هيومان رايتس ووتش: إيران تجند أطفالا أفغانا للقتال في دولة سوريا

بي بي سي BBC Arabic 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ
الأحد 1 أكتوبر 2017 11:34 صباحاً كانت هناك تقارير عن استخدام أطفال للقتال من قبل المعارضة أيضا

قالت منظمة "هيومن رايتس ووتش" إن "حرس الثورة الإسلامية" الإيراني (الحرس الثوري)، قد جند أطفالا مهاجرين أفغانا يعيشون في إيران للقتال في دولة سوريا.

وتقول المنظمة إن أطفالا أفغانا، تبدأ أعمارهم من 14 عاما، قد قاتلوا في "لواء فاطميون"، وهي جماعة مسلحة أفغانية حصرا، مدعومة من إيران، وحاربت إلى جانب القوات الحكومية في الصراع السوري.

ويعتبر تجنيد الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 15 للمشاركة فعليا في أعمال حربية، جريمة حرب بموجب القانون الدولي، .

وراجع باحثو هيومن رايتس ووتش صور شواهد القبور في المقابر الإيرانية، حيث دفنت السلطات مقاتلين قتلوا في دولة سوريا، وتعرفوا على 8 أطفال أفغان حاربوا وماتوا على ما يبدو في دولة سوريا.

وأيدت تقارير وسائل الإعلام الإيرانية أيضا بعض هذه الحالات.

وعرضت على الأقل 6 حالات أخرى لجنود أطفال أفغان لقوا حتفهم في دولة سوريا، وراجع الباحثون في حالتين منها صور شواهد القبور التي أشارت إلى أن الشخص يفوق 18عمره عاما، لكن أفراد أسر هؤلاء المقاتلين المتوفين قالوا لوسائل إعلام إيرانية إن أطفالهم غيروا أعمارهم للانضمام إلى لواء فاطميون. وهذا يشير إلى أنه من المرجح أن تكون حالات تجنيد إيران لأطفال للقتال في دولة سوريا أكثر انتشارا، حسب المنظمة.

وقالت سارة ليا ويتسن، مديرة قسم الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: "على إيران أن توقف تجنيد الأطفال فورا، وتعيد أي طفل أفغاني أرسلته للقتال في دولة سوريا. بدلا من الاحتيال على أطفال ضعفاء مهاجرين ولاجئين، على السلطات الإيرانية حماية جميع الأطفال ومحاسبة المسؤولين عن تجنيد الأطفال الأفغان".

ووثقت هيومن رايتس ووتش في السابق حالات للاجئين أفغان في إيران "تطوعوا" للقتال في دولة سوريا، أملا في تصويب وضع أسرهم القانوني.

ووثقت أيضا من خلال مراجعة صور شواهد القبور حالات لثمانية أطفال أفغان حاربوا وماتوا في دولة سوريا، 5 منهم دفنوا في قسم الشهداء في مقبرة "بهشت الزهراء" في طهران، واحد منهم لا يتجاوز عمره 14 عاما.

وتشير الكتابة على شواهد القبور إلى أنهم ربما قُتلوا جميعا في دولة سوريا، وأن أعمارهم جميعا كانت تقل عن 18 عاما وقت وفاتهم.

واستطاعت هيومن رايتس ووتش توثيق 3 حالات أخرى لأطفال، أعمارهم 17، 15، و17 عاما، دفنوا في محافظات البرز، وطهران، وأصفهان على التوالي.

وفي 4 من هذه الحالات، حددت شواهد القبور أيضا أماكن وفاة الأطفال في دولة سوريا، وفي 7 حالات من الحالات الثمانية، يوصف الطفل الأفغاني على أنه "مدافع عن الحرم"، وهو تعبير تستخدمه الحكومة الإيرانية لوصف المقاتلين الذين ترسلهم إلى دولة سوريا.

وتشير تقارير وسائل إعلام محلية أيضا، أن ما لا يقل عن 6 "مدافعين عن الحرم" آخرين من لواء فاطميون دُفنوا في إيران، وكانوا تحت سن 18 عاما عند وفاتهم. وفي 2 من هذه الحالات - حسن رحيمي ومحمد زمان عطايي- تشير المعلومات المحفورة على شواهد القبور إلى أنهما كانا يتجاوزان 18 عاما عندما توفيا، لكن المقابلات الإعلامية مع أسرهما كشفت أنهما كانا في الواقع طفلين، أو تحت 18 عاما، عندما قتلا في دولة سوريا.

وعلى سبيل المثال، قال عيسى رحيمي، والد الجندي الطفل الأفغاني حسن رحيمي، لـ "وكالة الأنباء القرآنية" الإيرانية (إكنا)، في نوفمبر/تشرين الثاني 2016، " كتب على قبره أنه ولد عام 1995، لكنه ولد عام 1999. كذب بشأن عمره حتى يسمحوا له بالانضمام بسهولة إلى القوات. لم يطلبوا منه شهادة ميلاد، وهكذا أفلت".

كادر عاجل نيوز يشكركم لمتابعتكم الخبر

المصدر بي بي سي BBC Arabic

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق