بماذا هدد رئيس الشيشان قتلة مسلمي الروهينجا؟ (فيديو)

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

عبّر الرئيس الشيشاني، رمضان قديروف، في أول رد فعل على المجازر التي ترتكب ضد مسلمي الروهينجا بميانمار (بورما سابقا) عن غضبه قائلا: «إنه يجب الرد على حكومة بورما بالسلاح النووي، فتلك الحكومة ترتكب المجازر ضد مسلمي بورما ولن أخشى ما أقوله».

جاء ذلك في مظاهرة شعبية كبيرة بالعاصمة الشيشانية غروزني تضامنا مع أقلية الروهينجا المسلمة في ميانمار، الإثنين، ودعا رئيس الشيشان رمضان قاديروف إلى وقف إراقة الدماء في ميانمار ومعاقبة المسؤولين عن العنف.

وقال قاديروف في كلمة ألقاها في المظاهرة: «اليوم أنا والملايين من سكان عشرات الدول نطالب زعماء القوى العالمية وقف إراقة الدماء هذه إلى الأبد. ونطالب بمعاقبة المسؤولين وإجراء تحقيق دولي في الجرائم ضد الإنسانية. كما نطالب بمسألة الدول التي اغلقت حدودها ورفضت تقديم المساعدات إلى اللاجئين».

وانتقد الرئيس الشيشاني تقاعس الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الإقليمية وصمت قادة العالم والصحافة العالمية بشأن اضطهاد الروهينجا.

وأعلن قاديروف في وقت سابق أنه سيعارض سياسة روسيا الخارجية، إذا وقفت موسكو إلى جانب سلطات ميانمار، التي تضطهد الروهينجا في ولاية راخين بغرب ميانمار.

وأكد في مقطع فيديو نشر في موقع «يوتيوب» مساء الاثنين، «حتى إذا أيدت روسيا هؤلاء الشياطين، الذين يرتكبون هذه الجرائم اليوم، فإنني سأعارض موقف روسيا، لأن لدي رؤية خاصة وموقفا خاصا بي».

وقال رئيس الشيشان: «ولو كان ذلك بوسعي ولو توفرت لدي إمكانيات، لضربت بالنووي هؤلاء الأشخاص الذين يقتلون الأطفال والنساء والشيوخ».

وأضاف قاديروف أنه يتلقى «الكثير من الرسائل من غير المسلمين وحتى البوذيين الذي يقولون إن ما يحدث هو ظلم وإبادة»، معربا عن دعمه لموقف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي وصف الأحداث في غرب ميانمار بالإبادة بحق المسلمين الروهينجا.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

أخبار ذات صلة

0 تعليق