خريطة طريق كويتية لحل الأزمة الخليجية

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

قالت مصادر خليجية إن المبادرة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، التى بعثها أمير الكويت، صباح الأحمد الصباح، إلى كل من مصر والسعودية وقطر والإمارات والبحرين وسلطنة عمان، خلال الساعات الـ72 الماضية، شملت عرضًا كويتيًا باستضافة قمة تجمع زعماء الدول المذكورة، بضمانة من أمير الكويت، ونقلت وكالة «الأناضول»، التركية، عن مصادر خليجية، قولها إن الوفد الكويتى رفيع المستوى الذى حمل تلك الرسائل يعكس أهميتها، حيث إنها المرة الأولى الذى يوفد فيها أمير الكويت وزير خارجيته، الشيخ صباح الخالد الحمد الصباح، ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الكويتى، وزير الإعلام بالوكالة، الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح معاً، فى الجولة، حيث جرت العادة فى المرات السابقة أن يرسل أحدهما، وربط المصدر توقيت المبادرة الكويتية بالزيارة التى يعزم أمير الكويت القيام بها إلى الولايات المتحدة، فى 6 سبتمبر المقبل.

وقال رئيس تحرير صحيفة «السياسة» الكويتية، أحمد الجار الله، إن الوساطة الكويتية تضع «خارطة طريق» لحل الأزمة القطرية مع دول المقاطعة، واعتبر الجار الله، فى تغريدات على «تويتر» أن «تجاهل قطر لهذه الخارطة معناه أن الكويت ستترك قطر وشأنها وتنسحب من الوساطة»، وتابع: «قطر تعاقب نفسها ظنا منها أنها تغيظ الآخرين تصريحات ومكابرة وقرارات يعانى منها شعب قطر»، وأشار الجار الله إلى أن جماعة الإخوان تركز فسادها الآن فى قطر بعد طردهم من مصر والسعودية والإمارات، وبعد انكشاف أمرهم فى الكويت والبحرين، ووصف الجار الله خارطة الطريق الكويتية بـ«خشبة إنقاذ قطر من الغرق»، مؤكدا أن العالم كله ضد الإرهاب وتمويله «والتمويل القطرى للإرهاب مكشوف ومعلن»، وحذر قطر من أن تلقى مصير إيران، قائلا: «عناد إيران منذ أكثر من 30 سنة دمرها، ووصفت أنها دولة مارقة، إيران تدمرت اجتماعيا واقتصاديا، عملتها تتداول بالكيلو، قطر.. احذرى».

وذكرت صحيفة «القبس»، الكويتية، أن هناك مشروع حل جدياً للأزمة، يشمل «إعلان مبادئ نهائى مع بعض التفاصيل الخاصة بحلحلة عقد معينة»، ونقلت عن مصادر قولها: «إن هناك ضمانات قُدمت لأطراف الأزمة، على أن تكون كويتية وأمريكية- أوروبية معاً إذا اقتضى الأمر»، ونوهت إلى أن المبادرة الكويتية تتضمن «تهدئة شاملة للخطاب الإعلامى المتشنج وإيقاف الحملات، بخاصة التى تتعرض لها مصر وبعض الدول الخليجية، والاتفاق على إخراج ملف الإخوان من السخونة التى أخذها، والتبرؤ من قياديين عليهم مآخذ من بعض الدول، وبحث إخراج بعضهم إلى تركيا»، وأكدت المصادر أن الأزمة تسير فى طريق التسوية والحل من حيث المبدأ.

وعلى صعيد متصل، ذكرت وكالة «بلومبرج» الاقتصادية، الأمريكية، أن البنوك القطرية تعانى مصاعب عدة بعدما تراجعت ودائعها، بسبب قطع نصف المستثمرين التقليديين علاقاتهم مع الدوحة، حيث دفعت الأزمة بنوكا قطرية، مثل بنك قطر الوطنى، وبنك قطر التجارى، وبنك الدوحة، إلى إعادة النظر فى خيارات مثل القروض والتمويل المباشر وسندات الدولار، ورجحت «بلومبرج» أن يبقى بعض المستثمرين الآسيويين فى السوق القطرية، بالنظر إلى دخولهم المسبق فى عدد من الصفقات، وأشارت إلى أن المشكلة الكبرى لبنوك قطر فى الوقت الحالى تكمن فى خروج الودائع، ففى حال لم تنفرج الأزمة ستكون الحكومة مضطرة إلى تقديم مزيد من الدعم، وهو ما سيؤدى إلى مزيد من التراجع لجودة الأصول التابعة للبنوك. وتشكل الودائع الأجنبية لدى البنوك القطرية 22% من إجمالى الودائع التى هبطت بنسبة 7.5%، إلى 47 مليار دولار.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق