خطط وفرضيات للتصدي لكافة المخاطر

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكدت المديرية العامة للدفاع المدني استعداداتها التامة وفق الخطط التفصيلية لمواجهة الحالات الطارئة بناءً على ما تضمنته الخطة العامة للطوارئ بالحج والمعتمدة من سمو وزير الداخلية، وتشمل الاستعدادات كذلك إقامة تمارين وتجارب فرضية على أرض الميدان مع الجهات المعنية لاستكشاف مستوى التعامل مع الحدث وفق آلية متكاملة سلسة التنفيذ، ومعالجة أي قصور أو خلل قد يظهر، وذلك بمشاركة 32 جهة معنية بشكل مباشر بالحالات الطارئة.

وأوضح العقيد ظافر بن محمد الأسمري ركن الحماية المدنية بمشعر منى أن أعمال الحماية المدنية بالحج تبدأ مبكراً بتحليل المخاطر من خلال المسح الميداني لمناطق المشاعر من قبل ضباط أكاديميين مختصين، ثم يتم بعد ذلك إعداد الخطط التفصيلية؛ وتشمل حصر الإمكانات للجهات المعنية بتنفيذ الخطة العامة للطوارئ بالحج لتسخيرها في مواجهة الحالة الطارئة، ثم رفع القدرات بتنفيذ التمارين والفرضيات المشتركة مع تلك الجهات للوقوف على تكاملية الإجراء وتوحيد الجهود ومعالجة ما يتم رصده من قصور.

بعد ذلك تنتقل أعمال الحماية المدنية لمرحلة التدخل والمواجهة للحالة الطارئة حال وقوعها من خلال (تقييم الموقف - الاستجابة الفورية - تطبيق خطط : الإنذار، الإخلاء، الإخلاء الطبي، الإسناد البشري والآلي، الإيواء، الإغاثة).

وتأتي مرحلة التأهيل وإعادة التوازن كمرحلة أخيرة لأعمال الحماية المدنية من خلال إزالة المخلفات، فتح الطرق، إعادة الخدمات، إعادة إنشاء ما تضرر، ومن ثم إعادة من تم إخلاؤهم لمواقعهم، ومما سبق يتضح أن أعمال الحماية المدنية ترتكز على مفهوم المواجهة الشامل (قبل، أثناء، بعد ) وقوع الحالة الطارئة.

وقال الأسمري: إنه وفي بداية موسم كل حج تقوم المديرية العامة للدفاع المدني بإصدار خرائط رقمية عالية الجودة لكل مشعر تتضمن ما خلصت إليه الدراسات الميدانية المختصة من تحديد المناطق المنخفضة التي من الممكن أن تتجمع فيها مياه الأمطار لتقوم الفرق الميدانية بالتركيز عليها حال هطول الأمطار، وكذلك يتم تضمين تلك الخرائط المواقع الحرجة، ويتم بها تكثيف أعمال المراقبة الدائمة لحركة حشود الحجيج لمنع أو تقليل حدوث أي تدافع أو خلافه بمتابعة الجهات الأمنية المختصة في إدارة الحشود.

كذلك يتم تغطية كافة مواقع المشعر بفرق رصد وتدخل لمواجهة حوادث المواد الخطرة بما تم تأمينه من أحدث أجهزة الرصد وقراءة نسب التلوث أو أي عوامل أخرى وتشمل آلية عمل تلك الفرق (الرصد - الكشف - التطهير) ويعمل بها ضباط وأفراد مختصون تم تأهيلهم بدورات تدريبية مكثفة داخل وخارج المملكة.

وأردف العقيد ظافر الأسمري أن هناك خططاً عملية لتحديد طُرق انتقال آليات مواجهة الحالة الطارئة داخل كل مشعر، تحوي مسارات رئيسية لموقع الحدث ومسارات بديلة حال تعذر استخدام المسارات الرئيسية بما يضمن سرعة الوصول لموقع الحالة الطارئة بمشيئة الله تعالى.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق