الدعوة النيابية تحذر من المساس بالقوانين الانتقالية التي تم تشريعها بعد 2003

موازين نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

السبت 12 أغسطس 2017 01:03 مساءً

سياسية

منذ 2017-08-12 الساعة 13:43 (بتوقيت مدينة بغداد)

مدينة بغداد ـ عاجل نيوز

حذرت الكتلة النيابية لحزب الدعوة الإسلامية، السبت، من المساس بالقوانين الانتقالية التي تم تشريعها بعد 2003.

وقال رئيس الكتلة النائب خالد الأسدي في بيان تلقت /عاجل نيوز/ نسخة منه، إن "كافة القوانين التي تم تشريعها في الفترة التي أعقبت سقوط النظام البعثي المباد عام 2003، بدءاً من الجمعية الوطنية والى اليوم والتي لامست هموم وحاجات شرائح إجتماعية متنوعة من أبناء شعبنا وبالأخص قوانين العدالة الانتقالية والتعويضات وأحكام صرف التقاعد وغيرها قد تم التجاوز على بعض بنودها من قبل البعض وتم استغلال بعضها سلبياً بصورة وباُخرى".

وأضاف، أنه "لا يمكن السماح فيه رفض هذه القوانين أو إلغاؤها أو الإنتقاص من استحقاقات المواطنين بسبب وجود خلل هنا أو هناك، إذ لا يوجد تشريع يخلو من ثغرات أو هفوات وبالإمكان معالجة البعض منها".

وتابع الأسدي، أن "المساس بقوانين العدالة الانتقالية يعد أمراً خطيراً يهدد السلم الإجتماعي، كون تلك القوانين تعد بمثابة تسكين لآلام عميقة وجروح هائلة لم تندمل بعد، ومن الجريمة والخطأ التفكير بتحريك الراكد لخلق أجواء من العدائية بين مكونات الشعب".

واستطرد، "نأمل من الجميع تفهم واقع الحال والبحث عن أطر تنظيمية وتشريعية تنتصف لكل الشرائح الاجتماعية وبالأخص عوائل الشهداء والجرحى، فليس صحيحاً الإيغال في العدائية تجاه شريحة معينة بحجة الإنتصار لشريحة أخرى فكل أبناء جمهورية العراق لهم الحق على الحكومة والبرلمان بالإنتصار لهم ومعالجة مشكلاتهم وإنصافهم".

وأكد الاسدي، "فِي مقدمة هؤلاء أبناء وعوائل شهداء الجرائم البعثية وسياسات الطاغية المقبور من السجناء السياسيين وأبناء رفحاء والمهجرين الى إيران وضحايا انتفاضة عام ١٩٩١ وكل الضحايا والمظلومين الذين هاجروا بسبب الإضطهاد السياسي إلى خارج جمهورية العراق وشهداء الاٍرهاب وأبطالنا من شهداء وجرحى الحشد والقوات المسلحة".انتهى29/أ43

شكرا لكل من تابع. موقعنا

المصدر موازين نيوز

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق