رئيس «الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة»: ننتظر 100 ضيف.. ونحتاج مليون جنيه دعماً إضافياً

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

لاقتراحات اماكن الخروج

أكد عصام زكريا، رئيس مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة، أن الدورة المقبلة تحمل شعار «20 إسماعيلية» احتفالا بمرور 20 عاما على إطلاق المهرجان الذى يقام فى إبريل المقبل، ويتوقع استضافة 100 ضيف من 60 دولة، إلا أنه فى انتظار توفير مليون جنيه زيادة فى الدعم من الجهات المعنية، حسب ما كشف «زكريا» فى حواره لـ«المصرى اليوم» فالميزانية المخصصة لتذاكر الطيران 20 ألف جنيه،ل ا تكفى لاستضافة 10 ضيوف فقط، وإلى نص الحوار:

■ لنبدأ من ميزانية مهرجان الإسماعيلية للأفلام التسجيلية والقصيرة؟ وطلباتك من الجهات المعنية لإقامة الدورة المقبلة؟

- الميزانية المخصصة من وزارتى المالية والثقافة ارتفعت بعض الشىء بنسبة 20% مقارنة بالدورات الماضية، وأصبحت مليونا و600 ألف جنيه، بعدما كانت مليونا و200 ألف، وإن كانت لا تعادل فروق الأسعار بعد «التعويم»، فيما يخص حجز الفنادق وتذاكر الطيران، ونحتاج لموارد أخرى من الوزارات المعنية بالثقافة والسياحة والمجتمع، وهناك تواصل معها، ونحتاج على الأقل 1.5 مليون جنيه إضافية على الأقل لإقامة الدورة الـ20، التى تعتبر مُضاعفة حجمًا وتكلفة.

■ لماذا تعتبرهذه الدورة مُضاعفة ومُميزة؟

- نحتفل بمرور 20 عامًا على المهرجان، اليوبيل الفضى، وضمن الفعاليات تعرض الأفلام التى حصلت على الجوائز الذهبية على مدار سنوات المهرجان وهى قرابة 50 فيلما، واستضافة صناعها، إلى جانب تنظيم معرض يضم كتالوجات وبوسترات وصور فوتوغرافية، وهو ما عانيت بسببه، لأن المهرجان بلا أرشيف أو ذاكرة، لم أجد البوسترت أو الكتالوجات، حتى أسماء المكرمين ولجان تحكيم الدورات السابقة لم تكن متاحة، وبعض الأفلام التى شاركت تم فقدانها، وخلال شهرين عمل نجحنا فى تجميع الكتالوجات، وإعداد كتاب تذكارى، إلى جانب مسابقات الدورة نفسها وفروعها المختلفة، وبصراحة عدد الضيوف فى الدورة السابقة لم يكن يليق بالمهرجان، ومن الصعب أن يكون المهرجان حاصلا على الصفة الدولية ويستضيف 40 سينمائيا فقط، وهدفى أن يصل إلى 100 ضيف، وهو ما يحتاج 1.5 مليون جنيه للإقامة ومثلها مقابل تذاكر الطيران.

■ وما سبب عدم الاستعانة برعاة؟

- فكرت بالتأكيد، ولكن المهرجان يمثل وزارة الثقافة، وليست مهمة رئيس المهرجان البحث عن رعاة ودعم، ويجب توفير إدارة تسويق للمهرجان، وهو ما طالبت به، وأن يكون من خارج المركز القومى للسينما، ولكن لأسباب روتينية ولصعوبة تعامل الدولة والقطاع الخاص تعذر الأمر، ولهذا لجأت للمخاطبات الرسمية مع الوزارات، وأتواصل حاليًا مع إحدى الفضائيات لرعاية المهرجان.

■ ماذا عن المشاركة العربية فى المهرجان؟

- كان هناك عدم اهتمام بسينما الخليج والمشرق العربى، وهو ما ركزت عليه هذه الدورة، إلى جانب أفلام المغرب العربى، وسنحسم المشاركة المصرية فى مارس المقبل، لأننا نشترط عدم العرض من قبل، وفى انتظار مشاريع خريجى وطلاب معهد السينما، وتقدم لنا حتى الآن 1500 فيلم، ولدينا 4 مسابقات هى التسجيلى الطويل والقصير والتحريك والروائى القصير، تحكمها لجنة تحكيم واحدة، وقررت تقليل أفلام كل مسابقة بعدما كانت تصل إلى 20 فيلما لكل مسابقة، لأن ذلك يرهق لجنة التحكيم ولا يساهم فى مشاهدتها لأفلام البرامج الموازية، وسيكون عدد أفلام المسابقات 60 فيلما فقط.

■ وماذا عن لجنة التحكيم؟

- ستتكون من 7 أعضاء من الفائزين بالجوائز الذهبية منذ الدورة الأولى وحتى الـ19، وتتضمن شخصية مصرية، وسينمائيين من هولندا وألمانيا وصربيا واليونان ولبنان، وأحرص فيها على تحقيق التوازن الجغرافى والنوعى.

■ كيف ستحل أزمة عدم الإقبال الجماهيرى؟

- بدأنا نواة لنادى سينما فى الإسماعيلية، يبدأ نشاطه بعد أسبوع، إلى جانب تنظيم عدد من الورش فى التمثيل والتصوير والنقد والإخراج، وبالفعل انضم له مجموعة من المتطوعين من محبى السينما، وستظل عروض عدد من الأفلام به بانتظام حتى موعد انطلاق المهرجان.

■ كم عدد شاشات العرض فى الإسماعيلية التابعة للمهرجان؟

- قصر ثقافة الإسماعيلية، ورينيسانس، وعدد من النوادى، وانضمت لنا مكتبة الجامعة، وخلال أيام سنجرى توقيع بروتوكول مع جامعة قناة السويس للتعاون مع المهرجان والعرض هناك، إلى جانب تجهيز قاعات عرض فى الفندق الذى يشهد إقامة الضيوف ولجنة التحكيم، وسيجرى تنظيم عروض ليلية مفتوحة على البحر.

■ توقيت إقامة المهرجان وتغييره هل لصالحه أم لا؟

- كنت أتمنى أن يعود المهرجان لموعده الطبيعى فى سبتمبر أو أكتوبر، ولم نستطع تحقيق ذلك، رغم أننا طالبنا به، ولكن هذا كان يعرضنا للعديد من المشاكل من بينها إلغاء الميزانية المخصصة للمهرجان، ويحتاج لقرار وزارى حتى يضمن ميزانية إضافية، لأن المهرجان فى هذه الحالة سينظم فى سبتمبر 2019، بدلا من إبريل، وهذا يعنى اعتماد ميزانيتين، وإجراءات تنفيذ ذلك معقدة.

■ أنت مع أم ضد استقلال المهرجان عن وزارة الثقافة والمركز القومى للسينما؟

- هذا هو المهرجان الوحيد الذى تقيمه وزارة الثقافة من الألف إلى الياء، وهو أمر مهم، والوزارة تمنحه مكانة وجدية واحتراما وضمانا على نزاهته، أما فيما يتعلق بالتشابك بين المهرجان والمركز فليس فيه مشكلة فى ظل وجود إدارة رسمية مسؤولة عن المهرجان تابعة للمركز ولكنها مستقلة فى حد ذاتها.

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق