فلسطينيون عن نزع سلاح المقاومة: الاحتلال يمهد لعدوان جديد

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الاثنين 7 أغسطس 2017 11:12 صباحاً تم نشر هذا الخبر فى قسم مصر أثار مطالبة كيان الاحتلال بنزع سلاح المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة كشرط لرفع الحصار المفروض على القطاع ردود فعل فلسطينية غاضبة.

 

فصائل المقاومة الفلسطينية اعتبرت الطلب الإسرائيلي، بأنه تمهيد لعدوان جديد ضد القطاع، تحت ذريعة نزع سلاح المقاومة الذي يهدد أمن كيان الاحتلال.

 

فقد قال رئيس مركز الدراسات السياسية والإستراتيجية الإسرائيلية، عاموس جلعاد في هذا الصدد إن إسرائيل تريد نزع سلاح حماس في قطاع غزة مقابل فك الحصار عن القطاع".

 

وأشار جلعاد "أن حماس لا يمكن أن توافق على هذا الخيار مهما كان الثمن، ولن تقبل الحديث مع إسرائيل فيه".

 

وأكد أنه لا يوجد حل جذري لغزة، طالما هناك حماس، هذا يشبه وكأنه لديك ورم في الرقبة يتمدد ويكبر على حد زعمه.

 

"مصر العربية" ترصد في هذا التقرير ردود فعل الفصائل الفلسطينية على مقترح جلعاد وتصريحاته المثيرة للجدل، حول الحصار المفروض على القطاع.

 

وقال وليد العوض عضو المكتب السياسي لحزب الشعب الفلسطيني ل"مصر العربية": "التصريحات الإسرائيلية، التي تشترط رفع الحصار مقابل نزع سلاح المقاومة في غزة ، هذا يمهد إلي نسج خيوط عدوان جديد على قطاع غزة".

 

وأكد العوض أن ملف  الحصار الظالم المفروض على غزة  تستهدف إسرائيل من خلالها تركيع الشعب الفلسطيني والرضوخ إلي مطالبة وتصفية القضية الفلسطينية ، هذا أمر لا يمكن القبول به.

 

وتابع : نحن نتوقع عدوان إسرائيلي على  قطاع غزة خلال هذا الصيف، من أجل فرض أمر واقع على سكان قطاع غزة".

 

وأشار العوض أن الأزمة التي تعيشها حكومة نتنياهو وقضية الفساد السياسي التي قد تطيح بنتنياهو، والانتصار الذي تحقق في القدس أسباب قد تسرع العدوان على القطاع.

 

وطالب العوض الفلسطينيين، بتفويت الفرصة على إسرائيل والذهاب إلي استعادة الوحدة الفلسطينية، وإنهاء الانقسام والتصدي إلي هذا العدوان بوحدة فلسطينية، وأن تمارس الدبلوماسية الفلسطينية دورها حتى لا يحدث عدوان على شعبنا الفلسطيني.

 

بدوره قال المحلل والمختص في القانون الدولي كارم  نشوان ل"مصر العربية": "القانون الدولي يقول إن الحصار على قطاع غزة مرفوض، ويعتبر عقاب جماعي، ويجب ممارسة الضغط على إسرائيل بموجب الفصل السابع والسادس بضرورة إجبار دولة الاحتلال رفع الحصار عن قطاع غزة ".

 

وأكد نشوان أن سلاح  المقاومة  مكفول في القانون الدولي، من حق الشعب الفلسطيني أن يدافع عن نفسه وأرضة، الاحتلال هو من يمتلك السلاح والترسانة العسكرية والقنابل الذرية، ويستخدمها ضد الشعب الفلسطيني ومن حق الشعب الدفاع عن أرضه.

 

وطالب نشوان مؤسسات القانون الدولي، بنزع سلاح الاحتلال، لأنه هو الذي يشكل خطر على الشعب الفلسطيني ويقتل الأطفال ويهدم البيوت.

 

وأوضح نشوان أن العدوان والحرب، جزء من سياسة دولة الاحتلال ، هدفها إضعاف قدرات الشعب الفلسطيني ، وتدمير البنية التحتية ويريد من ذلك فرض شروطه الاستسلامية على الشعب الفلسطيني الأعزل. 

 

في سياق متصل قال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين هاني ثوابتة ل"مصر العربية": "هذه المحاولة ليست الأولي التي يشترطها الاحتلال على المقاومة الفلسطينية نزع سلاحها، دائما يتحدث عن سلاح المقاومة، لكن المشكلة في الاحتلال نفسه لأن سلاح المقاومة موجودة بسبب الاحتلال".

 

 وأكد ثوابتة أن سلاح المقاومة قدراته بسيطة أمام ترسانة الحرب الصهيونية، هدف سلاح المقاومة هو الدفاع عن الشعب الفلسطيني أمام هذه الغطرسة، التي يسرق فيها الاحتلال الأرض ويبني مستوطنات.

وشدد ثوابته أن المطلوب هو أن يرحل هذا الاحتلال عن أرضنا, أما عن التصعيد الاحتلال لم يوقف يوم واحد عدوانه على شعبنا العدوان متواصل".

 

هذا وتروج وسائل الإعلام العبرية، والماكينة الدعائية الصهيونية ، لحرب جديدة على غزة ، وذلك من خلال تضخيم القدرات العسكرية للمقاومة الفلسطينية في غزة ، وتضخيم قضية الأنفاق على طول الحدود قطاع غزة باعتبارها قضية تهدد الأمن القومي الإسرائيلي والمستوطنات التي تقع في غلاف غزة.

هذا المحتوي قٌدم إليكم بصورة مختصرة وبنقل من مصدره الأصلي وكل الحقوق محفوظة لموقع مصر العربية

المصدر مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق