الكويت تؤكد التزامها بالقرارات الأممية بشأن المقاطعة الاقتصادية على كوريا الشمالية

kuawit 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الجمعة 2017/8/11

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 297

  • تنفيذ جملة اجراءات منها وقف رحلات الطيران المباشرة من والى كوريا الشمالية
  • وقف تأشيرات ‏الدخول للعمالة الكورية الشمالية ووقف إصدار التراخيص التجارية وأية أنشطة تجارية
  • ‏وقف التحويلات المالية إلى كوريا الشمالية والقروض التي يقدمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية
  • ايقاف كافة أشكال شحن البضائع الواردة من كوريا الشمالية مع خفض عدد الدبلوماسيين المعتمدين لدى سفارة كوريا الشمالية بالكويت

نفت وزارة الخارجية امس الخميس الانباء الواردة بشأن وجود أعداد كبيرة من العمالة الكورية الشمالية في البلاد مؤكدة التزام الكويت بقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن المقاطعة الاقتصادية على كوريا الشمالية.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية تعليقا على ما أوردته بعض وكالات الأنباء والصحافة الأمريكية حول وجود هذه الأعداد الكبيرة في البلاد واستمرار منح تأشيرات الدخول لتلك العمالة ان السلطات الكويتية اعتمدت وباشرت في تنفيذ جملة اجراءات ومنها وقف رحلات الطيران المباشرة من والى كوريا الشمالية الى جانب وقف تأشيرات ‏الدخول للعمالة الكورية الشمالية ووقف إصدار التراخيص التجارية واية أنشطة تجارية.

ونفى المصدر نفيا قاطعا وجود مثل هذه الأعداد المزعومة ‏مؤكدا التزام الكويت بقرارات مجلس الأمن بشأن المقاطعة الاقتصادية على كوريا الشمالية.

واشار الى مبادرة وزارة الخارجية بتشكيل لجنة وطنية تولت رئاستها ‏وتكونت من الجهات الحكومية المعنية حيث أوصت ‏هذه اللجنة باتخاذ عدد من الإجراءات التي تم اعتمادها والمباشرة في تنفيذها.

واوضح المصدر ان من بين هذه الاجراءات كذلك ‏وقف التحويلات المالية إلى كوريا الشمالية ووقف القروض التي يقدمها الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية ووقف كافة أشكال شحن البضائع الواردة من كوريا الشمالية مع خفض عدد الدبلوماسيين المعتمدين لدى سفارة كوريا الشمالية في الكويت.

واضاف أن هذه الإجراءات تأتي انسجاما مع مسؤوليات الكويت في إطار التزامها بقرارات الشرعية الدولية وكذلك بما ينسجم أيضا مع التزاماتها ‏المستقبلية عندما تباشر عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن مطلع العام القادم.

وأكد المصدر تواصل الكويت مع الأجهزة المعنية في الأمم المتحدة لاطلاعها على الخطوات ‏المتخذة من جانبها في هذا الصدد فضلا عن السعي لاطلاع حلفائها على هذه الإجراءات التي حظيت بالتقدير والدعم.

بيونغ يانغ تعلن خطة ضرب «غوام»

في غضون ذلك، صعدت بيونغ يانغ من تحديها لإدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وذهبت إلى حد السخرية منه شخصيا، معتبرة أنه «الخَرِفْ»، وعمدت إلى التصعيد تجاه واشنطن عارضة خطة مفصلة لإطلاق دفعة من الصواريخ على جزيرة غوام في المحيط الهادئ. 


وحذر الشمال من أن هذه الخطة التي عرضها بدقة كبيرة وتستهدف موقعا استراتيجيا متقدما للقوات الاميركية على طريق آسيا، ستشكل «تحذيرا أساسيا للولايات المتحدة»، معتبرا أن «وحدها القوة المطلقة» سيكون لها تأثير على الرئيس الأميركي.

وجاء هذا التحذير ردا على تغريدة لترامب أكد فيها أن الترسانة النووية الاميركية «أشد وأقوى من أي وقت مضى».

وقبل ذلك بساعات، فاجأ ترامب الاسرة الدولية حين توعد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بـ«النار والغضب»، في تحذير بدا وكانه يستعير خطاب بيونغ يانغ نفسه.

وتثير هذه الحرب الكلامية بشأن برنامجي بيونغ يانغ البالستي والنووي، مخاوف من خطأ في الحسابات قد تترتب عنه عواقب كارثية لا تقتصر على شبه الجزيرة الكورية بل تتخطاها.

وقال قائد القوات البالستية الكورية الشمالية الجنرال راك جيوم إن تصريحات الرئيس الأميركي «كلام هباء»، معتبرا أن «الحوار الصحيح غير ممكن مع شخص كهذا الخَرِفْ ولا يجدي معه فقط سوى القوة المطلقة».

وأكد أن الجيش الكوري الشمالي سيضع اللمسات الأخيرة لخطته ضد غوام بحلول منتصف أغسطس وسيطرحها على الزعيم الكوري الشمالي للموافقة عليها.

القانون الدولي

وأوضح الجيش أنه سيتم إطلاق أربعة صواريخ بصورة متزامنة، وأنها ستعبر فوق مناطق شيمان وهيروشيما وكويشي اليابانية.

وتابع أن الصواريخ «ستحلق 17 دقيقة و45 ثانية على مسافة 3356.7 كلم وتسقط في البحر على مسافة 30 أو 40 كلم من غوام» خارج المياه الإقليمية الاميركية.

وتقع جزيرة غوام في غرب المحيط الهادئ على مسافة نحو 3500 كلم من كوريا الشمالية وهي تؤوي منشآت اميركية استراتيجية من قاذفات ثقيلة بعيدة المدى ومقاتلات وغواصات، تشارك بانتظام في تدريبات ومناورات في شبه الجزيرة الكورية والمناطق المجاورة لها، ما يثير غضب بيونغ يانغ.

كما تحظى غوام التي يقيم فيها 163 ألف نسمة، بحماية درع مضادة للصواريخ من طراز «ثاد».

ولفت الاستاذ في جامعة الدراسات الكورية الشمالية في سيول يانغ مو جين إلى الطابع الاستثنائي للتفاصيل التي عرضتها بيونغ يانغ.
وقال لوكالة فرانس برس «يبدو أن الشمال يقول إن ما سيفعله سيكون مطابقا للقانون الدولي»، مضيفا «بالتالي لا يمكن أن نستبعد أن ينفذ الشمال هذه الخطة».

رد صعب

ويوضح المحللون أنه في حال إطلاق صواريخ على غوام، ستجد واشنطن نفسها في موقع دقيق. فإن لم تحاول اعتراضها، ستتضرر مصداقيتها وسيدفع ذلك بيونغ يانغ إلى المضي قدما واختبار صاروخ باليستي حقيقي عابر للقارات.

لكن إذا حاولت اعتراض قصف من كوريا الشمالية ونجح صاروخ في اختراق دفاعاتها، عندها ستكون فاعلية الأنظمة الدفاعية الأميركية موضع تشكيك.

وفي المقابل، قال مستشار للرئيس الأميركي دونالد ترامب امس إن واشنطن ستتخذ «أي إجراءات ملائمة» لحماية البلاد من تهديدات كوريا الشمالية التي اتهمها بوضع خطة لإطلاق صواريخ على مقربة من جزيرة جوام الخاضعة لسيادة الولايات المتحدة.

وقال سيباستيان جوركا نائب مساعد ترامب لهيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) إن «دونالد ترامب كان واضحا تماما في أنه سيتخذ أي إجراءات ملائمة لحماية الولايات المتحدة ومواطنيها».

وأضاف «نحن لا نعلن خططنا المستقبلية وكيف سنتصرف». وأضاف «إذا كشفت للاعبين على طاولة البوكر أوراقك فستخسر. إنها ليست فكرة جيدة في لعبة الورق وهي فكرة سيئة للغاية في الجغرافيا السياسية».

المصدر kuawit

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق