سبائك البرحي تتدلى من أشجار النخيل.. في الكويت

kuawit 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أكد المهندس الزراعي سعد الحمادي تفوق الكويت في إنتاج البلح البرحي الاصفر الشهي وتميزها عن سائر دول المنطقة بإنتاجه، خصوصا في مثل هذه الأيام التي ترى فيها عذوق البرجي تتدلى من النخلة كأنها سبائك من الذهب الخالص الصافي.

ونصح الزراعي الحمادي، أصحاب بساتين النخيل الكبيرة بتسويق ثمارهم من النخيل على شكل بلح (خلال) أو رطب (مناصيف) لأن سوق التمور في الكويت بوجه عام سوق راكد رغم قيام أصحاب بساتين التمور الحديثة في الوفرة والعبدلي بتعبئة إنتاجهم من التمور بطريقة علمية وعملية رائعة عبر العديد من مصانع التمور الحديثة في الكويت، وخصوصا في الوفرة عبر مصنعي شركة «سعف» وشركة «النخيل النسيجي».

ولفت الانتباه الى تزايد عدد المزارع التي تبيع البلح والرطب والتمور مباشرة الى المستهلكين (رواد الوفرة) كما يحدث في مزرعة «درة الوفرة» هناك، حيث يباع البلح بالكيلوغرام وبالعذق كاملا، داعيا الى تعميم هذه التجربة في كل المزارع ذات بساتين النخيل المثمرة، ليجد المستهلكون مبتغاهم من البلح الشهي بسعر مناسب، مبينا أن بيع عذوق البلح ثم المناصيف (الرطب) المكيسة بالقماش الابيض أو الروكلين الاخضر، أفضل للمزارع، لأنه يوفر جهد العمال ووقتهم، إذ يتطلب جمع البلح أو المناصيف عمالة كثيرة لا تتوافر في المزارع الآن.

لذلك فإن البيع بالجملة على شكل عذوق أو قطوف أفضل وأسهل، والمستهلك في النهاية يفضل منظر العذق أو القطف المليء، بل ان الصغار يفرحون بمنظر بلح العذق الأصفر، أكثر مما يفرحون من رؤيته مفردا في كيس أو مفرطا في صندوق أو مكدسا في عبوة.

وربما نشجعهم على تناول ثمارها من البلح والرطب والتمر، المفيدة لهم صيفا، ويقترح «الحمادي» وضع خطة محكمة لتغذية طلاب مدارسنا وفي جميع المراحل من تمورنا المحلية، لتغذيتهم جيدا وفي الوقت ذاته تحسين فرص تسويقها داخل الكويت.

والحمادي يقول ذلك عن تجربة مريرة ومتكررة في تسويق التمور المعبأة أو المصنعة، مما حدا بالعديد من المزارعين للتخلص من أشجار النخيل لديهم ببيعها للغير، فيما يلجأ مزارعون آخرون لتقديم كميات كثيرة من تمورهم المصنعة للأقارب والمعارف، كهدايا موسمية.. وكل عام وأنتم بخير.

يدعو إلى إشراك القطاع الأهلي في توفير الخدمات الحيوية بالمناطق الزراعية النائية

العسكر: العبدلي منطقة إستراتيجية مهمة تحتاج خدمات أكثر وأفضل

  • «البلوبنك» أفضل من «الجت» صيفاً.. ودعم العلف مفقود
  • مصانع للأسمدة العضوية.. قريبة من المزارع الحدودية

طالب المزارع عسكر من العبدلي بإطلاق عملية التحريج على المنتج المحلي في أسواق كبرى في الصليبية والأندلس من سعر تكلفته على المزارعين الكويتيين مع هامش ربح بسيط وليس من السعر الذي يحدده الدلالون او المسوقون الكبار وهو سعر بخس غالبا لا يكاد يغطي سعر صندوق تعبئته وأجور نقله من الوفرة او العبدلي الى سوق الجملة في وسط الكويت، وخصوصا وقت ذروة الإنتاج الزراعي لكل صنف زراعي تنتجه مزارعنا.

وقال في حديثه لـ «الأنباء» وسط مزرعته بالعبدلي والتي لا يوقف زيارتها نهاية كل أسبوع صيفا وشتاء رغم ارتفاع درجات الحرارة الى مستوى عال في مثل هذه الأيام في الكويت: إن مشكلة تسويق منتجاتنا ولسنوات طوال هي سبب تراجع المساحات المزروعة لديه وليس الإنتاج ذاته رغم صعوبته ومشاكله العديدة في صحراء العبدلي على الحدود الكويتية ـ العراقية والتي تبعد عن العاصمة الكويت بأكثر من 120 كيلومترا.

والذي يزيدني ألما ـ يقول المزارع العسكر ـ انني أضطر لبيع صندوق الخيار او الطماطم او الباذنجان او البامية وما اليها من محاصيل كثيرة تجود في مزارعنا بسعر متدن لنجدها تباع بعد ساعات بأضعاف أضعاف هذا السعر في الأسواق ومعارض بيع الخضار والفاكهة في الكويت، والمعنى، ان المزارع والمستهلك متضرران، والبائع او الوسيط بينهما هو المستفيد والرابح.

هذه هي المشكلة التي نتكلم عنها في كل موسم كما يتكلم عنها المئات مثلنا من المزارعين من دون جدوى او حل دائم، رغم ان الحلول معروفة، لكن ما علينا سوى التكرار حتى الاستجابة لنا، فنحن لا نستطيع ان نهجر مزارعنا وإلا سحبوها منا، كل ما نستطيعه ان نقلل من مساحة المزروعات لدينا، وهذا ما نفعله خصوصا بعد اشتداد أزمة نقص العمالة الزراعية البنغالية واستمرار منع دخولها الكويت من قبل الجهات المعنية وتحديدا وزارة الداخلية.

البلوبنك والجت

ويركّز المزارع عسكر العسكر وهو ايضا مختار منطقة «النقرة» المعروف وسط سكانها بدماثة أخلاقه وحبه لمساعدتهم، يركز ـ بسبب مشكلة تسويق إنتاجه للخضار والثمار ـ على زراعة النخيل والعلف وتربية الأغنام مثله مثل الكثير من مزارعي العبدلي ويبين «أبوفالح» ان زراعة علف البلوبنك أفضل من زراعة علف الجت (البرسيم) خصوصا في اشهر الصيف الحارة في الكويت بقوله: حسب تجربتنا فإن البلوبنك لا يحتاج عناية كبيرة ومستمرة ولا الى سقي كثير بالماء يوميا، والأهم انه اكثر تحملا وعطاء طوال اشهر الصيف القائظة في العبدلي وأسهل زراعة وحشاً، مع اعترافنا بتفوق الجت على البلوبنك طوال ايام الشتاء الباردة.

العبدلي تطورت كثيراً

ويشاركنا الحديث عن الشؤون الزراعية في الكويت بوجه عام ومنطقة العبدلي الزراعية بوجه خاص عضو مجلس ادارة جمعية العبدلي السابق نواف فالح العسكر، فيدعو الى إشراك القطاع التجاري الأهلي في توفير الخدمات الحيوية لمزارعي العبدلي وروادها المتزايدين، موضحا ان العبدلي الآن توسعت وليست كما كانت قبل عقدين او حتى عقد من الزمان، فالقسائم الزراعية كثرت وفي السنتين السابقتين تقريبا وزعت هيئة الزراعة مئات القسائم على شركات وطنية، مهتمة بالأمن الغذائي، كما تم فرز المئات من المزارع الكبيرة الى مزارع أصغر بحدود 50 ألف متر مربع للقسيمة الواحدة، فزاد عدد العاملين في العبدلي، وانا شخصيا أؤيد فرز المزارع الشاسعة، رغم اعتراض الكثير من زملائي المزارعين على هذا الفرز وقولهم بانه يفتت الحيازات الزراعية في العبدلي ويحد من زراعة الأعلاف فيها ويحولها الى ما يشبه المتنزهات والاستراحات.

وقد يكون هذا صحيحا، لكنه حدث ويحدث، وعليه لذا يجب زيادة عدد فروع جمعية العبدلي الزراعية وافتتاح محطة بنزين في ام نقا جنوب العبدلي وتوسعة المستوصف، وحبذا لو تم تحويله الى مستشفى متكامل، يشكل كل العيادات الطبية البشرية المختلفة لمواكبة التطور الحادث في العبدلي وتغطية حاجة سكانه المتزايدين من الخدمات الصحية.

وباعتباري عضوا في مجلس ادارة جمعية العبدلي الزراعية السابق، أرى ضرورة تشجيع التجار والمستثمرين على توظيف أموالهم وخبرتهم في توفير الخدمات وفتح الأسواق ومراكز التسويق والمطاعم، لأنهم أقدر وأسرع حركة من جمعية العبدلي ـ المقيدة بضوابط وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل ـ في إحداث التطور المنشود في جميع نواحي منطقة العبدلي الشاسعة على امتداد الحدود الشمالية للكويت.

وإشراك القطاع الخاص او الأهلي ـ كما يقول نواف العسكر ـ للجمعيات التعاونية الاستهلاكية معمول به في مناطق الكويت السكنية، فلماذا لا يشجع هذا القطاع، ليقوم بدوره الوطني في المناطق الزراعية: الوفرة والعبدلي وكبد المزدحمة بالسكان الآن؟!

وبين ابوعسكر ان منطقة العبدلي تحتاج ـ فيما تحتاج ـ الى سوق حديث ومكيف لتسويق الخضار والفاكهة وسط مزارعها، والى فروع بنك وطنية وشركات صرافة وصيدلية ومحطات بنزين وورش نجارة وحدادة ومراكز لتصليح السيارات وخدماتها، مع ضرورة حسم القضايا الأمنية والمرورية في مخفر العبدلي وليس في غيرها من مناطق الكويت النائية عن العبدلي وإلى مصانع تحتاج تحتاجها المناطق الزراعية بطريقة مباشرة او غير مباشرة مثل مصانع أسمدة وبذور ومصانع غذائية قوامها المحصول الزراعي.

باختصار: أتمنى أن تنظر الدولة والحكومة في الكويت الى العبدلي كمنطقة استراتيجية وليس زراعية فقط، فترفدها بالخدمات الحيوية التي تشجع المزارعين والعاملين فيها وعوائلهم على العيش فيها بأمان وسلام واكتفاء من جميع نواحي الحياة، كما يعيش الناس في اي منطقة كويتية أخرى الآن.

رغم وصول درجة الحرارة إلى الخمسين

إنتاج الطماطم مستمر في الكويت

حتى وقت قريب كان انتاج الطماطم المحمية لا يتعدى الثمانية أشهر من السنة في احسن الأحوال وافضل الظروف داخل المجمعات الحديثة المبردة تبريدا ناجعا، بالكرتون والماء العذب.. بسبب الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة من نهاية مايو حتى سبتمبر، الأمر الذي كان يصعب انعقاد زهور نباتات الطماطم في الكويت هذا ان أزهرت والاستمرار في النمو الخضري والري المكلف، والمزارع الكويتي في الغالب لا يستطيع المغامرة بالزراعة المكلفة والمجهدة والمضنية في تلك الفترة اللاهبة، ناهيك عن انتشار الحشرات الناقلة للأمراض الفيروسية المدمرة واكثرها الذبابة البيضاء وما تسببه من مرض تجعد واصفرار الأوراق فيتجه المزارع الكويتي لإراحة ارضه وقلبها وتعقيمها بل وخلطها برمال جديدة لاسيما وان الطماطم المستوردة من بلاد الشام وتحديدا الأردن تكثر في أسواق الكويت صيفا وبأسعار تنافسية للطماطم الكويتية القليلة.

لكن بفضل استحداث أصناف من البذور متحملة للحرارة العالية ذات عقد حراري عال وإنتاج كثيف ومقاومة للأمراض الفيروسية وبفضل استعمال طرق تبريد ذات كفاءة عالية استطاع المزارع الكويتي الاستمرار صيفا في انتاج الطماطم حتى يوم زيارتنا لمنطقة الوفرة الزراعية في اقصى جنوب الكويت نهاية الأسبوع الماضي 5-7 من الشهر الجاري كما في مزرعة نايف مرزوق الرشيدي واخوانه حيث تجود منذ عدة اشهر نباتات الطماطم في التربة مباشرة، ومزرعة فهد النصار الحديثة والمتطورة حيث تزرع بنجاح نباتات الطماطم في التربة البركانية السوداء، فيما يعكف سلطان الزراعة في الكويت فيصل عوض الدماك وقت زيارتنا لمزارعه على قلع نباتات الطماطم كلها من داخل البيوت الزراعية لزراعتها من جديد بحيث لا يتعدى انقطاع انتاج الطماطم في مزرعته سوى شهر ونيف من السنة كلها.

الزراعيون الأوائل

المزارع متعب بنيه الخرينج

متعب بنيه الخرينج هو مؤسس جمعية مربي الثروة الحيوانية عام 1980 والتي اخذت على عاتقها تخصيص مئات الجواخير في كبد والوفرة لمربي الماشية المتناثرين في بر الكويت آنذاك ومن خلال عمله كمربٍّ ومزارع في العبدلي ساهم المزارع متعب الخرينج في تكوين الجمعيات والاتحادات الزراعية في الكويت.

ومتعب الخرينج من أسرة عريقة مولعة بالزراعة المثمرة وتربية الأبقار والأغنام والإبل والماعز.. أبوه المرحوم بنيه الخرينج كان مزارعا في «المنقف» في قديم الزمان.. أورث حب وعشق الزراعة لأولاده التي اورثوها بدورهم الى احفاده فكان أخوه فهد رئيسا لاتحاد الجمعيات الإنتاجية الزراعية، كما كان ابنه عبدالله عضوا في مجلس ادارة جمعية العبدلي وعضوا في مجلس ادارة الاتحاد الكويتي للمزارعين ورئيسا لاتحاد الجمعيات الانتاجية الزراعية طيلة العقدين السابقين ايضا.

مجرد سؤال.. لهيئة الزراعة

كم ميزانية دعم النخيل المثمر للسنة المالية الجديدة 2017/2018 بالدنانير الكويتية؟! وبالمناسبة الدعم الحكومي للنخلة المثمرة فقط وليس للنخلة بالعموم، ثم أين دعم العلف الأخضر المزروع في المناطق الزراعية؟!

وهل صحيح أن ميزانية دعم الإنتاج النباتي نقصت مليوني دينار عن الميزانية السابقة، فصار ستة ملايين بدلا من ثمانية ملايين دينار؟! المزارعون يريدون إجابة رسمية!وإذا كان دعم المرحلة الرابعة من دعم السنة الماضية لم يكف، فقد صرف منقوصا لكل مزارع بمقدار 25% من مستحقاته المالية، فكيف سيكون الحال بعد النقص؟ حتى دعم المرحلة الأولى التي تضم في شهور 4 و5 و6 من السنة الحالية لم يصرف حتى الآن، فلماذا التأخير؟! مذكرين بأننا في شهر 8 وأننا في عصر الكمبيوتر وعصر السرعة!

دعوة.. لبلدية الكويت

دعوة لموافقة الجهات المعنية على تخصيص مسلخ حديث لذبح المواشي يخدم مزارعي منطقة الوفرة وسكانها وما يجاورها أو يقاربها من مناطق سكنية، ومثله آخر في منطقة العبدلي الزراعية، فالمنطقتان زراعيتان نائيتان وذبح المواشي فيهما لاسيما نهاية الأسبوع وفي العطل الرسمية يتم بواسطة عمال لا خبرة لهم، وفي أماكن غير مناسبة، ودون مراعاة لشروط ذبح الحيوانات الموصى بها شرعا في أحايين كثيرة!

دعم النخلة المثمرة يتراجع دينارين

اعتمد وزير الأوقاف والشؤون الاسلامية ووزير الدولة لشؤون البلدية محمد الجبري قرار مجلس ادارة الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية الخاص بصرف دعم النخيل المثمر للسنة المالية 2017/2018.

ووفق هذا القرار يصرف دعم النخيل المثمر من أصناف برحي وخلاص وسكري ومجدول وأم الدهن ونبوت سيف، بواقع دينارين لكل نخلة مثمرة وبواقع نخلة مثمرة واحدة لكل 64 مترا مربعا من اجمالي المساحة المستغلة، على ان تكون النخلة المدعومة خالية من الآفات والحشرات والأمراض وخصوصا سوسة النخيل الحمراء.. في المناطق الزراعية الوفرة والعبدلي والحيازات المخصصة للانتاج الزراعي في الصليبية

المصدر kuawit

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق