موريتانيا.. «نعم» تتقدم فى استفتاء تعديل الدستور

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تتواصل عملية فرز الأصوات بعد الاستفتاء الذى شهدته موريتانيا، السبت، على تعديل دستورى يتضمن تغيير العلم الوطنى، وإلغاء مجلس الشيوخ، وتشكيل مجالس جهوية للتنمية، فى تصويت قاطعته المعارضة، واعتبرت الاستفتاء «مغامرة غير مجدية»، واتهمت الرئيس محمد ولد عبدالعزيز بـ«الانقلاب» على الدستور.

وأظهرت النتائج الجزئية للاستفتاء تصويت أغلبية كبيرة من المشاركين بـ«نعم» لإلغاء مجلس الشيوخ وتغيير العلم الوطنى والمقترحات الأخرى، فبعد فرز 400 مكتب من أصل 3 آلاف و118 مكتبا، صوّت نحو 80% من الناخبين لصالح التعديلات، بينما رفضها 13%، وصوت 6% بالحياد، وبلغت نسبة المشاركة 20% فى العاصمة، و40% فى محافظات أخرى، بحسب مصدر فى لجنة الانتخابات. ويبلغ عدد الناخبين المسجلين نحو مليون و400 ألف مسجل.

وتقضى التعديلات الدستورية التى اتفقت عليها السلطة والمعارضة فى سبتمبر وأكتوبر الماضيين، بإنشاء مجالس جهوية، بدلا من مجلس الشيوخ، وإلغاء محكمة العدل السامية، ومنصب وسيط الجمهورية، والمجلس الإسلامى الأعلى وإدخال تعديلات على العلم الوطنى.

واستبقت المعارضة المقاطعة للاستفتاء صدور النتائج النهائية، وقالت إن «عزوف الشعب عن مكاتب الاقتراع فشل للعملية برمتها ونجاح لخيار المقاطعة»، واتهمت الحكومة باللجوء إلى التزوير. وتشرف اللجنة المستقلة للانتخابات على الاستفتاء وهى هيئة مستقلة تم الاتفاق على تعيينها من قبل ممثلى الأكثرية الحاكمة وأحزاب المعارضة المعتدلة التى شاركت فى الحوار السياسى الذى أقر هذه التعديلات، بينما قال الرئيس الموريتانى إنه «لا يريد استباق نتائج الاقتراع حتى اكتمال النتائج»، المقرر إعلانها خلال ساعات.

وتتهم المعارضة المنضوية تحت تحالف «المنتدى الوطنى للديمقراطية والوحدة» الرئيس الذى يتولى الحكم منذ 2009، بالسعى الى سابقة يمكن أن تسهل إلغاء سقف عدد الولايات الرئاسية المحددة باثنتين، وأدانت المعارضة التعديلات معتبرة أنها «انقلاب» على الدستور. واتهم زعيم ائتلاف الدعوة إلى مقاطعة الاستفتاء جميل منصور، السلطات بالعمل على «إعداد عمليات تزوير على نطاق واسع» وحذر من أن مظاهر العنف قد تندلع.

وقال إن «السلطة أعدت كل شىء، ضمن عملية تزوير على نطاق واسع»، وإن «السلطة تدفع الناس إلى العنف من خلال منعها أى شكل من أشكال التظاهر المشروعة». وتخشى المعارضة من أن يكون عبدالعزيز يحضر لولاية رئاسية ثالثة، حيث أكد رئيس وزرائه فى يوليو أنه يدعم الفكرة، رغم نفى الرئيس أن تكون لديه نوايا لخوض الانتخابات الرئاسية المقبلة. وشهدت نواكشوط، صدامات بين الشرطة الموريتانية وأنصار المعارضة، خلال الاقتراع استخدمت فيها الشرطة قنابل الغاز المسيل للدموع، ودخل أعضاء مجلس الشيوخ فى اعتصام منذ أيام، احتجاجا على التعديلات التى سيتم بها حل مجلسهم فى حالة نجاح «نعم».

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق