حكايتى مع الأستاذ إبراهيم نافع

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أبدأ بحكايتى مع الأستاذ إبراهيم نافع، رئيس مجلس الإدارة، رئيس تحرير الأهرام الأسبق، تلك الحكاية التى تعود إلى أواخر الثمانينيات، وخلال زيارة قصيرة للقاهرة استقبلنى الكابتن حسن حمدى فى المطار، وأبلغنى بأن الناقد العظيم الراحل نجيب المستكاوى ينتظرنى فى منزله بالمعادى، وقد كان.

جلست معه، وفاجأنى بالتعاون معه من خلال تغطيتى للدورى الإيطالى، من خلال رسالة أسبوعية أرسلها، من خلال التلكس قبل اختراع الفاكس والإيميل، وظل تعاوننا نحو ثلاث سنوات، ولم يبخل عنى الأستاذ نجيب حتى إنه أشار إلىّ فى عموده اليومى أكثر من مرة، ثم نشر اسمى على أكثر من مقال، كما كان له الفضل مع حسن حمدى والراحل الأستاذ عادل عفيفى، مدير عام الإعلانات، فى اختيارى كوكيل للأهرام فى إيطاليا (إعلانات واشتراكات وتوزيع) حتى جاء دور أستاذى إبراهيم حجازى الذى كلفنى بتغطية مونديال إيطاليا 1990 لمجلة الأهرام الرياضى التى كانت قدم السعد، وبعد نهاية المونديال الذى كنت أحد نجومه اتفق حجازى بتأييدى من قبل الأستاذ على غنيم، مدير عام االمؤسسة، وحسن حمدى، مدير الإعلانات، وتم لقائى مع الأستاذ إبراهيم، وتم تعيينى كمراسل للأهرام فى روما، ومن هنا بدأت علاقتى الجميلة مع الأستاذ إبراهيم، وبعد ثلاث سنوات وافق على تأسيس مكتب الأهرام فى العاصمة الإيطالية، وتم اختيارى مديرا للمكتب، وقد قمت بتغطية زيارتين للرئيس الراحل أنور السادات ونحو عشرين زيارة للرئيس الأسيق حسنى مبارك، وقد تعلمت من قبل أستاذى أصول المهنة وأسرارها، وكان له الفضل الأكبر فى انضمامى إلى فئة الصحفيين، ربنا يشفيك ويعافيك، مع شكرى وامتنانى لكل ما قدمته لى ولكل العاملين فى المؤسسة العريقة.

هالنى الهجوم العنيف على الفنانة شيرين رضا لمجرد أنها صرحت فى أحد البرامج الفضائية حول الإزعاج من قبل مكبرات الصوت بشكل مبالغ فيه خلال رفع الأذان، رغم أن معالى وزير الأوقاف كان قد صرح فى شهر رمضان الماضى إلغاء المكبرات الخارجية ومنعها فى الزوايا، معالى الوزير بحكم إقامتى فى الزمالك حى السفارات والأجانب، فقد أذهلتنى كمية مكبرات الصوت التى تتشابك، وتؤدى إلى إزعاج السكان من قبل المساجد والزوايا التى انتشرت، بشكل ملحوظ حتى وصل الأمر إلى وضع المكبرات فى شرفة إحدى عمارات شارع 26 يوليو، وإحداها تحت الكوبرى أمام فندق الماريوت مباشرة، والبعض الآخر لم يكتفِ برفع الأذان، بل إن الأمر وصل لإذاعة الصلاة كاملة، وأضيف بأن مساجد السعودية اكتفت فقط بالسماعات الداخيلة فقط، وأختم بعبارة جميلة لسيدنا عمر الخطاب- رضى الله عنه-: «كونوا دعاة إلى الله وأنتم صامتون. فقيل: كيف؟ قال: بأخلاقكم».

وكل سنة ومصر وشعبها طيبون بمناسبة العام الجديد.

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق