تعرف على قصة عارضة الأزياء البريطانية العائدة من «مزاد العبودية»

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاثنين 7 أغسطس 2017 09:04 صباحاً تم نشر هذا الخبر فى قسم مصر كشفت وسائل الإعلام البريطانية قبل أيام عن حادث مثير للدهشة ،بدأ بخدع عارضة أزياء بريطانية بجلسة تصوير وهمية، وصولاً إلى تخديرها واختطافها داخل حقيبة، وحتّى عرضها بمزاد للعبودية الجنسية ، انتهت باطلاق سراحها بعد أن علمت المجموعة الإجرامية التي تعرف باسم "الموت الأسود" أنها " أم" !

 

وتفاخرت المجموعة الإجرامية الغامضة التي تستخدم الإنترنت لإدارة عملها بـ"سخائها العظيم" عندما قررت إطلاق سراح عارضة الأزياء  كلويه ألينغ البالغة من العمر 20 عاما لأنها "أم" لطفل يبلغ من العمرعامين . 

 

وفي أول تصريحات صحفية بعد تحريرها، وصفت عارضة الأزياء البريطانية، كلويه ألينغ، لحظات الرعب التي اختبرتها حين تعرضت لعملية اختطاف في مدينة ميلانو الإيطالية الشهر الماضي .

 

وتحدثت العارضة، إلى صحيفة "الصن" البريطانية عن تفاصيل اختطافها في 11 يوليو الماضي من شقة بميلانو، حيث كان من المفترض أن تشارك في جلسة تصوير.

وقالت كلويه إن شخصين اقتحما الشقة، حيث أقدم الأول الذي كان يضع قفازات سوداء على وضع يده على فمها، في حين عمد الثاني إلى حقنها بمادة مخدرة على الأرجح، في ذراعها، بحسب "سكاي نيوز عربية".

 

وعن المشاعر التي اعترتها حين كانت في قبضة العصابة، قالت العارضة للصحيفة البريطانية إنها كانت تخشى الموت "كل ثانية ودقيقة وساعة". 

 

كواليس الحادث 

 

اعلنت الشرطة الإيطالية إن الشابة تعرضت للهجوم والتخدير قبل وضعها في صندوق سيارة ونقلها إلى قرية صغيرة قرب تورينو، حيث احتجزها لوكاش بافل هيربا وهو بريطاني ولد في بولندا.

 

وقالت الشرطة انه تم تخدير العارضة وتقييد يديها وشحنها في سيارة بمدينة ميلان، واقتيادها لمسافة 120 ميلاً إلى مزرعة بمدينة تورينو، حيث تم الإبقاء عليها هناك لمدّة 6 أيام.

 

وأعادتها المنظمة الإجرامية المعروفة باسم الموت الأسود، إلى القنصلية البريطانية بميلانو ، وحذّرتها في خطاب من أنه سيتم قتلها إذا اتجهت إلى الشرطة أو تحدّثت عنهم بشكل سلبي.

 

وتقول الشرطة إن عارضة الأزياء البريطانية، البالغة من العمر 20 عاماً قد استُدرِجت إلى متجر مهجور بالقرب من محطّة ميلانو المركزية، بِناءً على وعدٍ بالتقاط صورٍ فوتوغرافية لها، فقط ليتم تخديرها بمادة الكيتامين وتكبيلها ووضعها في حقيبة.

 

وفي مؤتمر صحفي للشرطة في ميلان، ذُكِر أن مُحتجزها يُدعى لوكاش هيربا، وهو بولندي المولد ويبلغ من العمر 30 عاماً، وقد اتُهِم بمحاولة بيعها على الإنترنت نظير 300.000 يورو (ما يعادل نحو 353.220 دولاراً أميركياً) ، بحسب "سي أن أن".

وعندما اعتقلته الشرطة وجدت في حوزته كتيّباً عن مجموعة "الموت الأسود" التي تعرض خدمات جنسية تقدّمها النساء اللاتي تُعرضن للبيع في مزاد علني على الشبكة الإلكترونية الخفيّة Dark Web ،  وهي شبكة إنترنت تفوق في حجمها الإنترنت المفتوح، ولا تظهر محتوياتها باستخدام محرّكات البحث التقليدية، وعادة ما تشمل مُحتويات غير قانونية.

 

وقالت صحيفة "ديلي ميل" إنه قد عُثِر على رسالة موجهة للضحية تقول إنهم أطلقوا سراحها بـ"سخاء عظيم"، حيث عزم أحد أعضائها على إطلاق سراحها بسبب وضعها كأم صغيرة السن، وقالوا إن اختطافها يعد "خطأً".

 

وعثرت الشرطة على نشرة تعلن عن خدمات مجموعة "الموت الأسود" إلى جانب رسالة موجّهة إلى الضحية، تشرح أسباب إطلاق سراحها وتحذّر بعدم إخبار السلطات بشأن الاختطاف، وألا "تتحدّث عنهم بلغة سيئة، ودون احترام" وأضافت الرسالة إن عارضة الأزياء قد "عوملت بعدل واحترام" وتتوقع المجموعة المعاملة بالمثل.

 

وأخضعت الشرطة هاتف هربا وحاسوبه للتفتيش، وقالت إنها وجدت صوراً للسيدة، وموادَ تفيد بأنها معروضة للبيع، كما عُثِر على شعر من كلٍ من هربا وعارضة الأزياء في سيارته.

 

ومن المفهوم أن تحقيقات الشرطة شملت إعادة بناء مسرح الجريمة الذي شهد الاختطاف، فضلاً عن دراسة مقاطع التقطتها كاميرات المراقبة بالمنطقة.

 

وتتبعت الشرطة أيضاً هاتفه المحمول، كما تعقِبت سائق سيارة أجرة قام بتوصيله وتمكّن من انتظاره بالقنصلية، بحسب ديلي ميل.

وأوردت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية أن المحققين قالوا إن المُتّهم قد أدار مزادات مشابهة على الإنترنت عرض خلالها شابات مختطفات للبيع، ولم يتضح ما إذا كان بالفعل اختطف أولئك الضحايا.

 

وبحسب نيويورك تايمز، لا يُعتقد أنه قد تم دفع الفدية لإطلاق سراحها.

 

المتهم لوكاش هيربا 
 

قال جيران للمتّهم إنه يعيش بمفرده في مبنى صغير للشقق السكنية قبالة شارع سكني في منطقة أولدبي، بمدينة برمنغهام.

 

وأفادوا أن الشرطة قامت بتفتيش العقار قبل أسبوعين، ولكن لوكاش نفسه لم يكن متواجداً هناك لمدة ثلاثة أسابيع.

 

وبحسب الجيران؛ عادة ما يتردد هيربا على المنطقة، مُسرعاً إلى واجهة المبنى بسيارة من طراز تويوتا، مرتدياً بذلة.

 

وقال أحد الجيران، لم يرغب في ذكر اسمه، إن الشرطة حضرت إلى هناك قبل أسبوعين وكسرت الباب" وأضاف "كان ذلك في الساعة 2:30 صباحاً، وكان الصوت مرتفعاً حقّاً، ولم يكن لدي أي فكرة عما يحدث، فهرعت من السرير لأراهم يحطمون ما بطريقهم إلى الشقّة".

وتابع "لم أعتد أبداً الحديث إليه، وكان عادة بالخارج، وما أعرفه هو أنه كان يعيش بمفرده، ولم أرَ أحداً آخر يذهب إلى الشقّة، ولم يكن لدي فكرة أنه سافر إلى ميلان، وصدمتُ تماماً بسماع أنه قد تم القبض عليه".

 

وقال جار آخر "آخر مرّة رأيته فيها كانت قبل ثلاثة أسابيع". وأضاف أنه "كان معتاداً على قيادة سيارة حمراء اللون من طراز تويوتا، ويُسرع دائماً إلى الباب الأمامي قبل أن يخرج مجدداً بعد ذلك بنصف ساعة، ولم يكن أبداً يتواجد بالشقة لفترة طويلة".

 

وتابع قائلاً "لقد كان دائماً يرتدي بذلات، ولكنّه لم يسبق له قول أي شيء، ولم يعطِ أبداً انطباعاً بالمودّة".

 

يشار إلى انه لا يعرف الكثير عن "مجموعة الموت الأسود" الإجرامية Black Death، التي يقال إنها تدير أعمالها عبر شبكة الإنترنت الخفيّة.

 

وأوردت صحيفة "ديلي ميل" أن المجموعة قد تأسست في وقت مبكر من تاريخ شبكة الإنترنت، عام 1994، وهي متورّطة بجرائم مختلفة

 

هذا المحتوي قٌدم إليكم بصورة مختصرة وبنقل من مصدره الأصلي وكل الحقوق محفوظة لموقع مصر العربية

المصدر مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق