8 مواقف إنسانية لـ«السيسي»: اعتذار.. دموع.. و«ما بنسيبش ولادنا» (فيديو)

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استيقظ المصريون، صباح الأربعاء، على أخبار تفيد بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي إلى النقيب محمد الحايس، بعد ليلة فرحة تلقوا فيها خبر تحريره من أيدي الإرهابيين بمنطقة الواحات في الصحراء الغربية.

1- محمد الحايس

«إحنا ما بنسيبش ولادنا».. تلك كانت الرسالة التي أراد الرئيس إيصالها لـ«الحايس» ولكل مصري، صباح هذا اليوم، ليكمل مسيرة من مواقفه الإنسانية التي بدأت منذ توليه منصب رئاسة الجمهورية.

2- «سيدة التحرير»

أسبوع واحد فصل السيسي، بعد إعلان فوزه بانتخابات الرئاسة، عام 2014، عن حمله باقة ورود، وتقديمه الاعتذار لسيدة جرى التحرش بها في ميدان التحرير أثناء الاحتفالات بتنصيبه رئيسًا للبلاد.

ضمن وفد رفيع المستوى يضم وزير الدفاع ورئيس الأركان، زار السيسي السيدة، وعبّر لها عن حزنه وأسفه لما جرى: «حقك علينا، معلش، متزعليش، حمد لله على السلامة، أنا تحت أمرك.. أنا آسف».

في لفتة إنسانية، شعر الرئيس بالأسف على حال كل امرأة مصرية، وباسمه وصفته خاطب سيدات مصر: «بعتذرلك وكدولة لن نسمح بده تاني، ولينا إجراءات في منتهى الحسم، وجاي أقولك ولكل ست مصرية أنا أسف، بعتذرلكم كلكم، سامحوني».

3- الحاجة زينب

في يوليو 2014، بينما كان الرئيس يقرأ صباحاً جريدة «الأخبار»، وجد تقريرًا منشورًا عن سيدة تدعى «زينب» تبرعت بقرطها «حلق الأذن» إلى صندوق «تحيا مصر»، إذ لم تجد ما تتبرع به سواه.

السيدة المسنة الحاجة زينب مصطفى مسعد الملاح، تبلغ من العمر 90 عامًا، استقبلها الرئيس في مقر رئاسته، ووعدها بعد تقبيل رأسها، بالحج: «هتحجي على حسابي»، طالبًا في حديثه معها أن تدعي عند «سيدنا النبي» لمصر.

4- الطفل المصاب بالسرطان

بينما كان الطفل أحمد ياسر، يقبع في أحد المستشفيات للعلاج من مرض سرطان الدم، في أكتوبر 2014، همس في أذن رئيس الوزراء الأسبق، إبراهيم محلب: «نفسي أقابل السيسي».

أمنية الطفل تحققت بعد فترة وجيزة، وقرر الرئيس مقابلته، واستضافته في قصر الرئاسة، وقبّل رأسه، وأهدى الطفل للسيسي مصحفًا كهدية تذكارية.

5- الحاجة صيصة

40 عاماً اختبأت في زي رجل، من أجل تربية ابنتها بعد وفاة زوجها، ما جعل الرئيس يبدي إعجابه بقصتها، وتكريمها.

في مارس 2015، استقبل السيسي الحاجة صيصة أبودوح النمر، سيدة الصعيد التي تنكرت في زي رجل لمدة 40 عامًا، وطلب مكتب الرئاسة من «صيصة» الحضور من الأقصر لقاء الرئيس، كي يكرّمها بمناسبة عيد الأم.

وبعد مقابلتها وجه السيسي التحية لها، وقال، خلال وقائع الندوة التثقيفية الـ16 التي نظمتها القوات المسلحة في إطار احتفالات مصر وقواتها المسلحة بيوم الشهيد والمحارب القديم، إنه قال لها «إنتي شرفتي الرجال والسيدات»، وذكر أنها بكت عند لقائه.

6- الفتاة الإيزيدية

في ديسمبر 2015، استقبل السيسي الفتاة الإيزيدية، نادية مراد، الهاربة من أسر تنظيم «داعش» بعد تعرضها للاغتصاب على أيدي التنظيم.

وجاء في بيان لرئاسة الجمهورية أن المواطنة العراقية أعربت، خلال اللقاء، عن شكرها وتقديرها باسم المواطنين الإيزيديين لاستجابة الرئيس لطلبها الالتقاء به خلال يومين، كما أكدت تقديرها لـ«دور مصر الكبير في العالم الإسلامي، وفي مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف».

وكانت «نادية» أعربت عن رغبتها في لقاء السيسي قبل فترة.

7- طفل شهيد الشرطة

مطلع عام 2016، بينما كانت مصر تحتفل بأعياد الشرطة، حمل الرئيس نجل الرائد الشهيد محمد أمين الحبشي، خلال تكريم اسمه، في احتفالية حضرها رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، ووزير الداخلية، اللواء مجدي عبدالغفار، والمشير محمد حسين طنطاوي، وزير الدفاع الأسبق، والمستشار عدلي منصور، رئيس الجمهورية السابق، وعدد من كبار المسؤولين.

بعيون تداعبها الدموع، ضم السيسي الرضيع إلى صدره، وقبّل جبينه، وأجرى حواراً مع والدته التي كانت تبكي تأثرا بالموقف.

8- «سيدة المنيا»

في مايو 2016، بينما كانت الأنظار تتجه نحو افتتاح حي الأسمرات، اهتم الرئيس بالحديث عن سيدة المنيا، التي تردد اسمها جراء حادث طائفي بالمحافظة، الواقعة صعيد مصر.

بلغة حازمة، أعرب الرئيس عن غضبه مما حدث في المنيا: «كل سيدات مصر لهم منا كل التقدير والاحترام والمحبة، الكلام دا مش مجاملة لهم، أنا لما قلت عظيمات مصر كنت أعني هذه الكلمة».

ووجه رسالة إلى السيدة: «أرجو منها متخدش على خاطرها لا هي ولا كل سيدات مصر من الموقف اللي حصل دا، وأرجو أنكوا تكونوا متأكدين أننا في مصر هنا نكن لكم كل التقدير والاحترام».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق