بساتين الوفرة والعبدلي.. تجود بأشهى أنواع الفاكهة

kuawit 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

يحقق المزارع عدنان الجريوي ما وعد به قبل بضع سنين لدى حديثه لـ«الأنباء» الزراعية، بشأن دخول عالم التسويق بإنتاج مزرعته الرائعة في الوفرة من الفواكه المتنوعة.

فقد رأينا عشرات الشجيرات المحملة بالتين الشهي في عدة بساتين والعمال من حولها يجمعون التين ويحفظونه في ثلاجات معدة لهذا الخصوص، تمهيدا لتعبئتها في عبوات بلاستيكية وارسالها الى سوق الخضار والفاكهة في جمعية «الفيحاء» كما علمنا من وكيل مزرعة الجريوي البديعة في الوفرة، ان انتاج هذه المزرعة من التين الشهي يتراوح بين 50 و60 كيلوغراما يوميا ومنذ حوالي شهرين حتى الآن.

ولا تتوقف بساتين الفواكه لدى المزارع عدنان الجريوي على انتاج التين وان كان شجر التين هو الأكثر عددا وانتاجا، فهناك شجيرات المانجا والعنب والحمضيات المتنوعة والطروح والباباي والتوت وقصب السكر والرمان والتفاح والفراولة والجوافة والبطيخ والخوخ والشمام والكمثرى والموز وغيرها من فاكهة الصيف والشتاء الطازجة النضرة..!

من دون ان ننسى ما تجود به بساتين النخيل من فاكهة لذيذة ومفيدة على شكل خلال «بلح» ومناصيف «رطب» وتمور في مثل هذه الأيام ووفق مشاهداتنا المتكررة لبساتين الفاكهــة المتزايدة في العديد من مزارع الوفرة والعبدلي فان انتاجها يتنامى باطراد ويتطور باستمرار، فقلما تجد مزرعة حديثة هنا او هناك لا يهتم صاحبها بانتاج الفاكهة ولو للاستخدام العائلي واشباعا للهواية المحببة المحبوبة لديه، ومن المزارعين المبدعين في مجال انتاج الفاكهة على نطاق تجريبي كما اذكر: مساعد الشايجي وفهد الغانم وبدر السلطان واحمد الحواس العازمي وخالد العصيمي وانور القطامي وعلي الغانم وفيصل الكندري ود.عبدالمحسن المدعج.. في العبدلي وفيصل الدماك وعبدالعزيز مبارك الدماك وناصر العازمي وبكر البكر ودعيج العنزي ود.طارق الجسار وعبدالله الايوب وصالح الانبعي ومحمد ناصر البداح ويوسف الغــانم وعبدالعزيز الفارس وخالد السلطان واخوانه فيصل وانور وعبدالله وعبدالعزيز وجميل في الوفرة وغيرهم كثير كثير فــي الوفرة والعبدلي، ناهيك عن النجاحات البــاهرة التي حققها الكثير من المواطنين في زراعة شجيرات الفاكهــة في حدائقهم بمناطق الكويت السكنية!

ذكرى الاحتلال الصدامي الغاشم للكويت

أضرار القطاع الزراعي كانت الأكبر بعد النفط

  • بالعزيمة والإرادة.. أعاد المزارعون الحياة إلى مزارعهم في وقت قصير
  • «المزارع» أول مجلة كويتية تصدر بعد التحرير
  • لجنة من قدامى المزارعين لتكريم من ساهم في الزراعة من جديد

نذكّر، وبعد 27 سنة من الاحتلال الصدامي الغاشم للكويت وتحديدا في 2/8/1990 بأن القطاع الزراعي كان اكثر القطاعات الاقتصادية تضررا بعد قطاع النفط في الكويت، فقد مات الشجر وجف الضرع ونفق الطير، في مزارع المناطق الزراعية في شمال الكويت وجنوبها لوقوع هذه المناطق على الحدود ومنع أصحابها من التردد عليها لرعاية ما فيها وما عليها من نباتات وحيوانات وطيور وأسماك، ووفق إحصاءات الجهات المعنية بتقدير الخسائر الناجمة عن الاحتلال العراقي للكويت والآثار المترتبة على احتلاله الكويت لـ 7 أشهر، فقد بلغت الخسائر مليارات الدنانير.

ورغم حجم الخسائر الكبيرة في مزارع الكويت، فقد استطاع المزارعون الكويتيون بإرادتهم القوية وعزيمتهم الجبارة وحبهم لأرضهم وإخلاصهم لأهلهم وبمساعدة الدولة لهم، إعادة الحياة لمزارعهم في غضون بضعة أشهر، وظلوا صادمين في مزارعهم وخصوصا الواقعة على الحدود الشمالية الملاصقة للحدود العراقية المضطربة حتى عاد الاستقرار ودبت الحياة ودارت عجلة الإنتاج الزراعي فيها من جديد وبسرعة فاقت كل تصور!

لقد كان حجم الدمار كبيرا في مزارع الكويت بفعل الاحتلال العراقي الغاشم للكويت، اذ قام المحتلون جند صدام حسين حاكم العراق آنذاك بتحويل المزارع الى ثكنات عسكرية بعد ان سرقوا ما يمكن سرقته منها ودمروا كل ما عليها من منشآت ومبان، فما كان من المزارعين الكويتيين الا ان شمروا عن سواعدهم والتفوا حول مجلس إدارة اتحادهم العتيد (الاتحاد الكويتي للمزارعين) برئاسة الشيخ علي الجابر الاحمد الصباح، وعقدوا عدة اجتماعات بدأت في مبنى وزارة الداخلية، حيث كان يدير الشيخ علي الجابر، مالية هذه الوزارة الكبيرة بحضور وكيل وزارة الداخلية لشؤون الهجرة والجوازات أحمد الوهيب، لتسهيل دخول العمالة الزراعية الى الكويت، هذه العمالة التي اضطرت لمغادرة الكويت إثر احتلال الكويت وتعطل العمل في مزارعها مباشرة.

وفي هذا المقام لا يسعنا سوى توجيه جزيل الشكر للفاضل احمد الوهيب على ما قام به من جهود مخلصة لتسهيل دخول العمالة الزراعية وبالآلاف في غضون أشهر قليلة، لتدب الحياة من جديد في مزارع الكويت الكبيرة والصغيرة سواء بسواء، وشكر مجموعة المزارعين الكرام الذين حضروا هذا الاجتماع المصغر في عدده الكبير في تأثيره وفعله، أذكر منهم محمد حميان العرادة وجاسم أحمد الأمير وفهد عبدالله العودة وعبدالله الراشد الوسمي وسيف الصانع والمرحوم عبدالله الجلال، والشكر موصول للمزارع المرحوم سعود هلال المطيري، على استضافته في بيته بخيطان مجموعة المزارعين الذين أخذوا على عاتقهم تنظيم وحدة صف المزارعين وكلمتهم وجهودهم بشأن إعادة الحياة الى مزارع الكويت إثر تحرير الكويت بأيام قلائل فقط وتحديدا نهاية شهر مارس 1991 وجلّهم كان من مجلس ادارة الاتحاد الكويتي للمزارعين، بل أخذوا قرارا بإعادة إصدار مجلة «المزارع» التي ما فتئ الاتحاد يصدرها شهريا من عام 1978 فكانت هذه المجلة الزراعية المصورة اول مجلة كويتية تصدر بعد تحرير الكويت من براثن الغزاة المحتلين وتحديدا في مارس 1991 عبر مطبعة «الخط» بالشويخ.

ونذكر ممن كان لهم الفضل في حضور هذه الاجتماعات الزراعية والنهوض بالقطاع الزراعي بعد عثرته الرهيبة في 1990 وإصدار مجلة «المزارع» بالإضافة الى رئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين الشيخ علي الجابر الصباح، نذكر بالخير زملاءه في الاتحاد والعبدلي والوفرة: جاسم احمد الأمير (أبومحمد) وراشد عوض الجويسري ومحمد حميان العرادة وعيد المطيري والمزارع بجاد بورمية ومحمد الدهام العازمي وأحمد سالم المدعج وأولاد المرحوم خالد المسعود وجاسم سهيل الشمري وحزام الخالدي وسالم الأحيمر والشخري والإبراهيم والسريع ومبارك الدماك والدبوس اخوان (فيصل وفايز) وصالح الأنبعي والسعيد اخوان وعلي الخرس والجمهور والبصيري وفهد عبدالرحمن الصفران والجنفاوي والنفيسي والعثمان والمانع وعبدالله مرضي الشمري وسلمان الصانع وأخاه سليمان الصانع وجبر عبدالله البداح وحمزة إصلاح وعبدالحميد عبداللطيف الوزان ويوسف كمال ونادر العتيبي وحمود الجبري وعبدالله المديرس وفهد ثنيان الغانم ومرزوق الحبيني وعبدالله الراشد الوسمي وابجاد البطي وإخوانه وسعود عبدالعزيز الصالح ويوسف عبدالقادر الجاسم وزويد ساير الشمري وعبدالله الجلال وفهد عبدالله العودة وابجاد ثامر العتيبي وإخوانه ومحمد شايع العازمي وجاسم الحبشي ابوحمد ومحمد المجمد وثنيان المطيري وعباس مناور وخليفة الشمري ومقيت العجمي وآخرين كثرا لا أقدر على ذكرهم جميعا.

كما كان لمؤازرة ودعم العديد من مزارعي الوفرة والعبدلي لجهود إعادة إعمار المزارع وتتبع أخبارها لدى قادة البلاد ومسؤوليها الكبار وتسهيل أمورها لدى الجهات الرسمية والأهلية عظيم الأثر في تشغيل المزارع وبعث الحياة فيها بالسرعة الفائقة وخصوصا المساعي الحميدة لرئيس الاتحاد الكويتي للمزارعين السابق المرحوم محمد احمد الرشيد، والمزارعين المؤسسين الأوائل المرحوم محمد حبيب البدر وسعد المطوطح وجاسم المحري وعبدالرحمن المجحم وإخوانه وعبدالكريم البدر وبدر الجري وناصر محمد البداح ومحمد عبدالكريم الحميدان والنفيسي اخوان والشرهان اخوان وخبير الزراعة المهندس الزراعي محمد ابراهيم الفريح والوطري إخوان وعبدالله المحيني وفهد الشريدة وعبدالعزيز الأيوب ومحمد العرادة والبالود اخوان واحمد الحواس العازمي وفهد مبارك صباح الناصر وفهد جابر الاحمد الجابر الجابر الصباح وعبدالرحمن الفلاح وسالم الوهيدة واحمد النقيدان ويوسف المخلد وعبدالفتاح معرفي وخليل محمود ومحمد ضاحي الحواس وابنه مساعد وابراهيم القريشي وعبدالرحمن الصفران ويوسف عبدالوهاب الماجد ومشبب الجلال وهليل الشمري والمرحوم علي بادي المطيري وغازي السمار والمزارع عيد عقاب وعبد غدنان روضان الشمري والعبيريد اخوان وعبدالله غدنان وعلي الخلف السعيد ومساعد السوارج وخالد العيسى الصالح وخالد محمد العصيمي وإخوانه وثقل نهار العتيبي وفلاح الرشيدي وجارالله حسن الجارالله ومسلم الزامل وخليفة البنوان وبركات سند بداح وحسين احمد قبازرد وحمد المصيريع وعبدالرحمن جاسم الوزان وعبدالله الخليوي العجمي وصالح الأنبعي والمرحوم مرزوق الرشيدي ومرزوق مفرح الطمار وعوض المطيري ومتعب الخرينج ونهار الظفيري، وآخرين لم تقدر ذاكرتنا الهرمة على ذكرهم جميعا، فالمعذرة، تلو المعذرة، لمن لم نذكرهم هنا.

نعم، لقد كانت خسائر القطاع الزراعي كبيرة وكثيرة ورهيبة لكن كانت همة مزارعي الكويت وعزيمتهم أكبر وأعظم، فضحوا بالوقت والجهد والمال وتحملوا المعاناة من اجل إعادة الإعمار والإنتاج لمزارعهم الحدودية النائية، لتغدو الآن مزارع فيحاء مثمرة تجود بكل الخيرات معظم أشهر السنة إن لم يكن كلها.

الأمر الذي يدعونا لمطالبة الجهات المعنية وأولاها الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية والاتحاد الكويتي للمزارعين بتشكيل لجنة من قدامى المزارعين لرصد كل من ساهم في إعادة تعمير مزارع الكويت المدمرة بفعل الغزو والاحتلال العراقي الغاشم للكويت عام 1990 ودراسة كيفية تكريمهم وتخليد ذكراهم الطيبة باعتبارهم قدوة رائعة جديرة بالاقتداء والاحتذاء والافتخار لأهل الكويت جميعا حاضرا ومستقبلا.

وقديما قالوا وخير القول قول الأقدمين: من ليس له خير في قديمه ليس له خير في جديده!

                                                                                                                                                          (عدنان مكاوي)

 

تعويض أصحاب حيازات السكة الحديد والطريق الإقليمي في الوفرة

في خطوة تشير إلى قرب إزالة عراقيل مسار السكة الحديد، كشف تقرير حكومي عن رصد وزارة المالية 21.9 مليون دينار ضمن ميزانيتها للعام المالي الحالي لصرف تعويضات للمواطنين مالكي البيوت والأراضي والحيازات والطريق الاقليمي.

وخصص التقرير 12.9 مليون دينار من المبلغ الكلي تعويضات للمستحقين من المواطنين الكويتيين مالكي البيوت والأراضي والبيوت في منطقتي الوفرة والزور.

ورصد 6 ملايين دينار تعويضات لأصحاب الحيازات المتضررة من مسار السكك الحديد و3 ملايين دينار الطريق الإقليمي.

يذكر انه ووفقا لحصر هيئة الزراعة، فقد بلغ عدد أصحاب الحيازات الزراعية المتضررة من مسار السكة الحديد في منطقة الوفرة 41 حيازة.

توزيع 24 قسيمة لتربية الأبقار في الصليبية

أصدر محمد الجبري تعليماته الوزارية للجنة التحقيق التي شكلها لحسم ما أثير عن شبهة تجاوزات وتلاعب شابت قرعة توزيع قسائم الأمن الغذائي الخاصة بتربية الأبقار وتسمين العجول في الصليبية وسرعة رفع تقريرها الخاص بنتائج التحقيق، وذلك إثر اعتراض بل ورفض المواطن بدر البكر بشدة ما جرى في قرعة لجنة توزيع القسائم على الشركات الوطنية، والتي فازت فيها 24 شركة بقسائم لها في الصليبية من بين 66 شركة تقدمت للمساهمة في مشروع كبير لتربية الأبقار وتسمين العجول تتبناه هيئة الزراعة مع القطاع الخاص في الكويت في غضون السنوات المقبلة!

الزراعيّون الأوائل

المرحوم فهد عبدالمحسن النفيسي

للمزارع فهد عبدالمحسن النفيسي دور بارز في تنمية الثروة النخيلية في الوفرة، فقد زرع مئات فسائل النخيل النسيجية لتشكل بعد عدة سنوات البستان الأشهر لإنتاج وتسويق البرحي في الوفرة في بداية التسعينيات من القرن الماضي.

كما ساهم المرحوم فهد عبدالمحسن النفيسي في تطوير زراعة الفطر في الكويت عبر مشروع رائد وسط مزرعته في أقصى جنوب البلاد أواخر القرن الماضي.

وقبل وفاته شرع في بناء مسجد باسمه وسط الوفرة ليكمله أولاده من بعده، جزاه الله وجزاهم كل خير!

كان المرحوم أبوعبدالمحسن عصاميا طموحا منظما اشتهر بسعة اطلاعه وقراءة الكتب وحبه للعلم والمتعلمين، فاستحق لقلب خبير النخيل الكويتي عن استحقاق وجدارة!

دعوة.. لوزارة الكهرباء والماء

دعوة لوزارة الكهرباء لمعالجة الانقطاعات المتكررة للتيار الكهربائي عن بعض مزارع الشمال والجنوب بالسرعة الفائقة.. وبالمناسبة لماذا لا يستفاد من الطاقة الشمسية في تبريد البيوت الزراعية صيفا.. وعمل الأبحاث الضرورية في هذا المجال خدمة للمزارعين في الوفرة والعبدلي؟!

المصدر kuawit

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق