«س.م»: كان «دنجوان» وعندما اعترضت خطف ابنتىّ

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

«تحملت خيانة زوجى وعلاقاته النسائية التى لا تنتهى». هكذا بدأت «س. م» حديثها لـ«المصرى اليوم»، وتابعت:

«تعرفت على زوجى عن طريق أحد الجيران، وتزوجت بعد سنة من الخطوبة. وكنت أعيش مع أهلى بسبب سفره المستمر لطبيعة عمله. وكان ينزل إجازات كل فترة. فى ذلك الوقت كنت مقيمة عند أهلى، وكانوا متحملين الإنفاق على، وبعد سنة ونصف حملت فى ابنتى الكبيرة نيرة.

وبعد أن استقر عمل زوجى فى القاهرة، بدأت الخلافات بيننا حيث سمعته أكثر من مرة، وهو يتكلم فى التليفون، مع إحدى السيدات. كما بدأت أشعر بتغيره معى فى المعاملة. ومع كثرة تغيبه لفترات طويلة، والنزاع الذى أصبح ضيفا شبه دائم فى علاقتنا الزوجية، قررت الطلاق منه. لكننى كنت حاملا فى ابنتى الصغيرة منى.

تحملت الكثير من أجل ابنتى. إلى أن زاد الأمر على حده، وطفح بى الكيل، عندما تبجح زوجى، ولم يعد يعيرنى أى اهتمام، بل لم تعد مشاعرى ذات أى أهمية بالنسبة له. فقد قرر أخذ ابنتى ليعرفهما على امرأة من اللاتى يعرفهن وقتها وبالطبع رفضت رفضاً شديداً. فهجرنى أنا أكثر من سنة ونصف السنة، دون أى مصاريف. لذلك قررت أن أرفع قضية خلع وبعد أن كسبت القضية، طلب زوجى منى أن يخرج مع بنتيه فوافقت، ظنا منى أن تكون بداية صفحة جديدة حتى مع ابنتيه على الأقل. لكن اليوم انتهى، ولم يعد هو ولا ابنتاى. كما لم يذهب بهما إلى منزل والدته، وأغلق تليفونه حتى لا أصل إليهما.

حررت محضرا فى القسم بخطف ابنتى لكن دون جدوى، فالكل يقول لى هو فى أب بيخطف بناته. وحتى وقتنا هذا لا أعلم أين ابنتاى.

6 سنوات مضت والله وحده يعلم كيف مضت، فأنا أعيش جسدا فقط، لكننى مت روحا. فأعظم ما يسعد الأم هو رؤيتها ومعايشتها لنمو أطفالها يوما بعد يوم، كأنهم زهور وهى ترويهم بحبها وحنانها، أما أنا فلا أعرف كيف صار شكلهما، وأين تقيمان ومع من، لا أعلم عنهما أى شىء. ولم ولن أتزوج، ولم أعد أشتهى من الحياة شيئا، سوى رؤية ابنتى.

منذ فترة علمت أنهما مقيمتان فى القاهرة، وتوصلت إلى مدرسة ابنتى الكبرى، لكنها رفضت تماما مقابلتى وبعدها تحدثت معى فى التليفون، وطلبت منى أن أبعد عنها هى وأختها، صدمت، فماذا قال لهما طليقى عنى، ليسمم قلبيهما قبل عقليهما من ناحيتى هكذا، بعدما كنت كل شىء لهما؟.

وأنهت «س.م» مأساتها قائلة: أنا تعبت من كثرة اللف على ابنتى فى الشوارع والمدارس. لا أريد شيئا سوى أن تعودا إلىّ، فهما لاتزالان فى حضانتى».

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق