مصادر: الخارجية تستجيب لطلب النزاهة بملاحقة النصراوي وهذا سيناريو هروبه

موازين نيوز 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

الأحد 13 أغسطس 2017 04:03 مساءً

سياسية

منذ 2017-08-13 الساعة 16:53 (بتوقيت مدينة بغداد)

مدينة بغداد - عاجل نيوز

قالت مصادر رقابية رفيعة ان وزارة الخارجية استجابت لطلب هيئة النزاهة لمفاتحة الجانب الإيراني للتمرد على محافظ البيرة المستقيل والهارب ، فيما كشف النقاب عن سيناريو هروب النصراوي وكيف سير موكبين احدهما للتمويه وتوجه الو من له والثاني عبر به الخدود العراقية صوب ايران بعد اجتياز معبر الشلامجة الحدودي .

واشارت هيئة النزاهة الى أن "القضاء المُختصَّ بالنظر في هذه القضيَّة لم يُصدرْ أيَّ أمرِ قبضٍ بحقِّ المحافظ لغاية سفره"، مشيرة الى انها "تغتنم هذه الفرصة لدعوة وزارة الخارجيَّة المُوقَّـرة إلى مفاتحة الجانب الإيرانيِّ بالسرعة الممكنة للتحرُّز على المومأ إليه لعدم استكمال التحقيقات بشأنه".

وابلغت المصادر الرقابية /عاجل نيوز/ بان وزارة الخارجية "استجابت لطلب هيئة النزاهة، لكن الخارجية طلبت بالمقابل خطابا رسميا من النزاهة معنون الى الخارجية لتتسنى لها اتخاذ اللازم مع الجانب الايراني والتحرز عليه" .

وكشفت المصادر ان هروب محافظ مدينة البصرة ماجد النصراوي بعد استقالته جاء نتيجة شهادة مدوية من شخصية لبنانية رفيعة تحفظ القضاء على ذكر اسمها، وكانت قد ادلت بافادتها امام وفد تحقيقي من هيئة النزاهة ذهب الى دولة لبنان قبل نحو أسبوعين .

وتضمنت الإفادة ادانة واضحة للمحافظ ماجد النصراوي

وحمّلت قاضي تحقيق النزاهة في مدينة البصرة عرقلة اعتقال النصراوي وابنه محمد الباقر حيث طلب في بادئ الامر التريث بتنفيذ امر القاء القبض بحق محمد الباقر ثم بعد أيام وبعد ان هرّب المحافظ ابنه وتأكد من عبوره الحدود الى دولة الكويت اطلق قاضي التحقيق امر القاء القبض .

وأكدت المصادر ان النصراوي حين غادر فور اعلان استقالته الى ايران عبر منفذ الشلامجة كان قد استخدم جواز سفره الأسترالي ، وانه استخدم موكبين الأول للتمويه وتوجه الى منزله والثاني وصل به الى معبر الشلامجة ومنها عبر الى ايران.

وحاولت هيئة النزاهة معالجة الامر ومنع سفره بتنسيق تم يوم الجمعة عبر الهاتف مع جهاز المخابرات العراقي لكن النصراوي كان قد تجاوز الحدود العراقية.

وكشف محافظ مدينة البصرة المستقيل ماجد النصراوي عن تلقيه تهديدات بالتصفية عقب إعلانه قرار الاستقالة يوم الخميس. وأكد ان التهديدات التي تلقاها دفعته لمغادرة البلاد معللا ذلك بان "المنصب يحمي المسؤول"، وانه فقد ذلك بعد الاستقالة. 

وأضاف في رسالة منه انه "خلال ساعة واحدة من إعلاني الاستقالة وصلني التهديد والوعيد بالنيل مني ولخشيتي من الإجراءات التعسفية التي اتبعت مع غيري من المواطنين والموظفين أن تُتّبع معي حيث تبين ان المانع في السابق هو منصب المحافظ لهذا تركت البلد مضطراً".

وأحال رئيس الوزراء حيدر العبادي، في الـ8 من تموز الماضي، النصراوي الى هيئة النزاهة على خلفية عقود أبرمها الاخير في  مجال شراء الطاقة الكهربائية، تشوبها شبهات فساد.

وتزامنت تلك التطورات في حينها، مع تسريب تسجيل صوتي منسوب لمحافظ مدينة البصرة ونشرته / عاجل نيوز / اتهم فيه رئيس الوزراء ورئيس مجلس القضاء وبعض المسؤولين في عقد للطاقة بلغت قيمته ترليون دينار. لكن النصراوي نفى صلته بالتسجيل المسرّب ووصفه بالمفبرك.انتهى 29 /م ح ن

شكرا لكل من تابع. موقعنا

المصدر موازين نيوز

أخبار ذات صلة

0 تعليق