سياسة المملكة:الاعتدال والتنمية أولاً

جريدة الرياض 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد مختصون لـ «الرياض» بأن خطاب الملك سلمان بن عبدالعزيز خلال افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة جاء تأكيداً لاهتمامه -حفظه الله - بالمجلس وأعماله الموكلة له، مشيرين بأن ما تطرق له الملك في خطابه امتاز بلغة الحزم والعزم في كل ما يصب في مصلحة الوطن والمواطنين.

برامج تنموية

في البداية قال عضو مجلس الشورى هادي اليامي: تشرفت اليوم وزملائي أعضاء مجلس الشورى والشعب السعودي كافة بالاستماع إلى الخطاب الملكي من لدن خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله ورعاه - بحضور صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، حيث أكد خادم الحرمين الشريفين خلال كلمته بأن المملكة العربية السعودية قامت على تطبيق شرع الله وعلى العدل والشورى، مؤكداً ـ حفظه الله ـ بأن ما تحمله رؤية المملكة (2030) من خطط وبرامج تنموية يستهدف إعداد المملكة للمستقبل الواعد وتحقيقاً لذلك ثم إعادة هيكلة بعض الأجهزة الحكومية وإصدار عدد من القرارات لخدمة مصلحة المجتمع.

وقال اليامي: أكد خادم الحرمين الشريفين خلال كلمته صدور توجيهاته - رعاه الله - للوزراء المسؤولية للتوسع في البرامج التي تخدم المواطنين، كما أكد خادم الحرمين الشريفين بأن الفساد يعوق المجتمعات وإننا في المملكة عازمون على مواجهته لتنعم المملكة بالنهضة التي يرجوها كل مواطن، كما أكد خادم الحرمين الشريفين على محاربة الإرهاب والتطرف قائلاً إنه لا مكان بيننا لمتطرف يرى الاعتدال انحلالاً ولا لمنحل يرى في حربنا على التطرف وسيلة لنشر أهدافه، كما أكد خادم الحرمين الشريفين - رعاه الله - على استنكار المملكة للقرار الأميركي بشأن نقل السفارة الأميركية للقدس الشريف لما تمثله من انحياز كبير ضد حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة مؤكداً وقوف المملكة مع الشعب الفلسطيني في قضيته

مصلحة المواطن

وقال عضو مجلس الشورى وعضو لجنة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات بالمجلس د. سعيد الخالدي: سعدنا بتشريف سيدي خادم الحرمين الشريفين ‎الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود- حفظه الله - لمجلس الشورى وأعضائه والاستماع ‎لخطابه الملكي في افتتاح أعمال السنة الثانية من الدورة السابعة 1439 للهجرة، وهذا يدل على اهتمام الملك - حفظه الله - بالمجلس وأعماله الموكلة إليه وما يقوم به المجلس من جهود جبارة في سبيل خدمة الوطن والمواطن.

وقال الخالدي كما هو معلوم فقد تناول الخطاب الملكي للملك - حفظه الله - السياستين الداخلية والخارجية للدولة، وتطرق الملك لعدة جوانب تتعلق بالشأن الداخلي والشأن الخارجي، حيث إن كل الجوانب التي تطرق إليها - رعاه الله - تصب في مصلحة الوطن والمواطن ومنها الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية وإعادة تشكيل ودمج بعض المؤسسات الحكومية بالإضافة إلى محاربة شتى أنواع الفساد التي هي عدو لدود للتنمية.

وأكد الخالدي بأن هذا الخطاب أكد الحزم والعزم في الشأن الداخلي لإعادة مسارات التنمية لمسارها الصحيح من خلال محاربة الفساد ومن ثم مواصلة التنمية في شتى المجالات مما سينعكس ذلك على تطور ورفاهية أبناء المملكة في جميع أرجائها وفقاً للرؤية الطموحة 2020 والتحول الوطني 2030 الذي يتابع نموها وتقدمها على كافة الأصعدة سمو ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود.

العالم يتابع

من جهته قال رجل الأعمال عضو مجالس الأعمال بمجلس الغرف السعودية محمد بن فيصل آل صقر: إن العالم يتابع الإنجازات في المملكة بسبب الإستراتيجية التي يعمل بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله - وصاحب الأفكار الطموحة والرؤية المستقبلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز - حفظه الله -.

وأكد آل صقر أن الملك - حفظه الله - ثمن خلال كلمته دور القطاع الخاص في دعم التنمية كشريك مهم، موضحاً أن القطاع الخاص يعول عليه كثيراً في توفير الوظائف للسعوديين ودعم الناتج المحلي.

وأوضح أن الملك - حفظه الله - دعا المسؤولين في التوسع في البرامج التي تمس المواطنين وتقديم كافة الخدمات لهم، مضيفاً أن المملكة حرصت على محاربة الإرهاب من خلال إنشاء التحالف العسكري ومركز اعتدال، مبيّناً أنّ خطاب الملك كان مطمئناً في انتقاله للرؤية الاقتصادية 2030 وبرنامج 2020 التي أبهرت العالم وتركيزه على مكافحة الإرهاب والعلاقات مع المنظمات والدول الصديقة ومناقشة قضية فلسطين، وفي رسم الإستراتيجية العامة للمملكة ودورها في مواصلة التنمية في شتى المجالات عبر تقديم برامج الدعم للمواطنين.

عناوين مفصلية

قال المحلل السياسي: د. خالد محمد باطرفي من جامعة الفيصل إن كلمة خادم الحرمين الشريفين لمجلس الشورى حملت عناوين رئيسية مهمة، ومفصلية، وعبرت بتركيز وبأسلوب سهل ممتنع عن نبض المواطن وهمومه وتطلعاته، ووضعت النقاط على الحروف فيما يتعلق بالسياسات التي تنتهجها المملكة داخلياً وخارجياً، ففي الشأن الداخلي ركز - حفظه الله - على الاهتمام باحتياجات المواطن ومتابعتها وتلبيتها. وذكر الإسكان كعنوان رئيسي مهم يحرص - حفظه الله - على العمل الجاد على تحقيق الاكتفاء فيه.

وأردف باطرفي: كما ذكر الفساد وحذر من تأثيراته الخطيرة على الاقتصاد والتنمية والمجتمع، مؤيداً الحملة على هذه الآفة الخطيرة بقيادة سمو ولي العهد، كما أكد - حفظه الله - على أهمية مشاركة المواطن في مسيرة التنمية والرؤية السعودية 2030 ودور القطاع الخاص في تنفيذ مشروعاتها والنهوض باقتصاد البلاد. كما حرص خادم الحرمين الشريفين على التأكيد أن مسيرة التنمية والتطوير والتحديث في البلاد ملتزمة بقيمنا الإسلامية وبعيدة عن الانحلال أو التطرف.

وقال: أما فِي الشأن الدولي أكد - حفظه الله- على موقف المملكة الثابت من القضية الفلسطينية وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس، وعلى مواجهة المخططات التوسعية والتدخلات الأجنبية في المنطقة العربية وأهمية مواجهتها والتعامل من منتجاتها وآفاتها من إرهاب وتطرف وفتن وصراعات.

8db58fb95a.jpg د. سعيد الخالدي
d9d8bf0b4e.jpg د. خالد باطرفي
bd31b20207.jpg محمد آل صقر

المصدر جريدة الرياض

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق