غانا.. وتكاتف المصريين

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكتب لكم هذه المقالة قبل ساعات قليلة من المواجهة التاريخية للمنتخب الوطنى لكرة القدم مع نظيره الكونغولى فى التصفيات المؤهلة لمونديال 2018 ونحن نعيش مشاعر مزجت بين الترقب والتفاؤل والانتظار فى تحقيق حلم كان بعيد المنال فى السنوات الماضية لكنه اقترب بشدة فور إعلان الحكم الجنوب إفريقى «دانيال بانيت» صافرته لإنهاء مباراة أوغندا مع غانا التى انتهت بالتعادل السلبى وارتبط خلالها مصير منتخبنا الوطنى بحسم موقفه من التأهل للمونديال من بوابة الكونغو أم كنا سننتظر حتى المحطة الأخيرة خلال مواجهة غانا فى الجولة الأخيرة من التصفيات، وربما هى المرة الأولى فى تاريخ الكرة المصرية التى نهتم بمباراة لسنا طرفا فيها ولكن نتيجتها مصيرية لمنتخبنا.

المصريون جميعاً تابعوا مباراة أوغندا مع غانا، كان كل المصريين يُشجعون المنتخب الغانى، نتيجة المباراة بفوز النجوم السوداء كانت ستريحنا، ولكن التعادل وهو ما تم هو النتيجة التى تُسعدنا جميعاً، وبالفعل تم لنا ما نريد.

انفعلنا جميعاً مع المباراة، الكل فى معسكر المنتخب الوطنى جلس يُتابع، مرَرت فى طرقات الفندق بين الشوطين لم أجد أحداً من النزلاء، الجميع تجمع أمام الشاشات التى وضعتها إدارة الفندق فى كل مكان والإدارة حريصة على أن يعيش الجميع أجواء المباراة.

كنت سعيدا للغاية بحالة التكاتف التى عاشها المصريون خلال الـ90 دقيقة لمباراة لم نكن طرفا فيها.. ودار فى ذهنى أن كل انتصار حققته مصر على مدار تاريخها كان تكاتف الشعب بأكمله من أجل تحقيق هدف واحد سواء على مستوى السياسة أو الرياضة أو غيرها، شاهدت الشوط الأول من المباراة وسط اللاعبين وجهازهم الفنى، الكل مُنفعِل مع المباراة، والجهاز الفنى يصرُخ عند ضياع فرصة لغانا، والجميع صامتون عند هجمة لصالح أوغندا.

الكل يستنكِر عدم احتساب الحكم لهدف فى رأى الجميع أنه هدف صحيح وليس فيه تسلل، ولكننا صابرون لنهاية المباراة. من كثرة الانفعال فَضَلت أن أنتقل إلى قاعة أخرى بهـــــــــا زملائى أعضــاء مجلس الإدارة، المهندس/ أحمد مجاهد، والكابتن/ حازم إمام والعديد من الأصدقاء وبعض النزلاء، والحال هو الحال الانفعال والصرِيخ، وعند انطلاق صافرة النهاية، الجميع تعانَق وصفق والفرحة ملأت الجميع.

ولكن الفرحة بها الكثير من التحفظ، فمازلنا فى انتظار مباراة يوم الأحد «أمس» مباراة الحضرى وزملائه بقيادة النجم العالمى الخلوق محمد صلاح، صاحب الابتسامة الجميلة التى تسعد من يراه، وأيضاً تبعث الثقة والاطمئنان إلى نفوس جميع المصريين وبإذن الله بمهارته ومهارة زملائه وصلابة الدفاع برجاله أحمد فتحى المخلص، وأحمد حجازى العالمى سوف تتحطم جميع هجمات الكونغو، وسوف نُحرز الأهداف ونفوز ونصعد إلى نهائيات كأس العالم.

الشارع المصرى لم ينم ليلة السبت، وأيضاً لن ينام ليلة الأحد، وبإذن الله سوف تمتلئ الشوارع بالمصريين العاشقين لبلدهم، والعاشقين لكرة القدم، ويهتف تحيا مصر.. تحيا مصر.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق