للسيسى اكتشافان

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

تفاعلات جيولوجية أفرزت هذه الكمية من الغاز فى أعماق البحر الأبيض المتوسط. لا فضل لأحد فيه. ترسيم حدودنا مع قبرص واليونان هو الذى يتيح لنا الاستفادة من الموارد المتاحة فى المياه الإقليمية.

العبرة ليست بالغاز أو البترول الموجود. العبرة بالإنتاج.

جنوب السودان ملىء بالبترول. لكن أين الإنتاج؟. هناك اكتشافات كثيرة فى البحر الأبيض المتوسط لكنها فى انتظار أن يأتى وقتها. كذلك إمكانيات كبيرة فى البترول الصخرى والغاز الصخرى أيضا تنتظر.

لكننى أتحدث عن اكتشافين مهمين يتعلقان بحقل «ظُهر». أولهما الإنتاج المعجل. رئيس شركة إينى العالمية اعترف بأنه كانت أمامه تحديات فنية وتمويلية كبيرة. قال إن الرئيس السيسى كان هو التحدى الأكبر لديه.

ضغط السيسى على الشركة العالمية «إينى» حتى أحدثت سبقا لم يحدث من قبل. فى سرعة إنتاج حقل. جاء تعجيله واثقا ومدركا لحاجة البلاد. خلال 18 شهرا بدلا من 5 سنوات. هذا العام ستتوقف مصر عن استيراد الغاز المُسال. ستتوفر كل الطاقة المطلوبة لمحطات الكهرباء والصناعة. نسينا ضغط السيسى على شركة سيمنس لتوريد المحطات الجديدة أيضا فى وقت قياسى. بذلك تجاوزت مصر ظاهرة انقطاع التيار الكهربائى.

تم هذا بالرغم مما كانت تكابده شركات إنتاج البترول والغاز بسبب الانخفاض العالمى للأسعار. إلا أن شركة إينى تمكنت من جذب شراكة مع أكبر شركة روسية وأكبر شركة بريطانية.

مفهوم أن يضغط الرئيس على اللواء كامل الوزيرى لإنهاء أحد المشروعات القومية. لكن أن ينجح ضغطه على رئيس شركة عالمية. فتستجيب الشركة وتتجاوز العوائق الفنية والتمويلية.. هذا اكتشاف بكل المقاييس. من نتائجه أن مصر ستصبح محورا للطاقة فى المنطقة.

اكتشافه الثانى جاء عندما تعامل مع المهندس شريف إسماعيل بصفته وزيرا للبترول. اكتشف إمكانيات الرجل وقدراته. صدقه وأمانته. قرر استثمارها لصالح البلد كله. صعّده ليصبح رئيسا للوزراء.

مقومات المهندس شريف إسماعيل الفنية والأخلاقية موجودة منذ وقت بعيد. مع ذلك كان هناك سعى حثيث لإخفائها. لإبعاده والتعتيم على مزاياه طوال الوقت.

أما الإيراد المعجل الذى سيأتى من هذا الحقل. فسيغطى كل ما تم إنفاقه على الاستثمارات التى أُقيمت فى عهد السيسى.

لذلك لا أستطيع سوى أن أحيى الرئيس وأقول «مبروك لمصر». لم يكتفِ الرئيس بـ«ظُهر». قال نريد مائة «ظُهر». طموحى أكثر تواضعا. أتمنى فقط «ظُهر» آخر يُضاف إلينا.

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق