بالفيديو| عيد الأضحى في اليمن.. جوع ومرض وفرحة مسروقة

مصر العربية 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

تزداد حدة المعاناة يومًا بعد آخر في اليمن الذي يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم نتيحة النزاع المسلح الدائر والمتصاعد منذُ أكثر من عامين، لاسيما بعد انقطاع الرواتب وتسريح الآلاف من العمال من وظائفهم بسبب الوضع الاقتصادي المتأزم.

 

الأزمة الاقتصادية والحرب في اليمن غيبت الفرحة بين سكان ذلك البلد الأشد فقرا في الشرق الأوسط خاصةً مع اقتراب عيد الأضحى " الذي ما يستقبله عادة اليمنيون بالفرحة والاحتفال وشراء الملابس الجديدة واللحوم في الأعوام السابقة والذي كان البلد فيها يشهد استقرارا أمنيا واقتصادياً..


"مصر العربية" ترصد في التقرير التالي، كيف يستقبل اليمنيون عيد الأضحى هذا العام؟

 

عيد الأحزان

 

عبد الحكيم محمد يقول في حديث لـ " مصر العربية " إنَّ البلاد تعيش أزمة سيولة، بسبب الوضع الاقتصادي المتردي جراء الحصار المفروض والحرب المستمرة علينا، لا شك أن عيد الأضحى المبارك هذا العام سيكون عيد مليء بالأحزان.

وأضاف  كل شيء تدهور تماما بسبب الحرب سواء الطبقة العليا والدنيا والوسطى للمواطنين الكل تأثر بهذا الوضع وسيكون الاحتفال بالعيد صعب نوعا ما في هذا العام .

 

المعاناة تزداد

 

وفي حديث لـ "مصر العربية" يقول المواطن اليمني " إبراهيم المطري " إنَّ عيد الأضحى يأتي هذا العام  وسط حالة من التدهور الإنساني والمعيشي  وأوضاع سيئة والناس يعانون من عدم صرف المرتبات وعدم وجود أعمال وبات المواطن اليمني يحلم بالعودة إلى ماكان عليه سابقًا

 

وتقول الأمم المتحدة، إن أزمة الرواتب في اليمن أصبحت أكثر تعقيداً، بسبب تداعيات تدخلات الأمم المتحدة وضغوطها على الحكومة الشرعية لصرف رواتب الموظفين في العاصمة صنعاء وبقية مناطق سيطرة الحوثيين، فيما لا تمارس ضغوطاً على المتمردين الحوثيين من أجل تحويل الإيرادات من مناطقهم إلى البنك المركزي .


المواطن لايستطيع شراء احتياجات العيد

 

وأكد " المواطن " نبيل السنيدار" في حديث لـ "مصر العربية" إنَّ المواطن اليمني يعاني بسبب عدم وجود السيول النقدية لدية ولايسطيع شراء أي شيء من احتياجات العيد .

وطالب السنيدار بصرف رواتب الموظفين المنقطعة منذُ أغسطس العام الماضي والتي تسبب في ازمة فاقمت الأوضاع المعيشية.

وأدى تأخر الرواتب في مناطق الحوثيين إلى حالة من الركود في حركة الأسواق، وشلل في مؤسسات الدولة نتيجة تغيّب الموظفين عن الحضور، كما اتسعت دائرة الفقر، حسب تقارير رسمية.

 

و يواجه الآلاف من الموظفين الحكوميين في اليمن الذين يعانون بالفعل جراء الحرب الدائرة في البلاد منذ نحو عامين فقراً مدقعاً مع عدم صرف رواتبهم لأشهر.

 

ويرجع السبب المباشر وراء ذلك إلى قرار الحكومة المعترف بها دوليا بنقل البنك المركزي من العاصمة صنعاء الواقعة تحت سيطرة جماعة الحوثي المسلحة التي تحاربها.

 

ويمثل نقل البنك إلى مدينة عدن الساحلية الواقعة جنوب البلاد والتي تتخذ منها الحكومة مقرا صراعا على الشرعية بين الطرفين والنتيجة هي تفاقم الأزمة الاقتصادية حيث يحتاج بالفعل 80 في المئة من سكان البلاد البالغ تعدادهم نحو 28 مليون نسمة إلى مساعدات إنسانية بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

 

 

المصدر مصر العربية

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق