المقصف المدرسي.. بداية انتشار السمنة

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

طالبت أخصائية التغذية العلاجية والسمنة سارة شهدا بضرورة إيجاد بدائل صحية في المقاصف، وتحسين ما يباع في المدارس، والنظر في نوعية الغذاء الموفر، مشددةً على أهمية تضمين التثقيف الصحي في المناهج الدراسية؛ لترسيخ السلوك السليم والأنسب، منوهةً بضرورة إيجاد أخصائي تغذية، مشرفاً وموجها على ما يأكله الطلاب، إلى جانب سعيه لرفع الوعي الصحي بين كافة العاملين في الميدان التربوي، وصولاً إلى أولياء الأمور.

وأضافت: "إذا أخذنا تجربة الدول المتقدمة في ذلك الإطار نجد اعتناء فائقا في نوعية، الطعام الذي يتناوله الطفل في المدرسة والبيت، كما نجد موضوع التربية الغذائية يدخل ضمن المناهج الدراسية، لما له من أهمية كبرى؛ لأن المدرسة والبيت هما العامل الأساسي واللبنة الأولى في تشكيل العادات الصحية للطفل، ولأن تحقيق النمو الصحي والذهني والسلوكي للطفل يبدأ من وجبة الإفطار والتغذية السليمة للطالب.

وأشارت إلى أنّ المدرسة تلعب دوراً مهماً في ترسيخ العادات الغذائية الصحية، خصوصاً في مرحلة (6-18) سنة، وهذا يتعارض مع توفير المقاصف مجموعة واسعة من الخيارات الضارة بالطفل من أطعمة غير صحية، ولو جمعنا ما يتناوله من سعرات حرارية لن نستغرب من انتشار السمنة بشكل كبير في الدول العربية.

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق