انقطاع الماء يخنق أهالي الدورة وسكانها يلوذون بالابار

موازين نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الخميس 10 أغسطس 2017 07:11 مساءً

محلية

منذ 2017-08-10 الساعة 19:36 (بتوقيت مدينة بغداد)

مدينة بغداد ــ عاجل نيوز

يذبح العطش أهالي منطقة الدورة جنوبي مدينة بغداد، وفيما قتل اليأس العديد منهم الامر دفعهم الى حفر الإباء في بيوتهم، فان امانة مدينة بغداد تتذرع بان كثرة التجاوزات من قبل الاراضي الزراعية الموجودة في المنطقة الدورة كانت وراء شحة المياه ، اما محافظة مدينة بغداد فقد رمت كرة النار في ملعب وزارة الكهرباء في وقت يلوح سكان المنطقة بالخروج بالتظاهرات لمطالبة المحافظ بالاستقالة كما فعل محافظ مدينة البصرة.

وناشد اهالي منطقة الدورة جنوبي العاصمة مدينة بغداد، الجهات المعنية بالتدخل لحل ازمة شحة المياه.

وبلغ عدد من سكان المنطقة عبر وفد الحكومة مدينة بغداد المحلية وامانة العاصمة برسالتهم الاحتجاجية مبينين انهم يعتزون الخروج بتظاهرات تطالب بالتدخل السريع لحل مشكلة ازمة المياه الكبيرة في جميع احياء منطقة الدورة.

عضو مجلس محافظة مدينة بغداد عادل الساعدي، لـ/عاجل نيوز/، إن مشكلة شحة المياه في منطقة الدورة جنوبي العاصمة مدينة بغداد، تتحملها بلدية المنطقة ودائرة المياه العامة"، مؤكداً أن "دور المجلس رقابي فقط وانه يعمل على رفع الشكاوى والملاحظات ان وجدت الى امانة مدينة بغداد التي تعد بدورها المسؤول الرئيس على هذه الدوائر".

واوضح مدير بلدية منطقة الدورة عمار كاظم، لـ/عاجل نيوز/، إن "هناك تنسيقاً بين بلدية الدورة ودائرة المياه العامة من اجل حل مشكلة شحة المياه في المنطقة".

فيما عزا رئيس المهندسين في دائرة المياه العامة قحطان هاشم، لـ/عاجل نيوز/ شحة المياه في بعض مناطق الدورة لــ "كثرة التجاوزات من قبل الدور التي بنيت على الاراضي الزراعية، فضلا عن تنامي عدد السكان والمنازل العمودية".

واضاف هاشم، أن "المنظومة التي تعمل بها مناطق الدورة قديمة ويعود تاريخ بناؤها الى عام 2000"، مؤكدا في الوقت نفسه "وجود مشاكل كبيرة في (حي اسيا) التابعة لمنطقة الدورة ايضا".

  •       امانة مدينة بغداد : الأراضي الزراعية هي السبب

المتحدث باسم امانة مدينة بغداد حكيم عبد الزهرة يرى ان "كثرة التجاوزات من قبل الاراضي الزراعية الموجودة في منطقة الدورة وراء شحة المياه في منطقة الدورة ".

ويضيف "من الاسباب الثانية وراء شحة المياه هو انقطاع التيار الكهرباء بسبب خلل فني عن محطة المياه الخاصة بالمنطقة ".

وكشف عن ان "مدينة بغداد تجهز المحطات بالمياه بصورة طبيعية ولا توجد مشكلة وان العاصمة تنتج المياه بنسبة كبيرة وتتجاوز حتى عواصم الدول المجاورة".

ومضى الى القول "وجدت فرق امانة مدينة بغداد ومن خلال متابعة الموضوع ان هناك قرية في منطقة الدورة قام اصحابها (بكسر) انبوب الماء الرئيس وتحويله للقرية وعند اجراء الاتصالات وجدنا ان هذه القرية تعود الى احد النواب الحاليين في مجلس النواب وتم معالجة المخالافات وتصليح الانبوب".

واكد انه يتوجب على "القوات الامنية ومجالس المناطق التنسيق مع امانة مدينة بغداد من اجل ازالة التجاوزات على شبكة المياه في جميع مناطق العاصمة مدينة بغداد".

  •       محافظة مدينة بغداد : الكهرباء تتحمل المسؤولية

محافظة مدينة بغداد أعلنت عن توقف تجهيز المشاريع المنتجة للماء في مناطق أطراف العاصمة بالتيار الكهربائي رغم استثنائها من القطع المبرمج كون هذه المشاريع تلامس حياة المواطن في تلك المناطق.

ونقل بيان للمحافظة عن مدير ماء مدينة بغداد رعد خيري قوله ان "الانقطاع المستمر بتجهيز الطاقة الكهربائية قد يتسبب بإيقاف المشاريع، وبالتالي سيؤثر ذلك على عملية انتاج وتوزيع الماء الصالح للشرب الى المواطنين في مناطق الأطراف".

ولفت الى"اجراء اتصالات فورية وعاجلة بالمسؤولين في وزارة الكهرباء وزودناهم بالعناوين الخاصة بالمحطات المستثناة من القطع المبرمج ووعدوا ان هذا اليوم سيشهد رفع موضوع القطع وان تجهيز المشاريع بالكهرباء سيستمر ".

وطالب وزارة الكهرباء بان "تكون هناك معالجة فعلية لمشكلة الكهرباء وعملية التجهيز لاعتبار الماء يمثل عصب الحياة ولايمكن الاستغناء عنه ولكونه هذه الخدمة تلامس حياة المواطن بشكل مباشر"، مشيرا الى ان" مديرية ماء محافظة مدينة بغداد وبتوجيه ومتابعة مستمرة من قبل محافظها عطوان العطواني مستنفرة لكل طاقاتها وجهودها البشرية والالية لمتابعة مشاريع الماء في جميع مناطق الاطراف والسعي المستمر لتطويق المشكلة وعدم تفاقمها حتى لاتتحول ازمة يصعب السيطرة عليها".

واضاف خيري "اننا بانتظار وعود وزارة الكهرباء بتحسن تجهيز الطاقة الكهربائية للمحطات المستثناة لضمان اعادة الخدمة وتجهيز المواطنين بالماء في مناطق الأطراف"، لافتا الى ان" الحمل المطلوب لتشغيل مشاريع الماء لايقل كل مشروع عن 3 ميكاواط بينما المولدات المخصصة لتشغيل المشروع الواحد تعمل بطاقة واحد ميكاواط اي مامعناه تقوم بتشغيل ثلث المشروع".

وأوضح ان "هذه المولدات لايمكن ان تبقى مستمرة بالعمل لاكثر من 10 ساعات وذلك لعدم تحملها لحرارة الجو واضعاف قدرتها التوليدية "، مستدركا ان" مشاريعنا تسد حاجة المواطن حال توفر الطاقة اللازمة لتشغيلها وعكس ذلك سيؤدي الى حدوث انقطاع وشح بالماء في مناطق الأطراف"، مؤكدا ان" المحافظ اوعز ومنذ تسنمه مهام عمله باحداث تغيير من خلال الضغط على الحكومة الاتحادية لتظافر الجهود ودعم المشاريع في مناطق الاطراف لاسيما مشاريع الماء التي تحتاج الى الكثير من اجل اعادة تأهيلها والبدء بمشاريع اخرى ساندة لعملها بغية القضاء على شح الماء في الاقضية والنواحي ".

من جهتها عزت المديريات الفرعية للكهرباء في العاصمة سبب انقطاع الكهرباء المستمر وايقاف التغذية للطاقة عن محطات الماء التابعة لمحافظة مدينة بغداد الى" عدم تجهيز المديرية العامة للطاقة بالإنتاج الكافي".

وأشار البيان الى ان "محافظ مدينة بغداد عطوان العطواني قد اسهم وبشكل فاعل من تحقيق لقاءات بالمسؤولين في وزارة الكهرباء وكذلك بمعالي وزير الكهرباء من اجل ايجاد افضل الحلول اللازمة لتحسين تجهيز الطاقة الكهربائية في العاصمة وكذلك استحصال الموافقة على استثناء المشاريع المنتجة للماء في مناطق الاطراف، فضلا عن المطالبات المتكررة للمحافظ بما يخص حصة العاصمة وعدم التجاوز عليها واسهامه بشكل واضح وملموس بتحسين تجهيز الطاقة الكهربائية في مدينة بغداد.انتهى29 /م ح ن

 

شكرا لكل من تابع. موقعنا

المصدر موازين نيوز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق