«ميلانو» تدعو نساء العالم للحكى: تعرضت للتحرش و#me_too

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كثير من الحكايات، كلماتها قليلة، لكن وقعها كبير وعميق فى نفوس سارداتها، تحمل الكثير من الألم، بعضهن عدْن إلى سنوات الطفولة حين صادفن التحرش، ولم يَعينَ معناه، وأخريات لفترة المراهقة، وصولاً لما تعانيه الفتيات إلى يومنا هذا فى العمل والشارع، من تحرشات جنسية أو لفظية، جميعهن اتفقن على أن الصمت وقتها كان هو الأبشع لهن.

مساحة كبيرة أتاحتها وسائل التواصل الاجتماعى، لتتناقل الفتيات المعاناة والألم والظلم الواقع عليهن، بفضل إليزا ميلانو، الممثلة والمنتجة الأمريكية، التى غردت عبر تويتر، أمس الأول، وقالت: «أحد الأصدقاء اقترح علىّ أن تكتب السيدات قصصهن مع الاعتداء أو التحرش الجنسى تحت هاشتاج «me_too».

استمعت النساء لنصائح كسر الصمت، شارك مئات الآلاف متجاوزات حد المليون، بما لديهن فى أقل من 24 ساعة، ترجمها العرب لـ«أنا أيضا» مع الاحتفاظ بالهاشتاج الآخر، كلمتان صارتا التريند الأول فى العالم، تفاعل معهما حتى الرجال، سواء الذين عانوا من تحرشات فى الطفولة أو من شجعوا السيدات على الحديث. يكفى أى شخص أن يبحث بهذا الهاشتاج، سواء على «فيس بوك» أو «تويتر» ليتمكن من أخذ جولة فى كل بلاد العالم التى تعانى من التحرش بجميع أنواعه.

«لما بتتعرض بنت بالصف العاشر لتحرش طبيب التخدير قبل العملية وبتخاف تحكى بس تصحى من العملية وببصير عمرها 40 سنة وما بتنسى عيونه ولا نظراته ساعتها راح أدافع بكل شراسة عن حق كل صرخة ضد التحرش»، بهذه الكلمات عبرت إحدى السيدات من سوريا عن صعوبة محو أى من هذه الأحداث الأليمة من ذاكرة من عايشنها.

وعلقت أخرى: «هلا على سيرة التحرش، أنا بعترف إنى عندى عداوة قديمة مع التحرش وتعرضت لكم هائل من المواقف وفرض على مجتمعى بقهر إنى ألتزم الصمت كرد وحيد سائد بمجتمع ذكورى قذر كان بيعتقد إنه صرختى بوجه المتحرش هى دعوة علنية لباقى المتحرشين وفضيحة بتحطنى بقفص الاتهام الجاهز ألا وهو العهر. #Me_too على عدد شعر راسى».

سيدة أخرى أضافت: «واحدة جارتنا كان عمرها أربع سنوات أمها بعتتها لصاحب الفرن اللى تحت البيت اتأخرت، الأم نزلت تشوفها.. لقيتها مصدومة أخدتها البيت وسألتها، البنت حكت لأمها إن الشيخ أخدها فى أوضة فاضية وعمل كذا وكذا.. الأم صعقت وراحت عملت محضر والضباط قالولها بلاش محضر وقضية علشان نفسية البنت، وجابوا المتهم القسم ضربوه، البنت دى عمرها دلوقتى يمكن ٢١ سنة، بس مظنش إنها نسيت، إذا كان أنا الجارة منستش ومازالت الحادثة مأثرة فيا».

وكان لكل دولة نصيب من القصص، منها إندونيسيا التى قالت منها إحدى السيدات: «تحرش بى كابتن السباحة الذى علمنى وأنا كنت صغيرة، وفى يوم آخر وأنا أركب دراجتى لمسنى رجل يعبر الشارع، قصص التحرش لا تنتهى».

يهدف الهاشتاج لإعطاء انطباع للعالم عن حجم المعاناة والمشكلة، وأثير الأمر من قبل «ميلانو» تزامنا مع حالة اللغط التى يعيشها المجتمع الأمريكى بعد الاتهامات الموجهة لهارفى وينشتن، أشهر منتجى الأفلام فى هوليوود، بتحرشه بكثير من الفنانات وعارضات الأزياء، وتجرؤ الكثيرات منهن لفضحه وإخبار الجميع بما فعله بهن، وبالسيدة المصرية الملقبة إعلاميا بفتاة المول، التى أصيبت بعاهة فى وجهها بعدما هاجمها الشخص الذى تحرش بها منذ سنتين، وحررت ضده محضرا خرج على أثره بكفالة 100 جنيه، وعاد لينتقم منها.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق