النظام يواصل انتهاكاته ويقصف ريفي دمشق وحمص

الجزيرة نت 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

واصلت قوات النظام السوري والمليشيات المساندة لها انتهاكاتها لاتفاق مناطق خفض التصعيد الذي أعلن عنه الشهر الماضي، وقصفت عددا من القرى والبلدات في ريفي دمشق (غربي البلاد) وحمص (وسطها).

وقال مراسل الجزيرة في ريف دمشق إن عددا من المدنيين أصيبوا بجروح -بينهم أطفال- جراء قصف مدفعي لقوات النظام استهدف الأحياء السكنية في بلدات حمورية وسقبا وكفر بطنا بغوطة دمشق.

وأضاف المراسل أن بعض المساجد ألغت صلاة الجمعة خوفا من القصف وحرصا على سلامة الأهالي، وتعتبر مناطق الغوطة مشمولة باتفاق خفض التصعيد.

ريف حمص
وفي ريف حمص الشمالي، قال مراسل الجزيرة إن مدفعية قوات النظام قصفت مدينة تلبيسة، وبلدة الزعفرانة، وخلفت خسائر مادية.

وكانت قوات النظام كثفت خلال الأيام القليلة الماضية قصفها على مدن وبلدات المنطقة، الواقعة تحت سيطرة المعارضة المسلحة، والتي تشملها مناطق خفض التصعيد.

ويتزامن التصعيد بريف حمص الشمالي مع مفاوضات تقودها روسيا مع فصائل المعارضة المسلحة هناك بغية تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة المُحاصرة منذ أكثر من خمسة أعوام.

وفي سياق متصل، قال مكتب توثيق الخروق في جنوب سوريا إنه سجل 136 انتهاكا من قبل قوات النظام السوري والمليشيات المساندة لها، خلال الشهر الأول من بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار.

تقدم لقوات النظام بريف حمص بعد معارك مع تنظيم الدولة (الجزيرة)

تقدم بالسويداء
ونقلت وكالة سانا السورية الرسمية للأنباء عن مصدر عسكري أن وحدات من قوات النظام بالتعاون مع ما سمّتها القوات الرديفة سيطرت على مساحات واسعة ومرتفعات في منطقة "سد الزلف" بريف السويداء الشرقي.

وذكرت الوكالة، أن المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام بعد معارك مع تنظيم الدولة الإسلامية هي تل الطبقة وتل الرياحي وتل أسدة وتل العظامي وبير الصوت ومعبر أبو شرشوح وجميع المخافر المنتشرة على الحدود مع الأردن.

من جانبها، قالت مصادر في المعارضة إن تقدم النظام جاء بعد انسحاب فصيل أحرار العشائر ودخوله الأردن، مما سهل للنظام التقدم والوصول إلى الحدود الأردنية، ونفى المصدر ذاته أن يكون هناك أي وجود لتنظيم الدولة في المنطقة.

المصدر الجزيرة نت

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق