مؤسسة "راند" الدولية تحذر من موجة عنف تغزو جمهورية العراق وتعرض خارطة طريق

موازين نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الخميس 3 أغسطس 2017 01:36 مساءً

سياسية

منذ 2017-08-03 الساعة 13:29 (بتوقيت مدينة بغداد)

 

مدينة بغداد ـ عاجل نيوز

حذرت مؤسسة دولية، متخصصة في تحسين السياسات بمنطقة الشرق الأوسط، من أن تاخر خطط الحكومة العراقية في توفير التدابير الامنية والانسانية لمدينة مدينة الموصل، قد يعرضها إلى موجة عنف من الممكن ان تغزو جمهورية العراق خلال أشهر، فيما عرضت "خارطة طريق تفصيلية" لتفادي ذلك.

ونشرت مؤسسة "راند"، دراسة بشأن "حالة مدينة الموصل"، تضمنت عدة توصيات لتحقيق الأمن في المدينة بعد استعادتها من سيطرة تنظيم داعش، محذرة من "موجة أخرى من العنف من الممكن ان تغزو جمهورية العراق خلال اشهر اذا لم تكن انشطة الاستقرار قوية بما فيه الكفاية".

وتقول الدراسة إن "المكاسب التي تحققت من خلال معركة استعادة مدينة الموصل، تحتاج الى توطيد للمحافظة على السلام من خلال توفير التدابير الانسانية لتحقيق الاستقرار"، مشيرة إلى أن "هذه الاجراءات تعتمد على خطط الحكومة العراقية وقراراتها وتنفيذها، فضلا عن الدعم والتمويل من المجتمع الدولي، والنتائج التي تحققت الى الان تبين ان النجاح ممكن".

واعتمدت الدراسة، "على جمع البيانات واستعراضها من خلال اجراء اكثر من 50 مقابلة معمقة مع مجموعة من كبار المسؤولين في جمهورية العراق"، وتقول المؤسسة إن الفريق البحثي الذي أعد الدراسة، "قام بدراسة الاحتيجات الانسانية، والآثار الامنية، والبنى التحتية والخدمات، والحكم، والمصالحة" بشأن "حالة مدينة الموصل"، مشيرة الى ان "جميع هذه الانشطة ستؤثر على الاستقرار في مدينة الموصل والعراق على نطاق واسع".

وتنصح الدراسة "الحكومة العراقية، بمساعدة المجتمع الدولي"، بـ "توفير الاحتياجات الاساسية للمواطنين، والإيفاء بمتطلبات السلامة والامن، ووضع الأسس لحل الدوافع السياسية للنزاع".

ومن بين الثغرات والمشاكل التي يجب معالجتها في مدينة الموصل، وفقا للدراسة، "ملف النازحين، وانعدام الأمن الغذائي، وعدم الحصول على الرعاية الصحية، واتخاذ الاجراءات الكافية لحماية مخيمات النزوح، ومخاطر الالغام التي خلفها داعش في المدينة، وتدمير البنى التحتية والمرافق العامة".

وتقدم الدراسة تقديرات متشائمة بشأن "إعادة الحياة الكاملة في مدينة الموصل"، مشيرة إلى أن ذلك "يحتاج الى عقد او اكثر، نظرا لمستوى الدمار الحاصل في المدينة".

وتقول مؤسسة "راند"، إن غياب مخطط عملي لمعالجة القضايا الاساسية المتعلقة بحالة مدينة الموصل، ربما يصنع "موجة أخرى من العنف"، تبدأ من مدينة الموصل، وتمتد إلى "أماكن أخرى من جمهورية العراق خلال شهور"، مشيرة إلى "إمكانية تفادي موجة العنف والصراع من خلال خطط وبرامج مدروسة وبصورة عاجلة".

وخلصت الدراسة إلى سلسلة توصيات، من شأنها تثبيت النتيجة التي حققتها معركة استعادة مدينة الموصل، في مقدمتها "معالجة النقص الحاد في الطعام والمياه والخدمات الطبية، وتنظيم عملية التدقيق الامني وفتح حرية التنقل الداخلي للنازحين، والعمل على إعادتهم إلى مناطقهم سريعا".

وتتضمن خارطة الطريق التي اقترحتها المؤسسة، "إطلاق حملة واسعة لمعالجة الالغام والمتفجرات" التي خلفها داعش في مدينة الموصل، و"ضمان وجود قوات كافية لمسك المناطق المستعادة، ومعالجة ضعف تدريب الشرطة المحلية ونقص اعدادها".

وتشير الدراسة، إلى ضرورة الإسراع في "إعادة الخدمات العامة، وحل مشاكل نزاعات الملكية"، فيما شددت على أهمية "معالجة ضعف الثقة بالحكومة المحلية في مدينة نينوى، وتنفيذ قانون اللامركزية، وتحسين الوضع الاداري والمالي" للمحافظة.

 وتتضمن التوصيات كذلك، "توسيع برامج المصالحة المجتمعية والمباشرة بمصالحة وطنية مع خارطة طريق واضحة، والاسراع في ايجاد مصدر للتمويل" لإطلاق حملة إعمار واسعة، فضلا عن ضرورة "معالجة الفساد ورفع درجة الشفافية في التداولات المالية".انتهى29

شكرا لكل من تابع. موقعنا

المصدر موازين نيوز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق