حفتر لإيطاليا: «الإرهاب في ليبيا يهزم بالأسلحة فقط ولا نحتاج للمشورة»

المصرى اليوم 0 تعليق 0 ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

واصلت لجنة الصياغة الموحدة لتعديل الاتفاق السياسي الليبي في تونس، السبت، جلسات الحوار بين مختلف الأطراف السياسية الليبية في يومها الخامس، وذلك بحضور المبعوث الدولي لدي ليبيا، غسان سلامة، دون الإعلان عن التوصل إلى نتائج سياسية مهمة تفضي إلى تعديل اتفاق الصخيرات.

وأعرب القائد العام للجيش الوطني الليبي، المشير خليفة حفتر، عن تطلعه للقاء سلامة لمناقشة خارطة الطريق التي أعلنها خلال الاجتماع الدولى رفيع المستوى حول ليبيا، الذي عُقد في نيويورك، على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.

ونفى حفتر في حديثه خلال مقابلة مع صحيفة «كوريري ديلا سيرا» الإيطالية، مساء السبت، والتي نقلتها وكالة «آكي» للأنباء علمه بوجود ترتيبات لعقد اجتماع في موسكو مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق، فايز السراج.

وفي رده على سؤال حول دعوة الحكومة الإيطالية لتبني المعترك السياسي عوضا عن الحرب في ليبيا قال حفتر «بالنسبة لمسألة استخدام القوة نحن لسنا بحاجة إلى المشورة، من الواضح أننا نفضل طرق السياسة، ولكن عندما لا تنجح هناك حاجة إلى حلول أخرى».

وأضاف «إننا نهزم الإرهاب الآن في ليبيا ليس بالوسائل الدبلوماسية بل بالأسلحة فنحن من يقرر كيفية الدفاع عن بلدنا وشعبه وإلى اللحظة لم نستخدم القوة لحل الأزمة السياسية الداخلية».

وتابع أن القوات المسلحة الليبية قادرة على مراقبة الحدود الجنوبية لليبيا إذا قامت إيطاليا بإرسال الدعم الفني من طائرات بدون طيار، وطائرات هليكوبتر، ومناظير ليلية، ومركبات وغيرها. مجددا الدعوة لكل الدول الأوروبية المهتمة بوقف المهاجرين إلى إلغاء الحظر المفروض على توريد السلاح للجيش الليبي.

وعن الاشتباكات الدائرة في مدينة صبراتة، قال حفتر: «غدا سوف يقاتلون بعضهم البعض» في إشارة إلى المجلس الرئاسي وميليشيا «أنس الدباشي» التابعة له، والتي اشتبكت منذ أكثر من أسبوعين مع غرفة عمليات محاربة «داعش» بصبراتة، مما أدي إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى.

بدوره، حذر السراج في بيان، أمس الأول، من خطورة اشتعال الفتنة نتيجة لتلك الأحداث، محذرا من أن الصراع سيعطي الفرصة لبعض المجموعات الخارجة عن القانون من خارج المدينة أن تستغل الأحداث.

ودعا السراج إلى التهدئة وحقن الدماء، مؤكدا أن الوفاق تتابع بشكل مباشر الأوضاع في المدينة.

وقالت صحيفة «لوموند» الفرنسية، إن «صبراتة قد تقلب المعادلة في غرب ليبيا»، وأوضحت أن الميليشيات في الغرب قبلت بالتعايش مع حكومة الوفاق بقيادة السراج، وإن رفض حفتر لهذا الواقع لم يجد صدى في غرب البلاد، ولكن مجريات ما يحصل حاليا قد تقلب المعادلة.

وأشارت الصحيفة إلى أن صبراتة كانت ساحة الاتفاق مع إيطاليا لوقف الهجرة إلا أنها قد تعود مرة أخرى إلى كونها المصدر الأول للهجرة نحو إيطاليا بعد هذه التطورات وذلك الانفلات.

اشترك الآن لتصلك أهم الأخبار لحظة بلحظة

المصدر المصرى اليوم

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق