«أستانة 6»: إدلب تنضم لمناطق خفض التوتر

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

أعلنت روسيا وتركيا وإيران، الدول الضامنة لاتفاق وقف الأعمال القتالية فى سوريا، أمس، عن ضم مدينة إدلب إلى مناطق خفض التوتر، وجددت فى ختام اجتماع «أستانة 6» فى كازاخستان، التأكيد على التزامها باستقلال وسيادة ووحدة الأراضى السورية.

وذكر البيان الختامى للاجتماع الذى تلاه وزير الخارجية الكازاخستانى خيرات عبدالرحمانوف، أن روسيا وتركيا وإيران توصلت إلى اتفاق بشأن مناطق تخفيف التوتر بما فيها مدينة إدلب، مضيفا أنه تم الاتفاق على أن لقاء «أستانة» المقبل سيكون نهاية أكتوبر المقبل. وأضاف البيان الذى صدر أمس، أن القوى الـ3 ستخصص قوات تابعة لها لمراقبة المنطقة التى تشمل محافظة إدلب الخاضعة لسيطرة فصائل المعارضة، إضافة إلى أجزاء من مناطق اللاذقية وحماة وحلب.

وأشار البيان إلى أنه تم تشكيل مركز تنسيقى ثلاثى إيرانى روسى تركى لتجنب الأحداث فى مناطق تخفيف التوتر فى سوريا، موضحا أن هذه المناطق ستقام لمدة 6 أشهر قابلة للتمديد.

كانت أعمال «أستانة 6» حول سوريا انطلقت أمس الأول، بمشاركة وفد الحكومة السورية والمعارضة المسلحة.

وقالت الخارجية التركية إن «المراقبين من الدول الـ3 سينتشرون فى نقاط تفتيش ومراقبة فى المناطق الآمنة التى تشكل حدود منطقة عدم التصعيد». وتابع البيان: «مهمة المراقبين الرئيسية هى منع وقوع اشتباكات بين قوات النظام والمعارضة أو أى انتهاك للهدنة». وأفاد البيان بأنه سيتم نشر القوات بناء على خرائط تم الاتفاق عليها فى وقت سابق من الشهر الجارى فى أنقرة، دون إعطاء مزيد من التفاصيل بشأن مواقعها بالتحديد.

وسيقام مركز تنسيق روسى- تركى- إيرانى يهدف إلى «تنسيق أنشطة قوات خفض التوتر». وشاركت وفود تابعة من طرفى الحكومة السورية والمعارضة المسلحة فى المحادثات.

وقال رئيس الوفد الروسى إلى مفاوضات أستانة، ألكسندر لافرينتيف، إن استكمال إقامة مناطق خفض التصعيد يفتح الطريق لوقف إطلاق شامل ومرحلة جديدة لا سفك للدماء فيها.

وأضاف أن روسيا وإيران وتركيا سيرسل كل منها نحو 500 مراقب إلى إدلب، وأن المراقبين الروس سيكونون من الشرطة العسكرية.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق