المجلس الأعلى يطالب بالقضاء على اسباب هجرة الشباب وحمايتهم من الفكر المنحرف

موازين نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

السبت 12 أغسطس 2017 11:05 صباحاً

سياسية

منذ 2017-08-12 الساعة 11:33 (بتوقيت مدينة بغداد)

مدينة بغداد ـ عاجل نيوز

طالب المجلس الأعلى الإسلامي، السبت، لمعالجة الأسباب التي تدفع الشباب للهجرة خارج الوطن وخسارة البلد لطاقاته البشرية المنتجة وكفاءاته العلمية، داعيا إلى تأمين كل من شأنه حماية الشباب من الفكر المنحرف والجماعات الارهابية التي تتربص لتجنيدهم بمشاريع الموت وتدمير حياتهم.

وذكر بيان للمجلس بمناسبة (اليوم الشباب العالمي) تلقت /عاجل نيوز/ نسخة منه، إن "المجلس يهنئ شباب جمهورية العراق وبرلمان الشباب بمناسبة يوم الشباب الدولي الذي أقرته الأمم المتحدة يوم 12 آب من كل عام".

وقال المجلس، بحسب البيان، "ننتهز المناسبة لتأكيد رؤيتنا بأن الشباب هم الثروة الحقيقية في مشروع التغيير والبناء، والدفاع عن المكتسبات الوطنية، وإن أي مشروع إصلاحي أو رؤية مستقبلية للبلد يجب أن تنطلق من بناء الشباب عقائدياً، وفكرياً، وعلمياً، وثقافياً، واجتماعياً، وتهيئة كل ظروف تفجير طاقاتهم الابداعية الخلاقة وروح الابتكار والعطاء، وتمكينهم من ممارسة أدوارهم الوطنية من مواقع مسؤولة في الدولة العراقية، بما يجدد دمائها، ويواكب مراحل التطور والحداثة، ويلبي احتياجات المستقبل".

وأضاف، أننا "نستلهم رؤيتنا تجاه الشباب من نهج المصطفى وأهل بيته الكرام "صلى الله عليهم وآله وسلم"، وسار عليها شهيد المحراب  في نهجه الفكري الذي كان منطلقاً لحركة تغيير الواقع العراقي في ظل الأنظمة الديكتاتورية المستبدة التي تعاقبت على حكمه، ومواجهة فكرها الضال وثقافتها الآسنة بروح الشباب المسلحة بقوة الايمان، والتفاني بحب الوطن، وبإرادة الانتماء الى ترابه وإنسانه وتراثه الحضاري العريق؛ وهو ذات المبدأ الذي نستمد منه اليوم مقومات وجودنا، ونراهن عليه في إعادة صنع مستقبل جمهورية العراق الزاهر".

وأكد المجلس، "إيمانه ان جيل الشباب هم الامتداد الطبيعي المتمم لمسيرة كل الأجيال السابقة، ورسالتها الإنسانية وأن أي توجه لفصله عن الجيل السابق هو إنسلاخ عن الهوية والتاريخ والقيم، قد يقوده إلى الضياع في متاهات فكرية ضارة، وممارسات سياسية يراد بها تغيير هويته، وإفساد عقيدته التي هي مصدر قوته، ومرتكز وجوده في هذا العالم المتخم بالتحديات والمؤامرات"، مبينا "هو ما يلقي على عاتقنا مسؤولية إثراء هذا الجيل بالتجارب، وتحصينه بالمعرفة، والأخذ بيده لتمكينه من كل متطلبات قيادة المرحلة المقبلة، وتولي مهامه الوطنية بثقة بالنفس، وبالارادة الخلاقة".

 

وثمن المجلس، "ما يتحلى به الشباب العراقي من روح تحدي للظروف القاسية التي يمر بها البلد، وتفاني في التضحية من أجل وطنه وشعبه ومقدساته، فاستجابته لفتوى الجهاد الكفائي التي أذهل بها العالم، والشجاعة التي أبداها في معركة الوجود بمواجهة الجماعات الارهابية، ترجمت أنموذجاً رائعاً لسمو الروح الايمانية التي يتحلى بها"، مردفا بالقول: "كلنا ثقة بأنهم سيكون لهم الدور الأكبر في إعادة إعمار المدن التي دمرها الإرهاب، وإزالة الآثار النفسية والاجتماعية للحرب، وإحلال السلام الاجتماعي في تلك المناطق، وانجاح مشاريع التنمية في كل المدن العراقية".

وأعرب عن أسفه، "في ما يعانيه شبابنا اليوم من تهميش، وبطالة، واستغلال سيء من قبل بعض الجهات دون الاكتراث لمعاناتهم"، داعيا الدولة بجميع سلطاتها إلى "وضع معالجات سريعة لاستيعاب البطالة والخريجين وفق سياقات عادلة، والعمل على تنمية روح الابداع والابتكار لديهم، بتشجيع المواهب العلمية والثقافية والرياضية بإنشاء المراكز والملاعب ودعم النوادي الرياضية".

وطالب المجلس، بـ"معالجة كل الأسباب التي تدفع بعض الشباب للهجرة خارج الوطن وخسارة البلد لطاقاته البشرية المنتجة وكفاءاته العلمية، فضلاً عن تأمين كل من شأنه حماية الشباب من الفكر المنحرف والجماعات الارهابية التي تتربص لتجنيدهم بمشاريع الموت وتدمير حياتهم".

وأكد، عزمه "على حمل تلك المطالب في صدارة برامجه الوطنية للمرحلة المقبلة".أنتهى29/أ43

 

شكرا لكل من تابع. موقعنا

المصدر موازين نيوز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق