«آلهة القمر».. قصائد ونصوص لمحسن البلاسي وغادة كمال

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

في كتاب واحد اشترك الثنائي محسن البلاسي وغادة كمال، تحت عنوان «آلهة القمر» الصادر عن دار بدائل.

ويتضمن الكتاب عددا من القصائد والنصوص التي تتداخل فيها الصور والمعاني ما بين الفلسفة المحضة والواقع الخام.

روح القصائد مفعمة بالتمرد، تعتمد على قوة الصورة والتشبيه، إلى جانب روح المأساة أو الشعور الطاغي بوطأة الواقع وما يجسده من أيقونة صنعت للتمرد عليه وتجاوزها نحو آفاق أرحب.

يبدأ الديوان بثمان نصوص، هي في الحقيقة ثمان صرخات متداخلة، بين إله القمر وإلهة القمر، وفي الصرخة الثالثة يصل التداخل إلى ذروته فيكتب كل من الشاعر والشاعرة مقطعا من القصيدة.

في الصرخة الرابعة تحت عنوان مشهد ما قبل النهاية يقول إله القمر: «لم يكن ما وارء القناع يتحدث إلا نادرا. لم يكن يضحك أو يبكي. لم يدخل أبدا في شجار مع القناع القابع بينه وبين الشمس الباحثة عن الحلم».

وفي الصرخة السادسة تحت عنوان كان العرق، تقول إلهة القمر: «كان المدد.. ثم كان العرق.. مدد الدراويش. كأس لكل هؤلاء الذين لا يحبون الطاولات. رشفة لكل منهم».

النصوص تتداخل فيها الفصحى والعامية، وتتنازع روح القرية والمدينة على سيادة المشهد، إلا ان الحالة الإنسانية الخاصة التي يمثلها الشاعران تبقى هي البطل في كل النصوص.

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق