«فيكى».. جاءت من أمريكا لتجسد الحضارة المصرية في لوحاتها

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

منذ طفولتها وهى تعشق الحضارة المصرية وتاريخها، تقرأ الحكايات والأساطير، تتخيلها وترسمها فى لوحات، وفى أولى سنوات دراستها الجامعية كثيراً ما كانت تقرأ عن تاريخ الفراعنة وإلى ما بعد العصر الإسلامى، إلى أن قررت دراسة الميثولوجيا المصرية والأساطير الفرعونية.. هى السيدة الأمريكية «فيكى تسامر»، التى قررت أن تنطلق إلى البلد الذى تعشقه فى العام الماضى، واستقبلتها يولا شوقى تواضروس، المرشدة السياحية والمنسقة لزيارة «فيكى» فى الأقصر فى أولى جولاتها السياحية فى مصر.

بمجرد وصول «فيكى»، إلى مصر، أعربت عن امنيتها فى إقامة معرض خاص بها وتحديداً فى دار الأوبرا، وهو ما دفع «يولا» إلى أن تساعدها وبالفعل قابلت الدكتورة إيناس عبدالدايم مدير دار الأوبر التى رحبت من جانبها بالتجربة وحددت موعداً لإقامة المعرض فى المكتبة الموسيقية بدارالأوبرا رغم ازدحام الجدول ليتحقق بذلك حلم فيكى وأعربت «يولا» عن فرحتها واعتبرته خير ترويج لمصر، بل رتبت لإقامة معرض ثان لها فى الأقصر لتقيمه فى أحضان الحضارة الفرعونية التى تفاعلت معها كثيراً، وتعاون معها محمد عباس مدير مكتبة مصر العامة وبالفعل ستقيم «فيكى» معرضها فى الأقصر فى الفترة بدءا من اليوم وحتى 23 نوفمبر الجارى، ومن المقرر أن يفتتحه محافظ الأقصر وسيقام تحت عنوان «الإنسانية هى عائلة كل العالم وأحفاد الفراعنة».

«أنت خير سفيرة أمريكية لمصر»، هكذا وصف السفير الأمريكى الذى حضر أول معارض «فيكى»، معبراً عن إعجابه بـأعمالها، حيث تنوعت أعمالها بين الواقعية والتعبيرية، فنجد فى نحو 25 عملاً عدة موضوعات بعضها كان غنيا بالرموز الروحية والدينية، وتحديداً الصوفية، فرسمت «فيكى» رقصة المولوية الصوفية.

وفى أحد أعمالها، جسدت «فيكى» سلسلة الخلق بهرم له جذور وفروع على هيئة شجرة وهو ما يوضح تأثرها بالعصر الفرعونى، لأن الشكل الهرمى رمز فرعونى، كما جسدت فى أعمالها لغز البعث الفرعونى وعودة دورة الحياة وأبرزت تضافرا بين الملامح العقائدية المشتركة فى عقائد المصريين منذ الفرعونية مرورا بالقبطية وصولا للإسلامية والحياة المعاصرة.

وفى أعمالها تجد البعث الفرعونى مجسدا رمزيا فى هرم له جذور وأفرع خضراء غنية بالحياة وتجد قلعة ومسجد محمد على وتجد أسرة بسيطة تتناول الطعام وإلى جوارها جمل ويبدو فى عمق اللوحة الهرم عن بعد وتجد أيضاً حضورا لرموز دينية فهناك ما يشبه الدمج الفنى بين مفتاح الحياة الفرعونى والصليب القبطى فى لوحة، وتجد الفتاة الفرعونية بمظهرها وملبسها والفتى المصرى الذى يضج بالحيوية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق