بالفيديو| أمين عام حركة الأحرار الفلسطينية: مستعدون للحرب إذا فرضت علينا

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاثنين 17 يوليو 2017 02:24 مساءً تم نشر هذا الخبر فى قسم مصر  

كشف الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال في حوار شامل مع "مصر العربية"، أن صفقة تبادل جديدة للأسرى باتت وشيكة مع كيان الاحتلال.

 

وأكد أبو هلال أن المقاومة الفلسطينية جاهزة للحرب إذا ما فرضها الاحتلال، مشيراً إلى أن الإعلان عن موت اتفاق أوسلو، وإنهاء الانقسام  الطريق الوحيد لاستعادة زخم القضية الفلسطينية في كل المحافل الدولية.

 

وطالب أبو هلال الدول العربية والإسلامية بعدم وضع الفصائل الفلسطينية في زاوية الخيارات والتحالفات في المنطقة، لأن القضية الفلسطينية هي قضية الكل العربي والإسلامي.

 

"مصر العربية" تحاور الأمين العام لحركة الأحرار الفلسطينية خالد أبو هلال، وتطرح عليه مجموعة من الملفات الساخنة على الساحة الفلسطينية..

 

إلى نص الحوار.

 

برؤيتكم.. كيف ترون سياسة حركة حماس وخطاب رئيس مكتبها إسماعيل هنية الأخير؟

 

بداية لو تابعنا خطاب رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية الأخير وتصريحات الفصائل الفلسطينية حول الأزمة الفلسطينية الداخلية، والذي شخص الحالة الفلسطينية، وجاء لتحديد موقف للخروج من هذا الواقع المرير، من خلال خطوات محددة، أعتقد أنه جاء في محل إجماع وطني، جاء لدعوة عمل سياسي مشترك ضمن برنامج مشترك، لتفعيل المجلس التشريعي وإنهاء الانقسام ، ووقف التنسيق الأمني مع الاحتلال.

 

وكيف يحدث هذا؟

 

كل ذلك يحتاج لإرادة حقيقية، من أجل تطبيق ذلك ليستفيد منه الشعب الفلسطيني، "الرئيس عباس ليس عنده إرادة حقيقية، هو كرس الانقسام من خلال الممارسات ضد غزة".

 

لوحظ في الآونة الأخيرة تقارب بين حماس والقاهرة، وكذلك تقارب مع العديد من الأطراف العربية والفلسطينية.. حدثنا عن ذلك؟

 

حماس تريد أن تفتح على العالم العربي، من خلا ل إقامة علاقات قوية مع جميع الدول العربية، من أجل كسر الحصار الظالم المفوض على القطاع، ويعزز تطلع شعبنا  الفلسطيني، أعتقد أن غزة تريد الأمن إلي جمهورية مصر العربية، لا يمكن أن يأتيهم من غزة إلا كل خير، أمن مصر هو أمن غزة، حرص حركة حماس على إقامة علاقة قوية مع جميع الدول العربية والإسلامية.

المنطقة تموج بالعديد من التطورات السياسية.. أين حركة حماس من التطورات السياسية العربية والإقليمية؟

 

حماس لن تنحاز إلي أي طرف على حساب طرف آخر، حماس لن تقطع علاقاتها مع أي دوله عربية وإسلامية، لأنها بحاجة إلي كل الدول العربية، على الدول العربية أن لا تطلب من حماس الانحياز لأي طرف على حساب طرف آخر، عليهم مد الجسور من التعاون من أجل تحرير فلسطين.

 

لا زالت تردد المطالبات الفلسطينية، بإعلان موت اتفاقية أوسلو، وإنهاء الانقسام الفلسطيني.. ما المطلوب من القوى الفلسطينية في هذا الوقت؟ 

 

أعتقد أن اتفاقية أسلو، هي سبب النكبات على الشعب الفلسطيني المقاومة هي الطرف الوحيد القادر على استعادة حقوقنا المشروعة ليست المفاوضات، أعتقد علينا تجاوز مرحلة الانقسام التي دمرت الساحة الفلسطينية، هذا لا يمكن أن يتم ذلك خلال التمسك برنامج وطني مشترك مبني على الحفاظ على الحقوق والثوابت الوطنية وإقامة حكومة وحدة وطنية تتحمل المسئولية الكاملة.

 

وماذا عن الأسرى؟

 

من ناحية  الأسرى حماس لن تقبل بأي صفقة إلا من خلال شروطها لان تمتلك أوراق قوة، أعتقد أن هنالك صفقة جديدة أن الأسرى أقرب إلي موعد مع الحرية, أعتقد أن ملف المصالحة الفلسطينية وصل لطريق مسدود لأن الرئيس محمود عباس، هو العقبة الوحيدة أمام المصالحة، لأنه يريد أن يرضي إسرائيل وأمريكا هو على عكس التيار الوطني التي يريد المقاومة.

في الذكرى الثالثة للعدوان على غزة، الاحتلال يلوح بحرب جديدة على القطاع.. كيف ترى الأمر؟

 

أي حرب قادمة ستكون صعبة على الاحتلال، لأن المقاومة أقوى بكثير من السابق، لأنها تمتلك إرادة قوية، المقاومة قادرة على قلب الطاولة على الاحتلال، وهو يعرف ذلك، غزة لا تريد الحرب،  لكن إذا فرضت علينا سوف نصمد أمامها، المقاومة لا تمتلك إلا أشياء بسيطة، لكن قادرة على أن تألم العدو..

 

نحن بحاجة لتوقف الممارسات ضد غزة، وكسر الحصار، ونحن بحاجة للم شمل النسيج الوطني، وتوحيده وإعادة الوحدة على أساس التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية, وما أن يقيمه الاحتلال من  تحصينات سواء الجدار العازل في الضفة والجدار حول قطاع غزة، لأن الاحتلال لا يستطيع التعامل مع الأمن  إلا من وراء الجدر، لأنهم جبناء هذا يؤكد على مستوى رعب الاحتلال من المقاومة الفلسطينية.

 

هذا المحتوي قٌدم إليكم بصورة مختصرة وبنقل من مصدره الأصلي وكل الحقوق محفوظة لموقع مصر العربية

المصدر مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق