إجماع على أهمية التواجد الإعلامي للقطاعين العام والخاص

kuawit 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
  • العرفج: وزارة «الشباب» استفادت من شراكتها مع «مشاريع الكويت» وOoredoo
  • الشلال: مشاركة Ooredoo في الفعاليات بناء على دراسات علمية
  • العمر: «مشاريع الكويت» تعتمد على التواصل الاجتماعي في إطار المسؤولية الاجتماعية

عاطف رمضان

وصف الصورة ناصر العرفج ويوسف الشلال وعبير العمر ومشعل الوزان خلال الحلقة النقاشية

 عقدت امس الحلقة النقاشية بعنوان «القطاع الخاص والعام والتواجد الاعلامي» وأدارها مشعل الوزان وحاضر فيها المتحدث الرسمي لوزارة الدولة لشؤون الشباب ومدير العلاقات العامة والاعلام ناصر العرفج، والمدير التنفيذي للمسؤولية الاجتماعية في شركة مشاريع الكويت القابضة عبير العمر، ومدير اول الرعايات والمسؤولية المجتمعية والتواصل الاجتماعي في شركة Ooredoo يوسف الشلال.

واكد المتحدث الرسمي لوزارة الدولة لشؤون الشباب ومدير العلاقات العامة والاعلام ناصر العرفج ان الوزارة تعمل جاهدة لدعم مبادرات الشباب الكويتي وتوفير المساحات الكافية لهم.

واضاف العرفج انه من المهم الشراكات الاستراتيجية التي عقدتها الوزارة مع القطاع الخاص، مشيرا الى ان الوزارة حريصة على ان تكون متواجدة في جميع الفعاليات ذات الصلة بالشباب.

واوضح العرفج ان مشاركة الوزارة مع شركتي مشاريع الكويت القابضة وOoredoo وغيرهما من الشركات الاخرى تعود بالنفع على جميع الاطراف سواء من الناحية الاعلامية او لجهة دعم الشباب ومبادراتهم.

المسؤولية المجتمعية

من جانبه أفاد مدير اول الرعايات والمسؤولية المجتمعيـــة والتواصــــل الاجتماعي في شركة Ooredoo يوسف الشلال ان الهدف من مشاركة الشركة في مثل هذه الفعاليات والرعايات بشكل عام لإبراز منتجات الشركة وتقديم الدعم الاعلامي للشباب.

واضـاف الشــلال: ان الشركة قبل ٣ سنوات اعدت استراتيجية شاملة عن المسؤولية الاجتماعية وانه على غرار نتائج هذه الاستراتيجية قامت الشركة بالمشاركة في العديد من الرعايات وإبرام اتفاقيات الشراكات مع وزارة الدولة لشؤون، وذلك لمساعدة الشباب الكويتي وتحقيق طموحاتهم على أرض الواقع.

وأكد الشلال ان الشركة لا تدخل في أي رعايات او برامج من دون اعداد دراسات حولها، موضحا ان الشركة تراعي الدخول في الفعاليات التي تتناسب مع العادات والتقاليد الكويتية وتعاليم الدين الاسلامي.

وعن التواصل الاجتماعي، قال الشلال: ان لكل نوع من انواع وسائل الاعلام طريقته الخاصة، وان التواصل الاجتماعي من سماته السرعة، وله آليته الخاصة في طرح المنتجات التي يهتم بها الناس.

وذكر ان خطاب الشركة في «فيسيوك» يختلف عن خطابها في «تويتر» او «انستغرام»، لافتا الى ان الانترنت وسيلة تجد فيها ابداعاتك، وان الكويت شهدت طفرة واضحة في التواصل الاجتماعي.

وأوضح الشلال ان هناك اقبالا واضحا من قبل الشباب الكويتي للمشاركة في الفعاليات التي تشارك فيها الشركة، ضاربا مثالا على ذلك بأن بعض ورش العمل التي تحتاج الى ٥٠ شخصا على سبيل المثال يتم إغلاق باب المشاركات خلال يوم او يومين فقط، ما يؤكد ان وزارة الشباب تعمل بالشكل الصحيح لسد احتياجات الشباب وما يحتاجون إليه.

التواصل الاجتماعي

وفي الإطار ذاته، قالت المديرة التنفيذية للمسؤولية الاجتماعية في شركة «مشاريع الكويت القابضة» عبير العمر ان الشركة حريصة على المشاركة في مثل هذه الفعاليات من باب حرصها ايضا على المشاركة في المسؤولية الاجتماعية، مشيرة الى ان الشركة تدعم الشباب وتتواصل مع وسائل الاعلام بشكل مستمر.

وأكدت ان ملتقى الاعلام العربي تميز بمشاركة العديد من الدول للتواصل بين الشباب ونقل الخبرات.

وحول رؤيتها للاعلام التقليدي قالت العمر لا غنى عن الاعلام التقليدي فالصحافة الورقية لها قراؤها، وان وسائل التواصل الاجتماعي احدثت كذلك ثورة في المعلومات وانتشارها.

واشارت العمر الى ان الشركة تعتمد على التواصل الاجتماعي لكن بشكل محدود في مجال انشطة المسؤولية الاجتماعية.

وعن وجود شباب لهم خبرات في المجالات الاقتصادية، قالت العمر: الشركة ترعى برامج شبابية عديدة منها برنامج «البروتيجيز» الذي يضم ١٥٠ شابا من المتميزين في العديد من المجالات.

واشارت الى ان الشركة حاولت العمل على ايجاد شباب اقتصاديين، وان الشاب لا بد ان تكون لديه ملكة ورغبة في الجانب الاقتصادي.

الجلسة الرابعة بعنوان «الحرية والمسؤولية في الإعلام»

حرية التعبير مطلب مهم مع عدم الإساءة للآخرين

وصف الصورةعبدالوهاب العيسى وداهم القحطاني ومظفر الراشد وضاري البليهيس
  •  الراشد: ارتفاع عدد قضايا الجنح من 1400 قضية إلى 1500 في فترة قصيرة و90% منها سب وقذف

عاطف رمضان

عقدت الجلسة الرابعة من الملتقى الاعلامي العربي التي عقدت اول من امس بعنوان «الحرية والمسؤولية في الاعلام» وحاضر فيها الاعلامي عبدالوهاب العيسى والكاتب مظفر راشد والصحافي داهم القحطاني، وادارها ضاري البليهيس.

وقال مظفر الراشد: ان الحرية والمسؤولية من اهم المواضيع في الاعلام، مشيرا الى ان الحرية تتمثل في توفير بيئة تشريعية وان المسؤولية هي اعداد اعلاميين مهنيين يعرفوا ما لهم وما عليهم.

واضاف ان ما وصل اليه الاعلام الخليجي من تدن في مستواه يدعونا لإعادة التفكير في الحرية.

وقال انه من العام 2013 الى العام 2016 جنح الصحافة بلغت اعدادها 1400 قضية، مقارنه بظهور قانون الاعلام الالكتروني عام 2017، حيث بلغ عدد القضايا 1500 قضية وان 90% منها سب وقذف.

اما الصحافي داهم القحطاني فقد اكد ان الشخص قد يسجن في حال تطرق بكلمات من دون قصد، وقال ان الحرية مهمة في الكويت لكنها لا توصلنا لدرجة الاساءة للآخرين.

واضاف ان الحرية مولودة مع الانسان كونها ترتبط بالمسؤولية التي تحدد بالتشريع وان التشريع لا يعني التقيد بل التنظيم. واشار الى ان صيانة الحريات عبر تقديم النماذج الايجابية.

وقال ان الضمير هو من يقيس الصحيح من الخطأ، وان اللغة العربية تعطي معاني.

من جانبه، قال الاعلامي عبدالوهاب العيسى: ان ازماتنا الخليجية ومشكلاتنا بدأت تدخل على برامج التواصل الاجتماعي.

واشار الى ان ما يسمى بالاعلام المحايد غير صحيح وان كل القنوات لها توجهاتها وانه يفترض ان يتم منح التراخيص للجميع. واقترح العيسى إنشاء مؤسسة كويتية اعلامية عربية مملوكة للكويت تحكمها سياسة الكويت، وذلك لعودة الريادة الكويتية للاعلام كما كانت في السابق.

بحث ثورة اليوتيوب وتأثير مواقع التواصل على الصحافة

وصف الصورة علي نجم مع أحمد العروي وفيصل العامر- (احمد علي)
  •  نجم: لكل صحافة قراؤها ولا يوجد شيء يعلن اندثاره
  • العروي: ضرورة تطوير المهارات الكتابية والتصويرية

عاطف رمضان

عقدت الحلقة النقاشية الثانية بعنوان «ثورة اليوتيوب»، وذلك في الملتقى الإعلامي الشبابي ضمن فعاليات الكويت عاصمة الشباب العربي للعام ٢٠١٧ التي انطلقت برعاية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد.

وقد أدار الحلقة مذيع محطة مارينا «اف ام» علي نجم، وحاضر فيها كاتب مسلسل مسامير فيصل العامر ومدير تسويق تلفاز ١١ أحمد العروي.

وأكد مذيع محطة مارينا «اف ام» علي نجم ان كثيرا من الشباب يقدمون أفكارا مميزة وناجحة ولم يحالفهم الحظ في انتشار أعمالهم.

وذكر ان هناك كثيرا من المبدعين في اليوتيوب ولديهم مساحة تختلف تماما عما نمارسها نحن سواء في الاذاعة او التلفزيون او الإعلام التقليدي ولديهم حس رقابي عال جدا في تقديم ما يستطيعون تقديمه ليتم التأثير على الشريحة المتابعة لهم بطريقة إيجابية وإرسال رسائل إيجابية.

وأضاف نجم ان الحلقة النقاشية تطرقت الى ثورة اليوتيوب ومدى تأثيرها على الناس والصعوبة التي تواجه صناعة هذا المحتوى.

وعن تأثير مواقع التواصل الاجتماعي على الصحافة التقليدية قال نجم ان لكل صحافة قراءها ولا يوجد شيء يعلن اندثاره، وكما ان هناك إقبالا على مواقع التواصل الاجتماعي فإن هناك ايضا أناسا يرغبون في ملمس الورق من خلال قراءتهم للصحف.

وأضاف ان الناجح يستطيع الاستمرار سواء في مواقع التواصل او الإعلام التقليدي.

صناعة المحتوى

وقال مدير التسويق في تلفاز ١١ أحمد العروي: ان اختيار او صناعة المحتوى وراء جذب العديد من المشاهدات في اليوتيوب. وأضاف العروي انه من الضروري الإلمام بكل ما هو جديد. وقال: ان صناعة المحتوي لا يتم ربطها بمنصة واحدة يوتيوب بقد ما تكون مربوطة بكل شيء ممكن تعبر به عن المحتوى.

ولفت الى ضرورة تطوير المهارات سواء الكتابية او التصويرية. وبين انه لجذب العديد من المشاهدين لابد ان يكون هناك صدق فيما يتم طرحه.

وعن كيفية وضع اسس للشركات الراعية ووضع خطوط حمراء في المسلسل قال كاتب مسلسل مسامير فيصل العامر ان كل حلقة قد يكون لها اكثر من معلن لديه شروط خاصة بالسلعة.

وتحدث العامر عن العمل الفني مقارنة العمل السياسي، مشيرا الى ان هناك أعمالا تتحول من كونها عملا فنيا الى عمل ينفذ ما تمليه عليه السياسة.

وأشار الى ان هناك إعلانات في مواقع التواصل الاجتماع خاصة في اليوتيوب نتيجة عدد المشاهدات، ما يجعل صاحب الموقع يحقق أرباحا ويكون هذا الموقع بمنزلة وظيفة له. وأضاف ان الشخص الناجح هو الذي يقدم محتوى جيدا وان تكون هناك رقابة ذاتية، مشيرا الى ان هذه الأمور اهم من الشهرة.

وأشار الى ان الشهرة ربما لا تأتي وهي ليست معيارا للنجاح وقد تكون أحد أساليب النجاح، مبينا ان جودة العمل مطلب مهم.

وقال ان ثورة اليوتيوب عبارة عن منصات لعرض الأعمال الفنية، مشيرا الى ان مواقع التواصل ليس لديها احترافية مثل التلفزيون او الصحف.

الحلقة الخامسة ناقشت الإعلام القيمي الهادف والاجتماعي المفيد

الكندري: الإعلامي الناجح من يقدم مادة مفيدة للناس

وصف الصورة يوسف السالم ويوسف العمران وعبدالله الميموني والقارئ فهد الكندري ومحمد العميري
  •  الميموني: لنحد من العوامل السلبية في الإعلام

عاطف رمضان

 جمعت الحلقة النقاشية الخامسة التي أدارها محمد العميري كلا من القارئ الشيخ فهد الكندري مقدم برامج فسيروا والناشط في مواقع التواصل الاجتماعي عبدالله الميموني وفريق بس ثواني يوسف السالم ويوسف العمران. وقال القارئ فهد الكندري إن الإعلام القيمي ليس معناه الديني، مشيرا الى ان الاعلام الديني هو إسلامي يتعلق بالفقه والسيرة النبوية وغيرهما من المواد الشرعية.

وأضاف الكندري ان الإعلام القيمي هو اجتماعي وان الكلمة الطيبة مهمة سواء في مواقع التواصل الاجتماعي او حتى الإعلام التقليدي وان الإعلامي مسؤول عن كل كلمة يقولها وان الناس تذكرها بعد ممات الشخص. وأضاف انه من الضروري ان نحد من الإعلام الفاسد وان نقدم البرامج او المواضيع التي يستفيد منها الناس. ونوه الى ان ظهور الشباب بكثرة في الإعلام أمر إيجابي خاصة إذا قدموا مواضيع قيمة ورسالة. ونصح بأن يكون الإعلام توعويا وان الإعلام القيم يحتاج الى فكرة ودعم وليس مجرد الظهور والشهرة. أما الناشط في مواقع التواصل الاجتماعي عبدالله الميموني فقد أكد ان الظروف التي يعيشها الشباب حاليا أفضل من السابق، مشيرا الى انه يفترض ان العوامل السلبية لا تطغى على الإعلام.

أما فريق بس ثواني (يوسف السالم ويوسف العمران) فقد أكدا أنهما خطرت في بالهما فكرة بس ثواني في آخر العام الدراسي وانهما انطلقا عبر الانستغرام ولم يلاقيا دعما في البداية وان عملهما قائم على إيجاد فكرة وتصوير ومادة مفيدة ورسالة توعوية لجميع الفئات.

أكد أن الدخول في أعلى المستويات يتحقق بالاحتراف

الكواري: الإعلام الرياضي لابد أن يحويصناع محتوى يسعون للأهداف النبيلة

وصف الصورةمحمد الكواري ونادر كرم خلال الحلقة النقاشية الثالثة -  (أحمد علي)

 عاطف رمضان

 في الحلقة النقاشية الثالثة كانت عبارة عن حوار مفتوح مع المذيع والمعلق الرياضي القطري في قناة beIN Sport محمد الكواري حيث ادار الحلقة النقاشية نادر كرم.

وقال المذيع والمعلق الرياضي محمد الكواري ان الاعلام الرياضي لابد ان يحوي صناع محتوى يسعون للاهداف النبيلة والاستثمار في الانسان.

واضاف الكواري ان الاعلام الرياضي يفترض ان يكون ناقلا للخبر بشكل مهني وان يبتعد عن النقد غير البناء، وان كثيرا من المسؤولين الرياضيين تم تعيينهم في مناصبهم من خلال العلاقات العامة او الطرق الاخرى.

واوضح ان بعض وسائل الاعلام كذلك لا تقوم بدورها على اتم وجه وينظر لها على انها مكملة لعمل هؤلاء المسؤولين.

واشار الى ان المسؤول عليه ان يتقبل النقد البناء.

ولفت الى ان هناك صحفا ورقية عالمية تم تسكيرها بسبب منصات التواصل الاجتماعي وظهور الهواتف الذكية، وان المشاهد صار لديه وعي مقارنة بالسابق حيث انه في حال المذيع اخطا في ذكر اسم لاعب على سبيل المثال. واوضح ان وجود منشآت رياضية امر مهم لكنها لا تغني او ليست اهم من اللاعب نفسه، مستدلا على ذلك بالعراق وسورية وفوزهما وتقدمهما على الرغم من وجود لاجئين وظروف سياسية سيئة.

وعن خصخصة القنوات الرياضية يرى الكواري انها صعبة جدا حاليا.

وطالب الجهات المعنية برفع يدها عن الاداريين حتى تدار بفكر اقتصادي، وقال ان الدخول في اعلى المستويات لا يتحقق الا من خلال الاحتراف.

وذكر ان الاعلام الرياضي لابد ان يعمل فيه مواطن صالح يكون قدوة اعلى لغيره.

المصدر kuawit

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق