«المحاربين القدامى»: مستمرون في المطالبة بحقوقنا وسنلجأ للمحكمة الدولية في حال عدم إنصافنا

kuawit 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الخميس 2017/8/3

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 114

  • الغربللي: نسعى لإشهار جمعية المحاربين القدامى قريباً

محمد راتب

أكدت جمعية المحاربين القدامى (تحت التأسيس) التوجه للقضاء الكويتي للترافع في قضية حقوق ضباط الصف المتقاعدين المسلوبة، لافتة الى انه في حال عدم «إنصافنا» سيتم اللجوء للمحكمة الدولية، معلنة أيضا أنه تمت الموافقة على إشهار جمعية المحاربين القدامى بعد موافقة وزيرة الشؤون.

جاء ذلك خلال الندوة التي عقدتها الجمعية بعنوان «ضباط الصف المتقاعدون وحقوقهم المسلوبة».

وقال رئيس الجمعية يوسف الغربللي إننا سنترافع بالقضية وسننظر حكم المحكمة الإدارية بدرجاتها حكم أول واستئناف وتمييز، لافتا إلى أن المادة ٢٩ من الدستور الكويتي تنص على ان الكويتيين سواسية وهي التي سنحتكم بها في الاستئناف، ما يعني أن القضية سيتم تحويلها من التمييز للدستورية تلقائيا، مبينا ان مجلس الأمة الأسبق حكم لنا بالذهاب للمحكمة الدستورية إلا أنهم وضعوا أمامنا عقبة «دفع ٥٠٠٠ دينار» قبل الذهاب للمحكمة، وهذا المبلغ في حال جمعه من عموم المتقاعدين فإنه سيكون بسيطا وسيدفعنا للمضي في قضيتنا.

وأكد الغربللي تفاؤله ان الكويت ستنصف أبناءها ولن تخذلهم وأن القضية سيتم رفعها اول سبتمبر حيث يتم حاليا جمع الأسماء، مشيرا إلى أن المتقاعدين من ضباط الصف شعروا بالإحباط من عدم تمكنهم من لقاء كبار المسؤولين، وذلك لتوضيح الضغوط الواقعة بعد أن كنا مضطهدين أيام الخدمة.

وأعرب الغربللي عن أسفه لعدم مساندة أعضاء مجلس الأمة الحاليين والسابقين لقضيتنا، وعدم تقديم المساعدة لنا، مشيرا إلى ان المتقاعدين من ضباط الصف بحاجة إلى بحث المستجدات خصوصا مع قرب دور الانعقاد القادم وخصوصا اننا طرقنا جميع الأبواب لافتا إلى أن هناك قانون منذ سنة ٢٠٠٨، وهو صريح وواضح وينص على مكافأة العسكريين المتقاعدين من ضباط الصف والأفراد وموجه إلى وزارة الدفاع والحرس الوطني والإطفاء.

وأشار الغربللي إلى ان فكرة التوجه للمحاكم الدولية واردة حال عدم إنصاف المحكمة الإدارية لنا، ومع ذلك، فإننا لا نفضل ان نشتكي على بلدنا، لذلك قررنا في البداية التوجه للمحاكم المحلية وانتظار الأحكام الأولى والاستئناف.

ولفت الى انه منذ ٩ سنوات والمتقاعدون يطالبون بحقوقهم، وها نحن نعمل ونطالب، وقد رأينا بعد دراسة القانون أن لنا حقوقا كثيرة، ولن نتخلى عنها، وقد استنفدنا جميع وسائل المطالبات، وليس لدينا حاليا إلا القضاء.

المصدر kuawit

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق