عن الخصال الباردة الممطرة شتاءً والنوايا الحارة الجافة صيفاً

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

ترددت كثيراً قبل كتابة هذا المقال، ربما لغرابته ويجوز لتوقيته، لكننى ممتنة للسيد جوجل الذى ألهمنى بفكرته، فأنا كالعادة لا أتبع قوافل التفسير والتحليل التى تملأ الصحف والمواقع وحتى مجلات الحائط هذه الأيام وبكثافة وإنما أنتهج طريقتى الساخرة فى التعبير عن مجريات الأمور وأترك القراء الأعزاء لفك طلاسم ما أقصده بالضبط وهى هواية مصرية أصيلة احترفوها بجدارة من أيام حل الكلمات المتقاطعة حتى يومنا ويحتلون فيها المراكز الأولى للحداقة، وبالطبع لا يخفى عليهم الحروب الساخنة والباردة التى تواجهها مصر حالياً فى الداخل والخارج قُرب موعد الانتخابات الرئاسية لتشتيت الأفكار وإضعاف الإيمان وزعزعة الأمان ومنها على سبيل المثال لا الحصر، التقارير الكاذبة بشأن الاختفاء القسرى والممارسات الفجة من قهر وتعذيب فى أقسام وسجون وحتى منافى لإحراج مصرنا دولياً فيما يخص حقوق الإنسان، هذا إلى جانب ضبط أطنان من المواد والأقراص المخدرة لتدمير البنية الشبابية للقضاء على أجيالنا مستقبلياً، ده غير مساعى صفقة القرن التى تُلوح تلوحاً من بعيد بحل على حساب أراض مصرية فى عز انشغالنا بتطهير أراضينا المصرية من البؤر الإرهابية وهى العملية المعروفة باسم (سيناء 2018) تلك المعركة الشرسة التى تخوضها قواتنا المسلحة ببسالة وشرف من جهة ومن جهة ثانية يحدث ذلك فى أوج مفاوضاتنا فيما يخص سد النهضة وإمكانية تشغيله بإدارة مشتركة بين القاهرة والخرطوم وأديس أبابا، لضمان تدفق مستمر للمياه والحياة على أراضينا برضه، ومن نواحى أخرى وليست أخيرة بتطوع بعض الكتاب الأفاضل مشكورين لشرح أبعاد اتفاقية استيراد الغاز من إسرائيل والرد بالأدلة والوثائق على مزاعم نتنياهو الذى يواجه هو ذات نفسه اتهامات بالفساد قد تصل عقوبتها إلى سبع سنوات فلجأ إلى الغلوشة على مصر لإلهاء الرأى العام وصرف أنظار المحققين فى مصايبه ودى طريقة بلدى أوى يا حسين، فالحقيقة أن الاتفاقات تمت بين شركات فينوسا الإسبانية وإينى الإيطالية مجتمعتين بنسبة 80% من قيمة رأس مال الشركة المصرية الإسبانية للغاز بدمياط، بينما تمتلك مصر 20% فقط من قيمة المحطة الأولى أما المحطة الثانية لإسالة وتصدير الغاز بمدينة إدكو فتمتلك شركتى بريتش جاس وجاس دى فرانس 76% من قيمة رأس المال فى حين تمتلك الشركة المصرية القابضة للغازات والهيئة المصرية للبترول مجتمعتين 24%، إذن العقود أبرمت بين مجالس إدارة الشركتين الأجنبيتين من جهة وبين الطرف الإسرائيلى من جهة أخرى وذلك لاستقباله وتحويله إلى غاز مسال ليتم تصديره لأوروبا مرة أخرى، لأنها معندهاش حل تانى غير مصر وجت الملوخية تحت المخرطة وهتدفع دم قلبها لمرور الغاز فى خطوط الأنابيب المارة بالأراضى المصرية باعتبار مصر الدولة الوحيدة التى لا ينازعها أحد على المياه الإقليمية وحقول الغاز وستتحول إلى مركز إقليمى وتكتفى ذاتياً وتبدأ فى تصديره بحلول عام 2020. وبعد كل ما سبق من معارك ومزاعم ومفاوضات أعود لفكرة مقالتى الأساسية التى بحثت عنها فى عوالم جوجل حتى وجدتها، فنحن نطلق المسميات على بنى آدم دون أن نعرف أصلها وفصلها ومن هنا شرعت فى تقصى جذور بعض المسميات الدارجة وسوف أعطى لكم مطلق الحرية فى اختيار الشخصيات التى تنطبق عليها هذه الألقاب.. أنا جاية أهدّى النفوس الصراحة..

■ أوباش: كلمة قبطية معناها صعاليك وماتحاولش تجيبلها مفرد لأن ملهاش أصلاً.. هى عادة بتتقال على مجموعة.

■ شلق: كلمة رومانية (شلاكُ) أى المط والتطويل فى بعض الكلمات بالصوت وعادة تطلق على السيدة الانفعالية، فتقول مثلاً: أحمااااااد ياعوووووووومر!

■ الرمة: قالوا العرب الرُمة بضم الراء تعنى كل البقية أو الموضوع بحاله، والرِمة بالكسرة تعنى العظام البالية وجمعها (رِمم)، أما الرَمة بالفتح تعنى ما يجلبه الماء من طمى وتراب، استخدموها بأه حسب احتياجكم للمعنى.

■ بزرميط: كلمة فرنسية مشتقة من Pissar وتعنى عموماً عدم التجانس أو بالبلدى العك.

■ شرابة خُرج: كلمة فارسية مشتقة من خورة وتعنى كيس الزاد الذى يوضع على الدابة وهو عبارة عن جراب طويل وله غطاء من الشراشيب يسمى شرابة وهى شرائح من القماش عديمة الفائدة.

■ نمرود: كلمة من أصل عبرانى وهى مركبة من (نب) وتعنى سيد، و(رود) بمعنى أرض، فيكون معناها سيد الأرض.

■ عبيط: كلمة هيروغليفية مركبة من (عا + بيط) و(عا) تعنى حمار، ولفظ (بيط) يعنى شخصية ومعاً تسير حمار الشخصية.

■ أولاد الرافضى: كلمة مشتقة من الرافضة وهى من الأوصاف التى تطلق على كارهى الصحابة من غلاة المتحيزين للإمام على.

■ إتلم تنتون على تنتن: تنتون كلمة باللهجة البحيرية وتنتن باللهجة الصعيدية وكلتاهما تعنى الشخوص المتشابهة فى السوء تلتقى معاً.

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق