سوري وصل لاجئًا وأصبح طبيبًا تفتخر به لندن 

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الخميس 3 أغسطس 2017 07:18 صباحاً تم نشر هذا الخبر فى قسم مصر بعد تنقله بين 4 دول و21 منزلا و 10 سنوات من دراسة الطب ، حقق  طالب اللجوء السوري "تريج بريمو" حلمه ليصبح طبيبا ، ويقف بجواره رئيس بلدية لندن صادق خان ليلتقط صورة معه.
 

ونشر صادق ، أول بريطاني مسلم يصبح عمدة للندن ،على صفحته في موقع "فيسبوك" صورته مع بريمو ،البالغ 27 عاما ، معلقًا "تهانينا للاجئين السوريين ، عقب 10 سنوات دراسة و4 بلدان بريمو أصبح طبيبا ، اللندنيين فخورون بأن تتخرج في مدينتهم طبيبا" .


 

وتداولت صحيفة "Evening Standard " اللندنية التوزيع، صورة صادق مع بريمو ، قائلة :"بعد أن كان لاجئا هاربا من الحرب في مدينة "عفرين" الصغيرة بمحافظة حلب في الشمال السوري أصبح طبيبا في لندن ، متخطيا ما رآه في سوريا من أهوال قبل أن يلملم جوائجه ويغادرها باحثا عن لجوء".

  
وأشارت الصحيفة اللندنية إلى ان بريمو كان عمره 17 عاما حين بدأ يدرس الطب في حلب، إلا أن الحرب التي بدأت في  2011 ، اضطرته إلى التوقف عن دراسة استمر فيها 6 سنوات قبل تخرجه بـ10 أشهر، فغادر إلى لبنان وأمضى وقتا في مصر من دون أن يتمكن من متابعة دراسته فيها، ثم بحث عن اللجوء في 7 دول.
 

وفي 2013 تمكن من اللجوء إلى لندن، وقبلته "جامعة سانت جورج" كطالب طب في السنة الثالثة، لا سادسة كما كان يأمل، فمضى وشق طريقه، ثم تبعته والدته وشقيقه وشقيقتاه.

وقالت الدكتورة فيليبا توستيفين، أستاذ الطب الجراحي : "لقد قابلت تريج عندما تقدم إلى سانت جورج ولم أتردد في تقديم مكان له. أتذكر شغفه بالطب الذي أظهره في تلك المقابلة وأنا فخوة بما حققه. ويسرني حقا أن أرى تخرجه هذا العام ".
 

وأوضحت الصحيفة أن بريمو يريد التخصص في طب الطوارئ أو جراحة الصدمات النفسية.
 
وبدأ بريمو عمله كطبيب في مستشفى بلدة Stafford التي تبعد عن لندن بـ230 كيلومترا  ، وقال أنه يشعر بارتباط وثيق بسوريا وبريطانيا معا، وبأنه سيمضي يوما للعمل في مواقع الحروب قائلا:"أعلم كم هو صعب أن يخسر الانسان كل شيء مرة واحدة، وكم هو مهم أن يكون أحدهم إلى جانبك شاعرًا بما تشعر". 


 وأضاف الدكتور بريمو: "أنا أعرف الأن ما هو الألم، وأنا على استعداد للبدء بدوري الجديد كطبيب ومستعد لرعاية الآخرين. وأعدكم بأنني سأفعل ذلك بقلب مليء بالحب وابتسامة مليئة بالأمل ".


 وقال : "لقد تعلمت أن المملكة المتحدة مكان عادل. إذا أجتهدت فيه ستحصل عل نتيجة جيدة . أشعر بالارتباط مع المجتمع البريطاني. الذي رحب بي وأعطاني الحب وأمن بي" . 


وأقيم حفل تخرج الدكتور بريمو بعد مرور أربع سنوات على تقديمه طلب اللجوء في كرويدون. وقال: "أن الانتقال من لحظة عدم الثقة حيث يتم أخذ بصمات أصابعك، إلى لحظة تكون فيها ليس فقط موضع ثقة، ولكن أن تكون مؤتمن على حياة الناس لهو شرف ومسئولية كبيرة. أنا فخورجدا بها ".

وكتب بريمو على صفحته على فيسبوك :" لقد أنتهت أخيرا من أطول رحلة في حياتي ، 10 سنوات في 4 بلدان و 4 كليات للطب في 10 مدن و 21 منزلا والأهم من ذلك قلب ممتلىء بالذكريات والحب. فصل واحد من حياتي قد انتهى، وآخر قد بدأ للتو".
 

وتابع:" قبل 5 سنوات عندما غادرت سوريا للمرة الأولى، لم يكن لدي أي شيء سوى حقيبة قديمة محشوة بالملابس وروح محطمة ممتلئة بالغضب. ما زلت أتذكر الطريقة التي بكيت بهاعندما أدركت أني فقدت كل شىء وأصبحت مجرد رقم ، كلنا أصبحنا أرقام ، ليس أنا فقط".

 

وأضاف :"لاجئ باحث عن عمل يتحدث بعض الإنجليزية، هذه هي الطريقة التي بدأت بها رحلتي على هذه الأرض الجميلة، وها أنا الأن  أكتب رسالة التخرج بالكامل باللغة الإنجليزية".
 

متابعا :"كل شيء قد انتهى الآن، كل شيء. لا مزيد من الليالي بلا نوم، والبكاء على المستقبل المفقود" ، مضيفا:"زملائي السوريين وزملائي اللاجئين، شخص ما قال لي مرة ، الحياة ليست حول انتظار العاصفة لتمر، بل حول تعلم كيفية الرقص في المطر". 

 

لمشاهدة الرابط الأصلي.. أضغط هنا :

 

هذا المحتوي قٌدم إليكم بصورة مختصرة وبنقل من مصدره الأصلي وكل الحقوق محفوظة لموقع مصر العربية

المصدر مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق