الخالصي يدعو مراجع الدين إلى التحرك مع الناس "حتى...

السومرية نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

السبت 12 أغسطس 2017 11:04 صباحاً واضاف الخالصي، "ايها المسؤولون اخشوا غضب الله عليكم ان لم تخشوا الناس، لأن الله حرم الظلم على نفسه فلم يبحه لمخلوقاته، فأصحاب المناصب والعناوين الدينية من الاحزاب إن لم يؤدوا حقوقهم وواجباتهم ويحققوا للشعب مطالبهم فأن غضب الله عليهم آتٍ لا محال".

ودعا الخالصي، مراجع الدين كافة إلى "التحرك مع الناس حتى تتحقق مطالبهم المشروعة في تحقيق العدل والانصاف، لأن من واجبات الدولة اقامة امرين مهمين وهما اقامة العدل والامان، فإن لم تقم بهما، فهي ليست دولة".

وتابع الخالصي، أن "العدل يجب ان يظهر بشكل علني من خلال التوزيع العادل في الرواتب والعوائد، وان يظهر كذلك في القضاء والسياسات العامة، وهي غير متوفرة عندنا، وكذلك الأمان، فإن من واجب الدولة ان يكون الناس بمأمن من كل شيء وهو واجبها، فلا جوع ولا امراض ولا ظلم ولا بطالة وان لا يخشى المواطن على امنه الغذائي، او توفير مستلزمات الصحة لكافة افراد المجتمع".

واوضح الخالصي، "نحن ورغم هضم حقوقنا، ولكننا لا ننسى مظالم غيرنا، ونشعر بالأسى عندما نسمع ان بعض دول الجوار يتعرض فيها المواطنون إلى الظلم والسجون والاعدامات، ولا ينبغي لهذه الحكومات ان تستمر في ظلمها لشعبها، لأن الظلم إذا دام دمر".

وبين الخالصي، "على الحكومة التي تدّعي حماية الحرمين الشريفين ان لا تخضع لإملاءات العدو الامريكي الصهيوني، ولا يجوز لها ان تكمم افواه الناس، وتحارب الحريات وتزج في السجون أي مواطن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر، كما جرى على الشيخ حسين الراضي، وهو من العلماء الواعيين والدعاة الصادقين الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر، ومن مقيمي الجمعة، ومن الصادقين في دعوته إلى الوحدة الإسلامية, فهل يجوز ان يسجن ويحكم عليه لأكثر من عشر سنوات لأنه قال كلمة الحق".

وبين الخالصي، "أليس من الاجرام والظلم ان تحول اموال المسلمين من نعم إلى قنابل يقتل بها الشعب اليمني والسوري والبحريني والعراقي في الوقت الذي يعاني فيه ابناء شعبنا في فلسطين والمقدسات هناك من الظلم والقتل والتهجير، ولم تطلق رصاصة واحدة على العدو الصهيوني بهذه الأموال، بل ويمنع جمع التبرعات للمجاهدين، ويضعون من يفعل ذلك في قائمة الارهاب".

واضاف الخالصي، "ايها الناس وانتم تتحملون وتعانون من الحر وشدته تذكروا موقف يوم القيامة يوم يبعث الله الناس ليروا اعمالهم، فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره، ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره، فكونوا من الساعين إلى الخير، والشاكرين لأنعم الله، والرافضين للشر وأهله".

شكرا لمتابعتكم

المصدر السومرية نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق