ليس «مجرد إعلان»

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

بين حرية الجسد والتمييز العنصرى، وبين الحق فى الحياة والقيم الإنسانية استطاعت الإعلانات التجارية أن تغير من مفاهيم العالم بين المحرمات والمسلمات الاجتماعية حول العالم، بعد أن أثبتت على مرّ السنوات قدرتها على توجيه الأفكار والتأثير فى الآخرين، وانتبه العالم إلى دور الإعلانات التجارية والعامة، وإمكانية التأثير فى المجتمعات، على جميع المستويات.

حملة «فى النساء نثق»

ومن بين الإعلانات التى تركت بصمتها، حملة دونا كاران الصورية التى حملت اسم «فى النساء نثق»، والتى وضعت تصورا خلال مجموعة من الصور الدعائية، لامرأة تدعى دونا كاران، مصممة أزياء أمريكية، تجسد دور امرأة تشارك فى حملة انتخابية وتؤدى اليمين الدستورية، وحاول الإعلان بث رسالة بقدرة المرأة على القيادة.

«كسر المحرمات»

فكرة صممها المصّور الشهير، بروس ويبر، الذى تخصص فى تصوير عارضى الأزياء، بالتعاون مع شركة كالفين كلاين، وهى علامة تجارية للأزياء تأسست فى 1968، من قِبل مصمم الأزياء الأمريكى كالفين كلاين، وأطلقوا معًا فكرة تصوير مجموعة من الرجال والنساء دون ملابس، وظهر عارض الأزياء توم هينتناوس بينهم ما أحدث ضجة عبر وسائل الإعلام حينها».

4 بيضاوات مقابل سمراء

إعلان دعائى ضم 4 نساء ببشرة بيضاء فى المقابل، وصمم الإعلان ريتشارد أفيدون عام 1992، هؤلاء النساء فى الصورة هن أحد أشهر الوجوه فى مجال الأزياء بالتسعينيات، نعومى كامبل وكريستين ماكمينامى وليندا إيفانجليستا وستيفانى سيمور وكريستى تورلينجتون، وعبّرت الصورة عن قوة النساء وحملت اسم «عصر القوة للمرأة».

إعلان يتحدى المعايير الاجتماعية

إعلان برز من خلال صورة تضم عائلة من امرأة ببشرة سمراء وامرأة بيضاء، ومنتصفهما طفلة تشبه المرأة الأولى فى الصورة، والتى سعت إلى دحض أى أفكار حول التمييز العنصرى، وأطلق الإعلان أوليفيرو توسكانى عام 1991، محاولًا كسر تابوهات الحياة حينها، بتحدى العالم بطرح فكرة المثلية الجنسية، رغم معارضة الكثيرين على مستوى العالم، لكنه رغب فى تحدى المعايير الاجتماعية، وأحدث الإعلان ضجة.

مريض فى مستشفى وسط أسرة غريبة

مجرد صورة تعرض مشهدا حقيقيا داخل أحد مستشفيات أوهايو، التقطها المصوّر ثيرس فيرارى، عام 1990، وحصلت على جائزة الصور الصحفية العالمية 1991، والصورة تكشف مشاعر إنسانية بين رجل يعانى من مرض ما ملازمًا فراش أحد المستشفيات، ويتكاتف مع أسرته مساندين أحد المرضى. كان لصدق الصورة أكبر تأثير على الأشخاص، والتى دعت إلى التعاون فى المجتمع رغم أى اختلافات، واستخدمت فى الإعلان عن قيمة الإنسانية.

إتاحة المجال لذوى الاحتياجات الخاصة

وضعت عارضة الأزياء جيليان ميركادو فى كرسيها المتحرك، بجوار زميلها جيمس أسترونوت، خلال حملة ديزل فى عام 2014، والتى منحت ذوى الاحتياجات الخاصة فرصة للمشاركة فى مجال الأزياء.

البهاق فى مجال الأزياء

أطلقت «ديزل»، فى 2015 حملة دعائية مماثلة، عبر تصميم إعلان يشمل مجموعة من الفتيات والرجال، بينهم امرأة سمراء مصابة بالبهاق، وهى عارضة أزياء تدعى وينى هارلو، وكان للإعلان تأثير فى اعتياد الكثيرين على فكرة التنويع بين الأشخاص فى مجال الأزياء.

التحوّل الجنسى والإعلانات

كانت ريدكين أول ملكة جمال تعين عارضة أزياء متحولة جنسيًا كوجه لعلامتها التجارية، فى 2015 وذلك من أجل دعم التنوع الجنسى بين الأشخاص.

سيدة مسنة

اختارت العلامة التجارية (سيلين)، الكاتبة العجور جون ديديون لتكون وجه مجموعة ربيع 2015، وصعقت الفكرة العديد من الأشخاص آنذاك، بحداثتها وغرابتها.

عارضة سمراء لشركة إيطالية

أطلقت شركة إيطالية إعلانا فى 2003، بالاتفاق مع عارضة أزياء سمراء البشرة للمرة الأولى، وتحمل طفلها الصغير بالقرب من الأرض، فى إشارة إلى الحياة الأسرية.

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق