هل ينجح الشافعى فى رئاسة اللجنة الأوليمبية؟

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لو سألت حضرتك ما هى وظيفة أو رسالة مجلس النواب «البرلمان» غالباً لن ترد إما مش عاجبك السؤال أو لن ترد احتراماً وتأدباً.

لو سألت حضرتك يا ترى حضرتك مبسوط من المجلس ده، الأغلب أنك ستنظر لى من فوق لتحت «كما نظر حسام البدرى مدرب الأهلى لحكم مباراته»، ولن تكتفى بهذه النظرة بل سترد بقوة: مجلس نواب إيه يا أستاذ؟ عملنا إيه؟ الأسعار مولعة والمواصلات كذلك، وأخيراً جاءت أسعار كروت الموبايلات لتكمل الصورة.

ولأن حضرتك قد تكون لديك ثقافة سياسية ستقول لى: مش البرلمان شغلته يراقب الحكومة، ومش سلاحه السؤال وطلب الإحاطة والاستجواب؟ أرد: نعم. يستمر: طيب عمرك شفت مجلس تشريعى له سنتين ولم يقدم أى استجواب واحد للحكومة؟.. ينصرف سريعاً لأنه يشعر أنه أفحمنى.

حضرات القراء

اسمح لى قبل أن ندخل فى الجد بجد، منذ ثورة يوليو أسماء البرلمان المصرى كانت: مجلس الأمة، مجلس الشعب، ثم مجلس النواب، أسأل حضرتك: طيب أى اسم من هذه الأسماء تحبه؟ قد تكون غاضباً بسبب الأسعار فلن ترد، وقد يرد شخص متشائم أكثر: ولا واحد منهم.

وأرجو أن تسمح لى أقول إن رأيى الدائم كتبته فى بحث سياسى تحت تساؤل: هل انتهى دور البرلمان فى العالم؟.

رأيى أن البرلمانات فى بدايتها غير هذه التى نراها الآن فى كل دول العالم، أرى أن دورها انتهى بنشأة الأحزاب السياسية، الحزب يحصل على الأغلبية فى الانتخابات البرلمانية بالتزوير أو بدونه ويشكل ما يسمى «حكومة الأغلبية»، وتبدأ فى وضع كل التشريعات التى تناسبها أكثر مما تناسب الشعب وتمر كل القوانين بسهولة بسبب الأغلبية التى تملكها داخل البرلمان، الأغلبية هى الغول الذى يلتهم الديمقراطية؟ هى السمكة الكبيرة التى تأكل السمكة الصغيرة، التى هى المعارضة. رأيى كان ولا يزال أن المعارضة هى أعظم اختراع للديمقراطية.

عزيزى القارئ

قد تطلب منى أن أرد على تساؤل متداول هذه الأيام من الجميع، شعباً ومثقفين وسياسيين وكتاباً، عن الرأى فى مجلس النواب الحالى وعن أسباب الهجوم المستمر عليه، شخصياً متعاطف مع هذا المجلس لقلة الخبرات السياسية لدى المجلس، من أول رئيسه ثم كل أعضائه، مصر بها فراغ تشريعى منذ حوالى خمس أو ست سنوات. أتعاطف مع د. على عبدالعال، رئيس المجلس، المضطر أن يسبح ضد التيار. فالحكومة من أمامه والشعب من ورائه.

ومع ذلك هناك جزئيات أخيرة لو اقتنع بها رئيس المجلس قد ينجح المجلس وقد يكسب الرأى العام المصرى، هذه ثالث سنة والثالثة تابتة.

أين الاستجوابات؟ لماذا هذه الحنية والرقة مع الحكومة؟ لماذا يزوغ النواب ولماذا يهرب الوزراء من حضور الجلسات؟

أين سعة صدره مع المعارضة، وخاصة شباب المجلس. يتبقى أن أقول: على رئيس المجلس وأعضائه أن يجعلوا المصريين يتوقفون عن القول: المجلس ده ملوش أى لازمة.

■ ■ ■

سعدت بنجاح نجم التنس العالمى إسماعيل الشافعى فى رئاسة اتحاد التنس، كان معبود شباب مصر، وخاصة الفتيات لوسامته وأرستقراطيته وتواضعه.

عزيزى القارئ

قرأت أن انتخابات اللجنة الأوليمبية بها أشياء تتم فى الخفاء لإنجاح رئيسها الحالى، وعلمت أن إسماعيل الشافعى سيرشح نفسه لرئاسة اللجنة.

وإليك هذه القصة: عندما توفى الراحل العظيم الدمرداش تونى، وكان ممثلاً لمصر فى اللجنة الأوليمبية الدولية، كان هناك خلاف من الذى يمكن أن يحل محله، سألنى الرئيس السابق مبارك عمن أرشحه، رشحت له إسماعيل الشافعى وشرحت له مبررات الترشيح. طبعاً لم يختاروه واختاروا لواء منير ثابت، شقيق السيدة/ سوزان مبارك، حرم الرئيس، وهو ما توقعته ولكن هذا لا يقلل من إمكانيات اللواء ثابت.

شخصياً أتمنى أن ينجح إسماعيل الشافعى، وهو صورة حلوة لمصر، شخصية دولية، لغات، ثقة فى النفس، محل احترام الجميع فى الداخل والخارج. رأى كثيرين أن على السيد حطب ألا يدخل الانتخابات، يكفى ما فعله منذ عضويته فى اللجنة الأوليمبية التى دخلها خطأ بانتخابات الفروسية الغريبة، والانقلاب على خالد زين الرئيس السابق، الذى اختاره نائباً له، غير اللجنة الرباعية، وما أدراك ما هذه اللجنة غير مشاكله داخل اللجنة ومع أكبر ناد فى مصر، النادى الأهلى. أناشد رؤساء الاتحادات أعضاء اللجنة الوقوف مع إسماعيل الشافعى، اللجنة الآن لها طعم جديد، وصلاحيات واسعة لا يصلح فيها إلا الشافعى.

سألنى أحد المهتمين بالرياضة بخبث: هل تشعر أن هناك مؤامرة لعدم نجاح الشافعى؟ أيهما قد يرتاح له وزير الرياضة: الشافعى أم حطب؟.

والرأى هو: لا تعليق والأيام بيننا.

مشاعر.. القاهرة بين الأوبرا والجراج

من منا لا يحب القاهرة، نحن أبناء الأقاليم نقول: إحنا مسافرين لمصر لا نقول القاهرة، القاهرة عندنا هى مصر.

من منا حزين على ما وصلت إليه حالة القاهرة، أيام الملكية كانت من أحسن عواصم العالم، الآن مسحت من هذا الترتيب، والغريب: نحن الذين فعلنا بها ذلك وبفعل فاعل مع سبق الإصرار والترصد.

من فضلك لا تقل إن المواطنين هم الذين فعلوا بها ذلك، الحكومات المتعاقبة هى السبب، ومحافظوها الذين كانوا كلهم يفتقدون الإحساس بالجمال وحب الحفاظ على التراث، لن أتكلم عن أحيائها الجميلة: الزمالك - الدقى - جاردن سيتى - المعادى - مصر الجديدة وغيرها، ضاعت بل ذهبت بغير رجعة. أركز فقط على القاهرة الخديوية، بناها المبدع الخديو إسماعيل باشا، أراد أن يقيم فى مصر نموذجاً لباريس، مدينة الضوء: كانت باريس القاهرة هى القاهرة الخديوية نسخة من أحياء باريس، وباريس الصغيرة مدينة الإسماعيلية التى كانت تحفة فنية فى موقع أكثر من رائع، طبعاً حالهم الآن يصعب على الكافر.

فاكر حضرتك دار الأوبرا الرائعة التى كانت تنافس أكبر دور الأوبرا فى العالم من حيث الشكل الجمالى من الخارج ومن الداخل والميدان الذى كانت تطل عليه، ميدان الأوبرا الرائع الجميل، هذه الأوبرا الرائعة اتحرقت بفعل فاعل أو إهمال.

صديقى القارئ

من فضلك، انظر للعمارات التى تحيط بالقاهرة الجميلة: مبان مشوهة دون أن تلمس أحجارها فرشة طلاء تعطيها شيئاً من الجمال، القاهرة كلها طوب أحمر، لا طعم ولا لون ولا رائحة.. انظر ميدان التحرير أجمل وأكبر ميدان فى عواصم العالم، وانظر تمثال ثورة يناير المخجل المتواضع، هذا الميدان يمكن أن يكون ميداناً ينافس أجمل ميادين العالم. لكن كيف وكل محافظى القاهرة يفتقدون الحس الجمالى والتذوق الفنى، وهيئة التنسيق الحضارى تهتم فقط بدهان بعض المبانى المحيطة به.

الآن ليست لدينا باريس الكبرى فى القاهرة ولا باريس الصغرى «الإسماعيلية» ولا دار الأوبرا العالمية، ولا القصور التاريخية استمرت قصوراً بل تحولت لمكاتب حكومية.

من فضلك لا تقل إن المواطنين هم السبب، قل بتوع الحكومة ومحافظوها ورؤساء أحيائها هم السبب ويستحقون المحاكمة.

أليس هذا إهداراً للمال العام.

مينى مشاعر.. متى يقص محمد صلاح شعره؟

■ شاهدت صورة ملكة جمال لبنان الحالية، رأيى الدائم أن لبنان هى ملكة جمال الدول العربية، ونساؤها كذلك، ليس لديهم ملكة واحدة بل الآلاف، للأسف جمال معظمهن الربانى بدأ ينحسر بعد عمليات التجميل وللأسف أيضاً أصبحن كلهن «شكل واحد» يفتقد الابتسامة.

■ صديق يعيش بالخارج قرأ مقالى عن النجم محمد صلاح والملاحظات على شعره، اتصل به وسأله هل سيقص شعره، أجابه أنه سيقصه بعد وصولنا لكأس العالم.

■ فيلم «شيخ جاكسون» فضيلة الشيخ متأثر بالمغنى العالمى مايكل جاكسون. رأيى اسم غير مناسب للفيلم، موضوع غير مناسب عن الشيوخ، لا تعليق.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق