذنته، بسبب بناء بعض الأهالي المجاورين أبراجًا شاهقة تسببت في تصدعات للعديد من المنازل والمسجد بالمنطقة.

واستغاث الأهالي والمصلون بمسؤولي الأوقاف لترميم المسجد، إلا أن الوضع كما هو بسبب قلة الاعتمادات، وطالبوهم بترميمه على نفقتهم الخاصة بالجهود الذاتية.

وقال السعيد محمد عبدالفتاح الصردي، صاحب المنزل المقابل للمسجد، لـ«المصري اليوم»، إنه يعيش وأسرته في رعب بسبب التصدعات الشديدة بالمسجد والهبوط بالمئذنة، مضيفًا أن المصلين يؤدون الصلاة في رعب خشية سقوط المسجد على رؤوسهم.

وأوضح أن المسجد يعد ثاني أكبر المساجد بدسوق بعد سيدي إبراهيم الدسوقي، ولكنه يعاني من الإهمال وعدم اهتمام المسؤولين.

وأشار عصام سويلم، من أهالي المنطقة، إلى أن منزله مجاور للمسجد من الخلف ويعيش وأولاده في رعب خشية سقوطه بين لحظة وأخرى، وهدم عشرات المنازل المجاورة فوق رؤوس من فيها، مضيفًا أن إحدى اللجان عاينت المبنى، وأوصت في تقريرها بإزالة المئذنة لوجود هبوط بها، وترميم الجدران لوجود العديد من التصدعات، ورغم ذلك رفض مسؤولو الأوقاف عمل ذلك بحجة عدم وجود اعتمادات مالية، وطالبوا بتنفيذ ذلك بالجهود الذاتية.

وطالب صبري عتمان، أمين الحزب الناصري بالمحافظة، اللواء السيد نصر، محافظ كفر الشيخ، بالتدخل قبل وقوع الكارثة، مؤكدا أن المسجد من أكبر مساجد المحافظة ويخشى سقوطه على المصلين، الأمر الذي يتسبب في كارثة، كما أن المسجد بمنطقة آهلة بالسكان وفي حال انهيار المبنى ستحدث كارثة.

وقال أحمد زعلوك، عضو مجلس إدارة المسجد، إن تلك التصدعات من عدة سنوات ولا تمثل خطورة لأنها ثبتت على هذا الوضع بعد بناء أهالي المنطقة أبراجًا شاهقة وحفر أساسات عميقة تسببت في تلك التصدعات.

وأوضح المهندس عبدالقادر الشافعي، مدير عام الإدارة الهندسية بأوقاف كفر الشيخ، أنها مجرد «تنميلات بسيطة» بسبب بناء بعض المواطنين المجاورين أبراجًا مرتفعة، وأن تلك التنميلات بإحدى الحجرات التي بنيت مؤخرا، ولا تؤثر على باقي المسجد، مشيرا إلى أن المئذنة منفصلة عن المسجد ولا تمثل خطورة.

وتابع: «المسجد يحتاج للترميم ولكن لا توجد اعتمادات، ويجب عمل ذلك بالجهود الذاتية، ولدينا ١٥٠ مسجدا مغلقا بالمحافظة في انتظار الدور في الترميم، ومسجد سيدي أحمد ربيع من المساجد الكبرى التي يصعب غلقها لوجود أعداد كبيرة من المصلين إضافة لزوار صاحب الضريح».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق