حفاظاً على العلاقات «الأبدية».. تنسيق مصري سوداني حول «ليبيا وسد النهضة»

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الخميس 3 أغسطس 2017 05:20 مساءً تم نشر هذا الخبر فى قسم مصر اتفقت الخرطوم والقاهرة، اليوم الخميس، على ضرورة "التعاون والتنسيق المشترك، للحفاظ على العلاقة التاريخية والأبدية" بين البلدين.

 

وقال وزير الخارجية السوداني، إبراهيم غندور، في مؤتمر صحفي مشترك بالخرطوم، مع نظيره المصري، سامح شكري، عقب اجتماعات لجنة التشاور السياسي، السودانية المصرية، إن "الطرفين اتفقا على ضرورة التنسيق المشترك حول القضايا السياسية والأمنية الإقليمية والدولية".

 

وأوضح "غندور"، أن الاجتماعات أمَّنت على أهمية الزيارات المتبادلة، والتنسيق السياسي والبرلماني الدائم، في إطار الجامعة العربية والاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة.

 

وأشار إلى أن الاجتماعات ناقشت أيضًا قضية التعاون الأمني والعسكري، وأهمية التعاون المشترك والتواصل المباشر والشفافية والصراح".

 

ونوَّه "غندور"، إلى أن "وزير الدفاع السوداني، عوض بن عوف، يعتزم زيارة مصر قريبًا للقاء نظيره المصري، لمناقشة الملفات المشتركة بين البلدين، سيمَّا وأن المسارات السياسية والعسكرية والأمنية متكاملة بين البلدين".

 

وحول القضايا الإقليمية، قال غندور، إن "الاجتماعات ناقشت باستفاضة، الأوضاع في اليمن، سوريا، ليبيا، وجنوب السودان، واتفق الجميع على أولوية الحل السياسي في تلك الدول".

 

وفي رده على سؤال بشأن الأوضاع في ليبيا، واتهامات دعمها للحركات المسلحة في دارفور (غربي السودان)، أشار غندور، إلى أن "الشأن الليبي يخص الليبيين، والشعب الليبي حر فيما يختار ليحكمه".

 

وتابع "نحن في السودان ومصر اتفقنا على ضرورة توقف الدعم الليبي للحركات المسلحة التي تقاتل في إقليم دارفور".

 

من جهته قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، إن "اجتماعات لجنة التشاور السياسي المشتركة، تأتي في إطار توجيهات الرئيسين في البلدين، للارتقاء بالعلاقات والاستمرار في طابعها باعتبارها علاقة مقدسة وأبدية".

 

ولفت شكري، إلى أن "الحوار السياسي يجب أن يكون الخطوة الأولى لاستعادة الاستقرار، وحماية شعوبنا من مخاطر الإرهاب، والعمل على استعادة الوحدة والتضامن العربي".

 

وأضاف، "نحن نواجه هجمة شرسة من التنظيمات الإرهابية، ولا بد من التصدي لها، ونحتاج إلى التعاون والتنسيق اللصيق على المستوى الأمني لمواجهة الظاهرة".

 

وبشأن ملف سد النهضة، قال شكري، إن "القضية تهم مصر والسودان باعتبارهما دول مصب". وزاد، "التنفيذ الكامل والسليم لما تم التوصل إليه من اتفاق هو الذي يبني العلاقة على أسس سليمة متسقة مع القانون الدولي والمبادئ الدولية".

 

وتابع، "نرى أن التنفيذ الكامل حول ما اتفقنا عليه يمثل حلا للأزمات القائمة في الدول الثلاثة (مصر والسودان وإثيوبيا)، وتكثيف التواصل بين تلك الدول.

 

ووصل وزير الخارجية المصرية سامح شكري، إلى العاصمة السودانية، أمس الأربعاء، للمشاركة في اجتماعات لجنة التشاور السياسي السودانية المصرية المشتركة، على رأس وفد مصري رفيع المستوى.

 

وتسود العلاقات بين مصر والسودان، حالة توتر ومشاحنات في وسائل الإعلام، إثر عدة قضايا خلافية، منها النزاع على مثلث حلايب الحدودي، وموقف الخرطوم الداعم لسد النهضة الإثيوبي الذي تعارضه القاهرة، مخافة تأثيره على حصتها من مياه نهر النيل.

هذا المحتوي قٌدم إليكم بصورة مختصرة وبنقل من مصدره الأصلي وكل الحقوق محفوظة لموقع مصر العربية

المصدر مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق