«البيئة»: مركز تسلم النفايات البذرة الأولى لمشاريع إعادة التدوير

kuawit 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الخميس 2017/8/10

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 90

  • زيادة عدد مصانع إعادة تدوير النفايات للإقلال من المرادم في الأراضي

أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الشيخ عبدالله الأحمد أن مركز تسلم النفايات المعاد تدويرها يمثل البذرة الأولى لمشاريع إعادة التدوير في البلاد وستليه عدة مشاريع أخرى متخصصة.

جاء ذلك في كلمة ألقاها الشيخ عبدالله الأحمد امس عقب افتتاح مركز تسلم النفايات التي تتم إعادة تدويرها من الورق والبلاستيك وذلك بالتعاون مع جمعية كيفان التعاونية واتحاد الجمعيات التعاونية ودعم الصندوق الوطني لدعم المشاريع المتوسطة والصغيرة ومشروع (أمنية) المعني بالمحافظة على البيئة.

وقال إن الهيئة سوف تعمل على زيادة عدد مصانع إعادة تدوير النفايات في البلاد بغية الإقلال من المرادم في الأراضي التي يمكن الاستفادة منها بأمور أخرى كما سيتم استقبال النفايات لاستخدامها في صناعات إعادة التدوير.

وأوضح الأحمد أن الدعم المتمثل في الهيئات الحكومية والجهات الخاصة «كبير ومدعاة للفخر بوجود مثل هذه المشاريع في الكويت مما ينم عن وجود فكر بيئي متقدم»، مشيرا إلى حرص الهيئة العامة للبيئة على الأخذ بيد جميع الأنشطة المساعدة بيئيا. وذكر أن الهيئة ومن هذا المنطلق حرصت على إيجاد مساحة 2 كم مربع في السالمي لمصانع إعادة التدوير بالتنسيق مع الهيئة العامة للصناعة. وذكر أنه «سيكون لدينا عام 2035 ما لا يقل عن 15% من الطاقات البديلة والمتجددة» تطبيقا للرؤية السامية في هذا الشأن.

من جانبه، أشاد رئيس اتحاد الجمعيات التعاونية علي الكندري بافتتاح مركز تسلم النفايات «الذي يندرج ضمن تطبيق الرغبة السامية وقد بادرنا بتحقيق ذلك»، وهنا دورنا الأساسي كاتحاد الجمعيات التعاونية بجميع أعضائها كما يكمن في السعي إلى إفادة المجتمع عموما والمستهلك خصوصا.

من جهتها، قالت أحد مؤسسي (أمنية) سناء القملاس إن المشروع كان مجرد فكرة صغيرة نشأت من أجل الارتقاء بالوعي البيئي في الكويت «وقد استطعنا في العام الأول للمشروع الوصول إلى 95 مدرسة لنشر الوعي بفكرة فرز النفايات وفكرة إعادة التدوير». وذكرت القملاس أن اتحاد الجمعيات التعاونية بدأ العمل على فتح مراكز لاستقبال نفايات البلاستيك والورق مقابل كوبونات وهدايا عينية وقد تسلمت (أمنية) موضوع استقبال وإدارة مركز كيفان بالتعاون مع الجمعية متمنية أن تحذو بقية الجمعيات حذو جمعية كيفان في هذا الشأن.

المصدر kuawit

أخبار ذات صلة

0 تعليق