خطبة عيد الأضحى: الأمن والأمان من أعظم نعم الله وواجبنا الحفاظ عليها

kuawit 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

السبت 2017/9/2

المصدر : الأنباء

عدد المشاهدات 108

  • الأضحية خير ما يتقرب به العبد إلى ربه في هذه الأيام

 

من جديد.. تتعالى أصوات التكبير والتحميد مع بزوغ فجر عيد الأضحى المبارك، في تظاهرة إسلامية يستذكر فيها المسلمون في كل مكان فضل الله عز وجل علينا في كل يوم وكل لحظة، وهذا ما أكده خطباء صلاة العيد مكبرين ومهللين الله أكبر الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، الله أكبر الله أكبر ولله الحمد.

كما دعا الأئمة في خطبة عيد الأضحى المبارك جميع المسلمين لاستذكار فضل الله علينا، وتأمل نعمه التي لا تحصى، وعلى رأسها نعمة الأمن والأمان التي افتقدها الكثيرون، وفقدوا معها كل نعمة بعد ذلك.

قائلين بأن نعمة الأمن والأمان إذا نزعت من قوم انقلبت حياتهم خوفا وهلعا، مرددين قول الله عز وجل: (فليعبدوا رب هذا البيت، الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف).

وكذلك في حديث رسولنا الكريم عليه أفضل الصلاة والسلام حين قال: «من أصبح منكم آمنا في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا».

مؤكدين وجوب المحافظة عليها والاعتصام بحبل الله جميعا ونبذ التفرق والشقاق، ففي الوحدة يكمن الخير والنصر والتمكين، وفي الفرقة تكون أسباب الهزيمة والضعف والهوان، وفي ذلك قرأ الخطباء على مسامع المصلين قول الله عز وجل: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمة الله عليكم إذ كنتم أعداء فألف بين قلوبكم فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله لكم آياته لعلكم تهتدون).

التراحم وصلة الأرحامكما تطرق خطباء صلاة عيد الأضحى المبارك لفضل التراحم بين الناس وفضل صلة الأرحام في سائر الأيام عموما، وفي هذه الأيام المباركة خصوصا، مؤكدين ان العيد فرصة للصلح ونبذ الخلافات والقطيعة مهما كانت أسبابها، ومذكرين بفضل من يبادر للصلح وزيارة الأهل والأرحام ومد يد السلام أولا، ومحذرين من مغبة الهجر والقطيعة.

كما استذكر الخطباء ضرورة إظهار الفرح في هذه الأيام، والعمل على نشر السعادة والسرور على الآخرين، خاصة من إخواننا المغتربين الذين حرموا نعمة التواجد مع أهلهم وأحبابهم بسبب طلب الرزق، داعين لتدبر حديث رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم: «تبسمك في وجه أخيك لك صدقة».

فضل الأيام المعدوداتوتطرق خطباء صلاة عيد الأضحى المبارك لأهمية الأيام المعدودات التي ذكرها الله عز وجل في محكم التنزيل، حين قال عز وجل: (واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله واعلموا أنكم إليه تحشرون)، مؤكدين اننا نعيش هذه الأيام يوم النحر وهو يوم الأضحى وأيام التشريق الثلاثة بعده، وهي من أيام الله المباركة التي جعلها أيام ذكر له سبحانه وتعالى، وفيها تكتمل مناسك الحج، من رمي الجمرات وطواف المسعى وذبح الأضاحي والتكبير والتهليل وحمد الله وشكره على نعمه على عباده.

ومذكرين بأحكام الأضاحي وما ينبغي على المضحي في هذا اليوم الكريم، وذلك اتباعا لسنة نبينا صلى الله عليه وسلم.

من جانبه، دعا خطيب مسجد الإمام الجويني في منطقة العدان منير مصطفى إلى استشعار نعمة الأمن والإيمان، مبينا انها نعمة لا يقدرها حق قدرها ولا يعرف قيمتها إلا من فقدها.

ودعا إلى تقوى الله في الجهر والخلوات، فإن تقوى الله خير عاصم من المحرمات، وأفضل ما يستعان به في الطاعات.

وأشار إلى أن اليوم هو يوم الحج الأكبر وهو يوم النحر والأضحى، وهو عيدنا أهل الإسلام، هذا اليوم هو يوم تطهير وبركة وذكر، وفرح وسرور وشكر، فالرابح في العيد من يتخلص من دواعي الهوى وعبودية الشيطان والدنيا، فالعيد الحقيقي يوم أن يسخر العبد جوارحه في مرضاة الله، وأن يقبل بقلبه على مولاه.

وفي مسجد ضاحية الرقة أدى جمع غفير من المصلين صلاة عيد الأضحى المبارك وقال الإمام والخطيب مشعل المطر في الخطبة التي ألقاها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ضحى بكبشين أملحين أقرنين وذبح صلى الله عليه وسلم الأول وقال: «بسم الله والله أكبر اللهم ان هذا منك وإليك اللهم ان هذا عن أمة محمد ثم ذبح صلى الله عليه وسلم الثاني وقال: بسم الله والله اكبر ان هذا عمن شهد بي البلاغ وشهدت له الملائكة بالتصديق ومن لقي الله لا يشرك به شيئا».

فتقربوا الى الله عز وجل يا عباد الله في هذا اليوم بذبح ضحاياكم فإنها يوم القيامة مطاياكم.

واجتنبوا العوراء والعرجاء والمريضة والجرباء ومقطوعة الأذن، والأفضل ان يضحي عن نفسه وأهل بيته.

فريق العمل

عبدالهادي العجمي - محمد راتب - محمد هلال الخالدي

تصوير: محمد هاشم - زين علام- ريليش كومار- عادل سلامة

المصدر kuawit

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق