حلم رياضى وأوليمبى جديد لمصر

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

شاهد أخبار الدوريات في يوم .. اشترك الآن

رغم أنها حكاية واحدة بوقائعها وشخوصها ومكانها.. إلا أنه بإمكان أى أحد أن يراها بالشكل الذى يعجبه أو يرويها بالطريقة التى تناسبه.. فهناك من سيحكى عن حفل غداء أقامته السفارة البريطانية فى القاهرة أمس الأول بمناسبة توقيع عقد شراكة بين الاتحاد المصرى لكرة القدم وشركة إنجليزية متخصصة فى مجال التغذية استعدادا لمشاركة المنتخب فى المونديال الروسى المقبل.. وهناك من سيتوقف أكثر أمام الصور والحوارات الجانبية التى دارت بين السفير البريطانى جون كاسن ومسؤولى اتحاد الكرة وقادة المنتخب، خاصة أن السفير البريطانى من عشاق كرة القدم ويتابع كل أخبارها سواء هنا فى القاهرة أو هناك فى لندن.. وقد يكون هناك من يهتم بالتاريخ فيطيل التوقف أمام صور هذا الاجتماع الودى داخل السفارة البريطانية بين مسؤوليها ومسؤولى كرة القدم والرياضة المصرية باعتبار أن كل الألعاب المصرية بدأت تاريخيا فى هذا المكان.. لكننى هنا أتوقف أمام المستقبل..

فعلى هامش هذا الغداء الدبلوماسى كان هناك لقاء بين مسؤولى هذه الشركة البريطانية وهشام حطب، رئيس اللجنة الأوليمبية المصرية، ومديرها ممدوح الشيشتاوى.. واستعرض هذا اللقاء كل ما تقوم به هذه الشركة وتحاليل الدى إن إيه ونتائجها التى هى أكبر وأهم كثيرا بالنسبة للرياضة المصرية من مجرد برامج جديدة للتغذية الرياضية.. فهذه التحاليل لا تحدد لنا فقط الغذاء المناسب لأى إنسان والأطعمة التى تناسبه ويحتاجها أو تلك التى لا يجب عليه تناولها لأنها ستسبب له الإعياء أو أى مشكلة أخرى.. وهو الأمر الذى كان أول ما طلبه وقام به المدرب الكبير مارتين يول حين تعاقد معه النادى الأهلى.. إنما يمكن لهذه التحاليل أيضا أن تساعد أى إنسان على اختيار اللعبة التى تناسبه والرياضة التى يستطيع التفوق فيها.. وأمر رائع يستحق التوقف والاهتمام والتحية أيضا أن تهتم اللجنة الأوليمبية المصرية أخيرا بهذا الأمر أو هذا العلم الذى أصبح العالم كله يعتمد عليه منذ أكثر من ثلاثين سنة.. فقد أصبحت بلدان كثيرة جدا تعتمد على هذه التحاليل لاختيار لاعبيها.. لأن نتائج تحاليل الدى إن إيه هى التى تستطيع تحديد ما إذا كان أى إنسان سيتفوق أكثر فى الجرى أو السباحة أو حمل الأثقال أو المصارعة أو أى لعبة أخرى.. هذه التحاليل هى التى شرحت لنا لماذا يتفوق السود فى الجرى ويتفوق البيض قى السباحة والمصريون فى رفع الأثقال.. ولم يعد هناك لاعب أمريكى أو أوروبى أو صينى يتم اختياره لتمثيل بلاده إلا بعد هذه التحاليل.. وأن تناقش اللجنة الأوليمبية المصرية هذا الأمر مع هذه الشركة الإنجليزية.. وأن تستعد للاجتماع ومناقشة شركات أخرى مماثلة.. فهذا يعنى أننا بدأنا أخيرا تغييرا حقيقيا يمكن أن تشهده الرياضة فى بلادنا بكل ومختلف ألعابها وطموحاتها أيضا.

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق