«العمل والدراسة وتسوية المعاش» يجمعوا مصابى «المناشى» في مستشفى دمنهور

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

يعتبر العمل والدراسة وتسوية المعاش، هم القاسم المشترك الذي أدى إلى تجميع مصابى حادث تصادم قطارى المناشى في مستشفى دمنهور.

انتقلت «المصرى اليوم» إلى مستشفى دمنهور حيث يرقد 24من المصابين في المستشفى مازالوا محتجزين فيها من إجمالى العشرات الذين أصيبوا في الحادث وتم نقلهم إلى المستشفيات الحكومية.

ويقول أحمد عبدالحميد عيد، مهندس بشركة مواد غذائية، يقيم بقرية البريجات بمركز كوم حمادة، ويعمل بمدينة السادات، كنت في طريقى من كوم حمادة إلى قريتى البريجات، وفجأة «لقينا نص القطار الخلفى اصطدم بقطار البضائع»، مضيفاً «لولا العمال الموجودون في الأراضي المحيطة بموقع الحادث كنا متنا» موضحاً أنه كان عائداً من عمله، وأن جميع من يركبون قطار المناشى هم من العمال الغلابة.

وتضيف هدى محمد إبراهيم نوار، 45 سنة، ربة منزل، أنها كانت راكبة قطار الركاب في طريقها إلى القاهرة لشراء بعض الأشياء لبيعها في بلدها قرية كفر بولين بمركز كوم حمادة، موضحة أنها أصيبت بكسر في الظهر، وتقول عن الحادث «خبطة جامدة حصلت وناس اتعورت وناس ماتت، وفوقت بعد الخبطة لقيت نفسى الناس نزلونى من القطر، وبيفوقوا فيا، وجنبى 6 جثث»، مضيفة «إهمال جامد.. اللى بيركب القطر غلابة.. حرام اللى حصل».

أما رفعت موسى هندواى، 50 سنة، موظف، فيقول أنه كان في كوم حمادة لإنهاء إجرءات المعاش، وركب القطار عائداً لقريته البريجات، ولكن في محطة أبوالخاوى، فجأة وجدت القطار «يتكسر»، وتوقف بعدها، والأهالى أخذونى وأخرجونى ونقلونى في سيارة نقل إلى مستشفى جراحات اليوم الواحد بوادى النطرون، ثم تم تحويلى إلى مستشفى دمنهور التعليمى.

أما أحمد حمدى الشنوانى، طالب بالصف الثانى الثانوى بمدرسة خاصة بمركز كوم حمادة، ويقيم بمدينة السادات: «كنت راجع من المدرسة في كوم حمادة إلى بيتى بمدينة السادات، وركبنا القطار، وكنت في العربة الثالثة وهى أول عربة حصل بها التصادم، وفجأة سمعنا صوت صدمة جامدة وما بقيناش شايفين حاجة، وأغمى علىّ ولم أفيق إلا في مستشفى إيتاى البارود».

مصابى «المناشى»
مصابى «المناشى»
مصابى «المناشى»

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق