الحافلات تتحرك من عرسال لإجلاء آلاف السوريين

الجزيرة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تحركت اليوم الأربعاء طليعة الحافلات التي ستجلي آلاف السوريين من محيط بلدة عرسال شرقي لبنان نحو الأراضي السورية، وذلك بعيد تنفيذ المرحلة الأولى من تبادل الأسرى بين هيئة تحرير الشام وحزب الله اللبناني.

وتوجهت الحافلات من محيط عرسال إلى جرود البلدة القريبة منها استعدادا لبدء عملية الإجلاء التي ستشمل بضعة مئات من مسلحي هيئة تحرير الشام وفصيل سرايا أهل الشام (التابع للجيش السوري الحر)، فضلا عن نحو عشرة آلاف سوري آخرين، وقد تجمع آلاف اللاجئين والمقاتلين في وادي حميد انتظارا لركوب الحافلات التي ستقلهم إلى سوريا.

وتشمل عملية الإجلاء مقاتلي هيئة تحرير الشام الذين سيتوجهون ضمن ستة آلاف شخص نحو محافظة إدلب شمالي سوريا، في حين سيتوجه مسلحون من فصيل سرايا أهل الشام ضمن ثلاثة آلاف شخص نحو القلمون الشرقي.

وبعدما تعطلت لبعض الوقت لأسباب وصفت باللوجستية يتوقع أن تنطلق القافلة اليوم بمواكبة من جهاز الأمن العام اللبناني، بالإضافة إلى حزب الله الذي نشر آلياته ومقاتليه ضمن المنطقة الحدودية بين جرود عرسال في لبنان وجرود فليطة في سوريا.

وأعلن الصليب الأحمر اللبناني أن فرقه ستواكب الحافلات التي تقل مسلحي هيئة تحرير الشام باتجاه الأراضي السورية، حيث سيتولى الهلال الأحمر السوري استكمال هذه المهمة.

من جهته، قال المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس إبراهيم إن عملية إجلاء مسلحي هيئة تحرير الشام وعائلاتهم ستستكمل اليوم، حيث سيخرج نحو عشرة آلاف شخص -بينهم 120 من مسلحي الهيئة- إلى مناطق تسيطر عليها المعارضة في سوريا.

ويفترض أن تمر الحافلات التي تقل مسلحي هيئة تحرير الشام عبر محافظات حمص وحماة وحلب قبل الوصول إلى إدلب. وحسب الاتفاق الذي تم التوصل إليه مؤخرا، يفترض أن تفرج الهيئة عن خمسة أسرى من عناصر حزب الله حين تصبح القافلة في محافظة حلب.

                            مسلحون من حزب الله اللبناني في المنطقة الحدودية بين لبنان وسوريا (رويترز)

تبادل أسرى
وفي وقت سابق اليوم، أفاد مراسل الجزيرة في لبنان بأن جهاز الأمن العام اللبناني استلم ثلاثة مقاتلين من حزب الله اللبناني كانت هيئة تحرير الشام قد أسرتهم قبل أيام، وذلك مقابل الإفراج عن ثلاثة من مسلحي الهيئة كانوا في سجن رومية، وهو أكبر السجون اللبنانية ويقع شرق بيروت.

وتوجه وفد من الأمن العام إلى بلدة عرسال بعد منتصف الليلة الماضية واستلم أسرى حزب الله الثلاثة، وتم نقلهم إلى ثكنة الجيش اللبناني في بلدة اللبوة شرق لبنان وسط استقبال شعبي. في المقابل، أطلق سراح ثلاثة موقوفين سوريين لم تصدر بحقهم أحكام قضائية.

وأوضح المدير العام للأمن العام اللبناني أن السلطات اللبنانية رفضت إخراج مطلوبين من مخيم عين الحلوة كانت هيئة تحرير الشام قد طالبت بأن يشملهم التبادل، لأن أيديهم ملوثة بدماء الجيش واللبنانيين، حسب قوله.

وجرى الاتفاق على عملية النقل بموجب اتفاق لإطلاق النار بين حزب الله والهيئة الأسبوع الماضي، لكنها تأجلت خلال التفاوض على مبادلة الأسرى.

وكان حزب الله سيطر الأسبوع الماضي على معظم المنطقة الجبلية المتاخمة للحدود السورية والتي تعرف بجرود عرسال، وذلك في هجوم مشترك مع الجيش السوري لطرد مسلحي الهيئة من المنطقة.

المصدر الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق