قرصنة موقع القرضاوي.. مواجهة الرأي والحجة بالحجب

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استنكر مكتب الشيخ يوسف القرضاوي، رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، محاولات القرصنة المتكررة، التي طالت الموقع الرسمي للشيخ، وصفحات التواصل الاجتماعي التابعة له، وبريده الإلكتروني.

 

وكان مغردون عرب تداولوا هاشتاج بعنوان#موقع_القرضاوي_تحت_سيطرتنا، نشروا من خلاله صورا تظهر تعرض موقع القرضاوي للاختراق.

 

وحصد الهاشتاج أكثر من 24 ألف تغريدة وتصدر بذلك قائمة الهاشتاجات الأكثر تداولاً على موقع تويتر في عدد من الدول العربية.

 

وفقا لمغردين، فإن مجموعة تطلق على نفسها "الجيش الإلكتروني السعودي"، تقف وراء اختراق الموقع الإلكتروني للداعية الإسلامي يوسف القرضاوي.

 

وقد نشر القراصنة رسالة على الموقع مفادها" موقع القرضاوي تحت سيطرتنا للأبد"، و ذيل القراصنة رسالتهم بهاشتاغ #موقع_القرضاوي_تحت_سيطرتنا.

 

وفي الوقت الذي استنكر فيه مغردون اختراق موقع القرضاوي، واصفين الخطوة بالعبثية، أشاد آخرون بالاختراق ووجهوا انتقادات لاذعة للداعية الإسلامي، بينما شكك آخرون في صحة القصة.

 

وقال مكتب القرضاوي في بيان صدر الأربعاء: "رصد المكتب الفني المشرف على صفحات التواصل الاجتماعي والموقع الرسمي والبريد الإلكتروني الخاص بفضيلة الشيخ يوسف القرضاوي محاولات قرصنة إلكترونية مستمرة".

واتهم المكتب، عبر بيانه من وصفهم بـ"المرتزقة" (لم يسمهم) بالوقوف وراء هذه المحاولات، وعدها "عجزاً عن مواجهة الحجة بالحجة والرأي بالدليل والكلمة بمثلها".

والأسبوع الماضي، تمكنت مجموعة تحمل اسم "الجيش الإلكتروني السعودي" من قرصنة الموقع الإلكتروني للقرضاوي؛ حيث استبدلت الصفحة الرئيسية للموقع بصفحة سوداء اللون عليها عبارة "موقع القرضاوي تحت سيطرتنا للأبد".

ولا تزال المجموعة تسيطر على الموقع حتى ظهر اليوم.

و"الجيش السعودي الإلكتروني" يضم مجموعة قراصنة غير معروف على وجه الدقة الجهة التي يتبعون لها، وسبق أن تبنوا عمليات قرصنة شملت مواقع إلكترونية حكومية إيرانية.

يشار إلى أنه في سياق الأزمة الخليجية الحالية، وضعت الدول التي تحاصر قطر، وهي السعودية والإمارات والبحرين ومصر، ترحيل القرضاوي (90 عامًا) من قطر، ضمن قائمة مطالب سلمتها للدوحة عبر دولة الكويت، وهي المطالب التي رفضها قطر.

كما أدرجت الدول الأربع "القرضاوي" ضمن قائمة أصدرتها لـ"الإرهاب"، وهي القائمة التي لاقت رفضًا واستنكارًا شديداً من جهات عدة، ومن القرضاوي ذاته.

ويلقب علماء ومرجعيات إسلامية القرضاوي بـ"إمام الوسطية والتجديد"، ويشغل منصب رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ورئيس المجلس الأوروبي للدعوة والإفتاء.

ويوسف عبد الله القرضاوي هو من مواليد 9 سبتمبر 1926، في قرية "صفط تراب" التي تتبع مدينة المحلة الكبرى بمحافظة الغربية، شمالي مصر، وهو أحد أبرز العلماء السنة في العصر الحديث.

 

المصدر مصر العربية

أخبار ذات صلة

0 تعليق